الجزائر
موسم بفصلين أو استغلال العطلة للاختبارات

هذه سيناريوهات إنقاذ السنة الدراسية

نشيدة قوادري
  • 6907
  • 4
أرشيف

سيطرح مفتشو البيداغوجيا عدة سيناريوهات وفرضيات، حول كيفية إنهاء ما تبقى من السنة الدراسية الجارية، عقب تعليق الدراسة لمدة 10 أيام، بسبب تمدد كورونا في الوسط المدرسي، لضمان استمرارية الدراسة حضوريا. بالمقابل، شهدت المدارس في اليوم الأول من التوقف الاضطراري عن الدراسة غيابات بالجملة وسط الأساتذة والإداريين بسبب الإصابات.

شرع مفتشو المواد في إعداد سيناريوهات لتسيير المرحلة المقبلة، التي ستساهم في إنقاذ ما تبقى من السنة الدراسية وضمان استمرارية الدراسة حضوريا تفاديا لشبح اسمه سنة بيضاء، خاصة وأن وقد سبق للمدارس أن أوقفت الدراسة بشكل اضطراري، من خلال تقديم موعد العطلة الشتوية وتمديدها لثلاث أسابيع عوض أسبوعان.

وأفادت مصادر “الشروق” بأن السيناريو الأول المقترح من قبل مفتشي المواد،يقضي باستغلال الأسبوع الأول من عطلة الربيع، لبرمجة اختبارات الفصل الدراسي الثاني، في حال كانت عودة التلاميذ في 30 جانفي، مثلما أشار بيان الاجتماع الاستثنائي الذي ترأسه الرئيس تبون لتقييم الوضعية الصحية، ليتم تخصيص الأسبوع الثاني لتصحيح الأوراق وعقد مجالس الأقسام، على أن يتم تخصيص الأسبوع الثالث والأخير للراحة على أن تخصص الفترة ما بعد العودة مباشرة لتنظيم الفروض والتقويمات.

وفي حال استمرار الوضع الصحي على ما هو عليه من انتشار، فمفتشو التربية للبيداغوجيا يقترحون جعل السنة الدراسية بفصلين فقط بإسقاط فصل كامل مع تمديد تعليق الدراسة إلى الأسبوع الأخير من شهر فيفري المقبل، على أن يتابع التلاميذ دروسهم خلال الأشهر الثلاثة المتبقية وهي مارس وأفريل وماي، لينتهي الفصل باختبارات الفصل الدراسي الثاني والأخير والمرور إلى امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا دورة 2022. لتبقى كل الأعمال البيداغوجية سواء المتعلقة بالاختبارات الفصلية أم الامتحانات المدرسية مرتبطة بالوضعية الوبائية.

وقالت المصادر بأن عديد المؤسسات التربوية،أغلقت أبوابها في أول يوم من تعليق الدراسة لـ 10 أيام، إذ تم تسجيل غيابات بالجملة في صفوف الأساتذة والإداريين، جراء إصابتهم بفيروس كورونا، في حين عزف آخرون عن الحضور بحجة التزامهم التام بقرار الرئيس الأخير القاضي بتوقيف الدراسة اضطراريا، جراء ارتفاع منحى الإصابات في الآونة الأخيرة.

مقالات ذات صلة