الجزائر
"ماريان" الفرنسية تنشر شهادات لإرهابيين سابقين

“هذه الحقيقة حول اغتيال رهبان تيبحرين”

الشروق أونلاين
  • 14703
  • 31
ح.م
رهبان تيبحرين

أفادت شهادات حية لإرهابيين سابقين من الجماعة الإسلامية المسلحة “الجيا”، أن الجماعة المذكورة هي التي وراء اغتيال رهبان تيبحرين بالمدية عام 1996. وبرأت تلك العناصر تورط المؤسسة العسكرية الجزائرية في ذلك، رغم محاولات بعض الدوائر الفرنسية توريط الجيش الجزائري في ذلك. ونقلت الأسبوعية الفرنسية “ماريان” في عددها الأخير شهادات حصرية لإرهابيين سابقين من “الجيا” يؤكدون ضلوعهم المباشر في اغتيال رهبان تيبحرين (المدية) السبعة، شهرين بعد اختطافهم من كنيستهم في يوم 21 ماي 1996.

واستنادا لفيلم وثائقي سيبث يوم 23 ماي على القناة الفرنسية فرانس 3 خصصت الأسبوعية ركنها “الحدث” لهذه المأساة التي مر على وقوعها 17 سنة تحت عنوان “الحقيقة حول اغتيال رهبان تيبحرين” من توقيع مارتين غوزلان  .

وأكدت ماريان التي تابعت إنجاز هذا الشريط الوثائقي خطوة بخطوة أنه توجب سنوات من الصبر والصرامة والمتابعة بالنسبة إلى المخرجين مليك آيت عاودية وسيفرين لابا لإيجاد الشاهدين المباشرين في هذه القضية التي أسالت الكثير من الحبر وتقديم الأدلة الدامغة حول تورط إرهابيي “الجيا” في اختيار رهبان تيبحرين.

ونشرت الأسبوعية مقاطع لشهادات مؤثرة أدلى بها هؤلاء الإرهابيون ومن بينها شهادة حسن حطاب عضو سابق في الجماعة الإسلامية المسلحة ومؤسس “الجماعة السلفية للدعوى والقتال”، الذي أكد أن زيتوني دعاه ليقول له: “أعلمك أنني قتلت الرهبان هذا الصباح“.

كما نقلت شهادات أبي إيمان، آخر سجاني الرهبان المغتالين، الذي حضر قطع رؤوسهم والذي قال ببرودة: لم نطلق أية رصاصة. لقد تم ذبحهم بالسكين. قال لي أحدهم (إرهابي): “خذ اذبح. كنت مرعوبا. دفعني ثم ذبحه”. وأكد أبو محمد، أمير “الجيا”، أن “زيتوني قرر التخلص من الرهبان، لم يكن من السهل التخلص من أجسادهم كاملة فقاموا بقطعها”، مضيفا أنهم “دفنوا الجثامين في جبال بوقرة بالبليدة، وأنا حملت الرؤوس في سيارة ورميتها على الطريق”.

مقالات ذات صلة