هذه المعتقدات خاطئة ولن تخلصك من العطش في رمضان؟!
الشعور بالعطش خاصة في موسم الحر هو ما يشغل بال الصائم الذي يحاول عبثا الحصول على معلومات تجنبه جفاف الحلق لمدة قد تصل إلى 15 ساعة، يقضيها في التذمّر والتأفف وانتظار الآذان، فيضيع عليه الأجر، أو يجرّب بعض الحيل المتداولة كمعلومات وهدايا قيمة في شهر الرحمات ليصطدم مع واقع آخر، قد يكون عرضا صحيا طارئا أو وعكة غير متوقعة..
ولأن تلك المعتقدات سرت بين الناس دون التأكد من صحتها أردنا أن نسلط الضوء عليها لتبيان ضررها كما جاء على لسان المختصين:
– من المعتقدات الخاطئة حول التغلب على العطش في رمضان شرب كميات كبيرة من السوائل الغنية بالسكر لكي تحفظ الجسم من الجفاف وتبعد عنه العطش، ولكن بالمقابل فإن الحقيقة تدور حول أن مثل هذه السوائل تحث الجسم على زيادة دفق البول مما يعزز الشعور بالعطش، بناء على ذلك في فترة الصيام ينصح الصائم بتناول الحلويات بشكل معتدل مع شرب كميات قليلة من العصائر الغنية بالسكر.
– شرب المياه بكميات كبيرة على السحور لمنع الجسم من العطش طوال فترة الصيام هو من المعتقدات الخاطئة حول التغلب على العطش في رمضان لأن الكليتين تتخلصان بعد ساعات قليلة من كمية المياه الإضافية التي لا يحتاجها الجسم فينعكس الوضع بشكل أرق للصائم إذ أنه سيحتاج إلى دخول الحمام مرات متكررة خلال النوم.
– الكميات الكبيرة من الماء البارد في بداية الإفطار يخفف من الشعور بالعطش، ولكن هذا المعتقد غير صحيح لأن شرب المياه المثلجة يؤدي إلى عسر الهضم ويجب استبداله بالمياه المعتدلة الحرارة.
– أبرز فكرة حول المعتقدات الخاطئة حول التغلب على العطش في رمضان هي شرب الكثير من المياه مباشرة بعد الانتهاء من وجبة الطعام لإرواء العطش ولكن هذه الخطوة خاطئة فشرب الماء بهذه الطريقة يمنع إفراز العصارة المعدية لذلك من المفضّل تأجليه لبعد ساعتين من الطعام كحد أقصى.