-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
10 بالمائة في الشركات الأجنبية ولا قروض بنكية

هذه شروط استثمار الشركات الجزائرية في الخارج

الشروق أونلاين
  • 6455
  • 4
هذه شروط استثمار الشركات الجزائرية في الخارج
ح.م

كشفت مصادر مطلعة أن مجلس النقد والقرض قام بتفعيل تعليمة صادرة عن بنك الجزائر تقضي بتمكين المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين العموميين والخواص من الاستثمار في الخارج بشروط محددة.

وذكرت المصادر للموقع الإلكتروني الإخباري “كل شيء عن الجزائر”، أن وثيقة ستنشر في الجريدة الرسمية قريبا حددت شروطا يجب أن تخضع لها المؤسسات الجزائرية الراغبة في الاستثمار في الخارج.

وحسب الوثيقة فإن أول شرط ستخضع له الشركات الجزائرية هو التزامها بمبدأ التكامل للنشاط بمعنى قيامها بالاستثمار في قطاع ذو علاقة مباشرة بنشاطها الرئيسي في الجزائر.

ويتعلق الشرط  الآخر بمصادر تمويل المؤسسات الجزائرية التي يجب أن تكون شركات مصدرة وتعتمد على مصادرها المالية الخاصة لإطلاق مشاريع استثمارية في الخارج.

ومنعت التعليمة في هذا الخصوص هذه المؤسسات من اللجوء إلى القروض البنكية للاستثمار في دول أجنبية.

وحددت التعليمة سقف مساهمة الطرف الجزائري في رأسمال الشركات الأجنبية بنسبة 10 بالمائة على الأقل على أن يكون هذا السقف متغيرا بحسب تغير مؤشرات النشاط التجاري.

وستسمح تعليمة بنك الجزائر للمتعاملين الخواص من الاستثمار في الخارج عن طريق شراء أسهم في الشركات الأجنبية أو فتح مكاتب تمثيلية لها في الخارج.

ورغم أن شركة سوناطراك تعد الوحيدة في الجزائر التي تملك ترخيصا للاستثمار في الخارج وتشرف على مشاريع عديدة في بلدان مختلفة فإن المعطيات تشير إلى أن العشرات من الشركات الخاصة في الجزائر مؤهلة لتنفيذ عمليات استثمار في الخارج بالنظر إلى رقم أعمالها في الجزائر.

وتضاعفت قيمة مشاريع الاستثمارات المصرح بها بالجزائر، خلال الثلاثي الأول من سنة 2014 لتبلغ 682 مليار دج منها 129 مليار دج من الاستثمارات الأجنبية المباشرة مقابل 305 مليار دج خلال نفس الفترة من سنة 2013، بحسب أرقام الوطنية الوطنية لترقية الاستثمارات.

وبخصوص الاستثمارات الأجنبية المباشرة استقطبت الجزائر خلال الثلاثي الأول من هذه السنة 17 مشروعا بقيمة 129 مليار دج (حوالي 1.8 مليار دولار).

وكان المدير العام للوكالة الوطنية لترقية الاستثمار، قد صرح في وقت سابق أن ديناميكية الاستثمار المسجلة في سنة 2013 قد استمرت خلال الثلاثي الأول من هذه السنة، حيث تم تدعيم هذه الديناميكية بإجراءات تسهيلية (قانون المالية 2014) لاسيما تلك المتعلقة بالاستثمارات الخاصة بالشراكة مع الأجانب ومواصلة تنفيذ مخططات تطوير المؤسسات العمومية الاقتصادية خاصة الصناعية التي لعبت دورا أساسيا في إنعاش الاستثمار بالجزائر. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • azizze

    اعتقد ان الجزائر بحاجة الى العودة الى الدين و الشريعة الاسلامية و شكرا

  • mamado

    ويتعلق الشرط الآخر بمصادر تمويل المؤسسات الجزائرية التي يجب أن تكون شركات مصدرة وتعتمد على مصادرها المالية الخاصة لإطلاق مشاريع استثمارية في الخارج وهل سمبول رونو مصدرة هي للاستهلاك ام القانون يطبق على الجزائر فقط

  • fares عاشق واد سباو

    الاستثمار خارج الجمهورية يجب ان لا يتجاوز خط الامن القومي الجزائري مثل فرنسا استثمار في الجزائر المصنع (التركيب) السيارات ,النوع تجاري غير معترف به في اوربا بشكل عام و القطع التركيب من رومانيا ثاني دولة في اوربا تحت خط الفقر بعد المجر ,حتى ينمو هذا البلد من الريغ الجزائري و سؤالي لسادة المعنيين هل مصادر المياه متعددة و كبيرة هل الامن الغذائي الداخلي كافي من القمح و الحليب هل التنمية البشرية فعالة,هل الصحة متحكمة في الوضع الصحي , هل نجحتم في حكومة الرقمية لقضاء على الغوغاء الشعبوية ....مشفر

  • L'arbitre

    أي إستثمار تتكلمون عنه فهذه التعليمة ستسمح لفئة قليلة من المجتمع من تحويل و تهريب العملة الصعبة بالقانون. فهناك جزائريون لديهم الحق في تحويل او الحصول على العملة الصعبة بسعرها الرسمي و تحويلها عبر البنوك و فئة اخرى تشتري العملة من السوق الموازي و تحوله عبر التهريب. فمثلا ربراب أشترى مصنع بفرنسا و الدفع من إحتياطات الصرف الجزائري رغم ان التعليمة لم تكن موجودة.