الجزائر
فيما عادت الحياة إلى طبيعتها بعد لقاء قائد الناحية

هذه طلبات مواطني عين صالح للواء عثمانية

الشروق أونلاين
  • 9906
  • 42
الأرشيف

طالب ممثلو محتجي عين صالح قائد الناحية العسكرية السادسة، اللواء عثامنية، ضمان عدم التعرض لهم من طرف مصالح الأمن سواء تعلق الأمر بالشرطة أو الدرك الوطني، على أن يلتزموا بساحة الصمود ولا يثيروا أعمال شغب أو تشويش. كما طالبوا تعويضهم عن الخسائر التي كبدتهم إياها عملية حرق الخيم، حيث تم حرق ثلاث خيم من الوبر، داعين إلى إعادة الوثائق التي تم أخذها من المواطنين المحتجين وهو ما وعد اللواء بحله، وأن تتكفل الدولة بعلاج المرضى الذين تعرضوا لإصابات في أعقاب المشادات مع الأمن.

وقدم المحتجون طلبا لتمكين سبع ممثلين من دخول أماكن الاستكشاف الخاصة بالغاز الصخري وتبليغهم بكل المعطيات عوض تنقل كل المواطنين المحتجين الذين يقدر عددهم بالمئات نساء ورجالا، في وقت طلب منهم اللواء تمكين مصالح الخدمات من أداء مهامها، وفتح مصلحة البريد، مصالح الضمان الاجتماعي وكذا المستشفى والمحكمة، لإعادة الحياة إلى مجاريها. وقد عاد الهدوء إلى المكان وعرفت المنطقة عودة للحياة بفتح السوق والمحلات، كما عاد المواطنون إلى ساحة الصمود التي أصبحت تجمعهم في النهار قبل أن يتفرقوا ليلا.

إلى ذلك، صنع انتظار وصول رشيد نكاز الحدث بعين المكان حيث كان بانتظاره عدد من المواطنين المتعاطفين ممنصدقوارغبته في تنظيم مسيرة تضامنية مع مواطني عين صالح المحتجين .

من جانبه، قال النائب بابا علي إن مواطني عين صالح ليسوا بحاجة لمن يتضامن معهم لأنهم ليسوا مواطنين من دولة أخرى ولا يمثلون غزة أو الصحراء الغربية بل هم جزائريون يحتاجون لمن يتبنى قضيتهم

مقالات ذات صلة