الجزائر
تسمح للطلبة الضباط بالالتحاق مباشرة بالمدارس الكبرى.. العميد عدنان شريف

هذه شروط الإلتحاق بالمدرسة الوطنية التحضيرية لشهادة مهندس

الشروق أونلاين
  • 30493
  • 6
الأرشيف

كشف العميد عدنان شريف، مدير المدرسة الوطنية التحضيرية لدراسات مهندس، أن هذه الأخيرة تستقبل سنويا أكثر من 2000 طلب للالتحاق، حيث يتم اختيار 400 طالب ضابط من بين أفضل المعدلات المحققة في امتحان البكالوريا، مشيرا إلى أن المدرسة توفر للطلبة كافة الضروريات والأجهزة المتطورة التي تسمح بمواكبة العتاد المعقد والهائل الذي تحوزه المؤسسة العسكرية.

وقال العميد شريف، في تصريح للصحافة على هامش اليوم المفتوح على وسائل الإعلام للاطلاع على المهام والهياكل التي تتوفر عليها المدرسة الوطنية التحضيرية لدراسات المهندس بالبليدة، إن المدرسة تضطلع بضمان تكوين تحضري للطلبة الضباط العاملين للالتحاق بدراسات مهندس على مستوى المدارس الكبرى، مبرزا أن أكثر من 250 طالب ضابط يتخرجون سنويا، في وقت تسجل المدرسة إقبالا لافتا يتعدى ألفي طالب من حائزي البكالوريا ليتم اختيار أفضل 400 طالب من حيث المعدل وحسب مسابقة الانتقاء.

وبخصوص شروط الالتحاق، أبرز العميد شريف، أن قبول المترشحين يتم عن طريق مسابقة مفتوحة لجميع الطلبة والطالبات الذين تتوفر فيهم مجموعة من الشروط والمؤهلات، على أن يكون حائزا بكالوريا علمية، سنة القبول وألا يقلّ التقدير عن قريب من الجيد، بينما يشترط في الطالب ألا يتجاوز سن 20 سنة بتاريخ 31 ديسمبر من سنة اجتياز المسابقة، كما أنه لابد أن تتوفر في المترشح شروط التجنيد كالجنسية الجزائرية والتمتع بكامل الحقوق والواجبات المدنية، مع الإعفاء من أي إعاقة مرضية والتمتع بدرجة الإبصار الجيدة وأن يكون المترشح عازبا.

أما عن الملف الخاص بالتسجيلات فيتمثل في: طلب خطي ونسخة عن شهادة الميلاد وصورتين شمسيتين وشهادة طبية بتاريخ لا يتعدى الثلاثة أشهر ونسخة مصادق عليها لكشف النقاط الخاص بشهادة البكالوريا، مع تصريح أبوي للذين تقل أعمارهم عن 18 سنة، لاجتياز المترشحين المستوفين للشروط اختبارات كتابية في مواد الرياضيات والفيزياء واللغات الأجنبية المتعلقة بفروع الرياضيات والعلوم التجريبية والتقني الرياضي، ثم يتم فيما بعد استدعاء المترشحين المقبولين للخضوع للفحص الطبي واختبار القدرات البدنية والاختبار البسيكوتقني، على أن يستفيد الطلبة الضباط من ثلاث سنوات تكوينا يتوزع بين التعليم العلمي التقني وتعليم في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغات الأجنبية وتكوين وتعليم عسكريين.

وحسب الشروحات التي قدمها العميد، فإن المدرسة تتوفر على كافة الهياكل والوسائل المتطورة لتكوين الطلبة من مخابر في مختلف المجالات وهياكل رياضية وآلات متطورة، تتماشى مع السياسة التي رسمتها القيادة من أجل تكوين نخب ذات مستوى عال متحكمين في التكنولوجيا والمعلومات العلمية الحديثة ليكونوا في مستوى التحديات، وكذلك ليتسنى لهم التحكم في التقنيات المعقدة الكائنة في مختلف مكونات الجيش الوطني الشعبي.

مقالات ذات صلة