الجزائر
تستغرق 10 ساعات والتكلفة 6 آلاف دينار

هذه تفاصيل برنامج الرحلات البرية بين الجزائر وتونس

الشروق أونلاين
  • 55189
  • 24
الارشيف
محطة الخروبة

انطلقت بداية الأسبوع أول رحلة برية بين محطة الخروبة والعاصمة التونسية، في الاتجاهين، حيث تم وضع برنامج خاص للرحلات البرية بين البلدين في إطار اتفاقية تعاون في مجال النقل، حيث تمت برمجة رحلة كل يوم بين الجزائر وتونس وأخرى بين تونس والجزائر.

وقال نائب مدير المحطة البرية الخروبة بن يحي شمس الدين، في تصريح لـ “الشروق”، أن الخط البري بين الجزائر وتونس انطلق فعليا يوم السبت الماضي، حيث بات يشهد توافدا كبيرا من طرف العائلات وحتى الطلبة الجزائرية والمغاربة والأفارقة. 

وأضاف المتحدث، أن مؤسسة “سوغرال” وفرت شباكا خاصا لحجز الرحلات الرابطة بين الجزائر وتونس والمتمثل في الشباك رقم 27 بالمنطقة 3، حيث يتم احتساب سعر التذكرة بـ 6000 دينار مع احتساب جميع الرسوم. 

وأفاد المتحدث أن مؤسسة النقل العاملة على الخط الجديد، سارت فوفق المقاييس الأمنية التي سطرتها وزارة النقل للمحافظة على راحة واطمئنان المسافرين، منة خلال توفير حافلات حديثة مزودة بأجهزة التبريد وشاشات تلفاز، حيث تتكون الحافلة من 47 مقعدا وأخرى من 63 مقعدا، ناهيك عن تخصيص سائقين للحافلة إلى غاية الوصول إلى المحطة البرية الواقعة بشارع الحبيبي بورقيبة بتونس، في رحلة يدوم معدلها 10 ساعات كاملة تقطع من خلال الحافلة مسافة 950 كيلومتر. 

وبخصوص كيفية الحجز أفاد ذات المسؤول أن الحجز يكون يوميا حيث يشترط على المسافر امتلاك جواز سفر ووثيقة التامين عنة الرحلات من طرف المسافر، على أن تنطلق الرحلات بصفة يومية بدءا من الساعة الثامنة مساء، حيث تتوقف الحافلة مرة واحدة قصد فسح المجال للمسافرين لتناول وجبة العشاء قبل أن تكمل الرحلة مباشرة نحو الخط الحدودي قصد استكمال الإجراءات الإدارية ثم تسير الحافلة نحو العاصمة تونس.

وبخصوص الامتيازات التي يحوزها المسافر تتمثل في تسهيل الإجراءات الجمركية من خلال تخصيص رواق اخضر لفائدة الحافلات المتنقلة نحو تونس، حيث يتم تزويد مختلف الأجهزة الأمنية والجمركية بكافة المعلومات حول المسافرين، من رقم جواز السفر واسم ولقب المسافر قصد تسهيل وتسريع وتيرة إجراءات المغادرة والمرور، كما تكون الحافلة متوفرة على ورقة طريق تسمح بتخفيف أعباء الإجراءات الدارية عبر الحدود.

وقال المتحدث، أن هذا الخط المباشر لقي ارتياحا كبيرا للعائلات نظير التسهيلات التي لقوها عند الحدود، مشيرا انه رغم حداثته إلا انه يشهد إقبالا كبيرا، حيث انه حتى المغاربة والأفارقة يفضلون التنقل نحو تونس عبر الخط البري الجديد.

مقالات ذات صلة