الجزائر
تنطلق السبت عبر 9 ولايات

هذه البلديات.. تلاميذها معنيون بدروس الاستدراك خلال عطلة الربيع

الشروق أونلاين
  • 12002
  • 22
الأرشيف

ضبطت مديريات التربية بالولايات التي شهدت اضطرابات في التمدرس بسبب العاصفة الثلجية، قائمة البلديات والدوائر المعنية مؤسساتها التربوية بدروس الاستدراك التي تنطلق اليوم ولمدة أسبوع، في الوقت الذي تم إعلام التلاميذ المقبلين على اجتياز الامتحانات الرسمية، الأقسام النهائية للالتحاق بمؤسساتهم التربوية لتلقي الدروس.

وكانت مختلف المؤسسات التربوية الموزعة عبر 14 ولاية -التي عرفت تأخرا في تقدم المقرر السنوي جراء سوء الأحوال الجوية- قد سطرت برنامجا استعجاليا لاستدراك الدروس الضائعة طيلة 4 أسابيع كاملة، والذي انطلقت في تطبيقه في الميدان خلال الأسبوع الأخير من شهر فيفري الماضي والذي سيظل متواصلا إلى غاية شهر أفريل المقبل.

وأوضح، الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بالمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، مسعود بوديبة في تصريح لـ”الشروق”، أن مديريات التربية بالولايات التي شهدت اضطرابات في التمدرس، وتضررت بشكل كبير، قد ضبطت البلديات المعنية مؤسساتها التربوية بدروس الاستدراك الضائعة جراء سوء الأحوال الجوية، ويتعلق الأمر بـ34 بلدية عبر 9 ولايات، فبشمال سطيف تم تحديد دائرتين اثنتين وهما عين الكبيرة وبوقاعة اللتان تضمان حوالي 30 ثانوية كلها معنية بدروس الاستدراك، في حين تم ضبط 4 بلديات ويتعلق الأمر بدائرة الحمام التي تضم 3 ثانويات مصطفى بن بولعيد، البنات وتاسافت، واسيف، عزازقة، ايعكورن وايفرحونن. فيما تم ضبط بلديات أدكار، بني معوش، إيغيل علي، أكفادو بولاية بجاية.

أما بولاية بومرداس فقد مست العملية بلديتين هما شعبة العامر والناصرية، في حين تم تحديد بلديات فرجيوة، باينان، عميرة أراس، مينار زارزة و تسدان حدادة بولاية ميلة، والقلة، جعافرة، زمورة، أولاد دحلان، الحناية، بن داود، طاق العيد، راس الواد بولاية برج بوعريرج.

فيما يخص ولاية جيجل، فقد حددت بلديات تكسانة، جيملة، أولاد عسكر، سطارة، أولاد يحيى، أولاد رابح، سيدي معروف العنصر لاستدراك الدروس الضائعة، غير أن مديرية التربية لولاية المدية ستغتنم الأسبوع الأول من العطلة لبرمجة اختبارات الفصل الثاني، على اعتبار أن مؤسساتها تمكنت من استدراك الدروس خلال أمسيات الثلاثاء وأيام السبت.

وبخصوص الفئات المعنية بالاستدراك، أعلن محدثنا أن العملية ستمس بالدرجة الأولى التلاميذ المرشحين لاجتياز الامتحانات الرسمية، خاصة تلاميذ البكالوريا على اعتبار أنهم معنيون بالعتبة التي حدد تاريخها بالـ30 أفريل المقبل، مما صعب عليهم عملية تعويض الدروس، بالإضافة إلى تلاميذ السنة أولى والثانية ثانوي.

مقالات ذات صلة