رياضة
قالوا إن الروح القتالية ضرورية للخضر

هذه “فتاوى” غلام الله وسلطاني وعلي عيّة حول معركة “الكان”

الشروق أونلاين
  • 17903
  • 0
الأرشيف
المنتخب الوطني الجزائري

أجمع مشايخ وأئمة تحدثت إليهم “الشروق” على قدرة المنتخب الوطني في التتويج بكأس إفريقيا للأمم 2017 المزمع تنظيمها في الغابون، خلال الفترة الممتدة من 15 جانفي إلى 4 فيفري المقبل، وكانت القرعة أوقعت المنتخب الجزائري في المجموعة الثانية إلى جانب كل من السينغال وتونس وزيمبابوي، وأكد المتحدثون إلى “الشروق” بأن “محاربي الصحراء” بحاجة لاستعادة روحهم وقتاليتهم فوق أرضية الميدان من أجل الحصول على اللقب القاري في الغابون.

وقلل الأئمة، الذين تحدثوا إلى “الشروق”، بعد خوضهم في موضوع لم يتعوّدوا عليه كثيرا، من تراجع نتائج زملاء براهيمي في السنتين الأخيرتين، وعلى وجه التحديد بعد البداية الكارثية في تصفيات كأس العالم 2018، حيث اكتفى “الخضر” بحصد نقطة واحدة فقط من مباراتين، التعادل مع الكاميرون والخسارة أمام نيجيريا، مؤكدين بأنهم واثقون من قدرة أشبال البلجيكي جورج ليكنس على استعادة توازنهم في كأس أمم إفريقيا المقبلة، والتي اعتبروها منافسة قوية تستدعي بذل اللاعبين لأقصى جهودهم حتى يدخلوا الفرحة إلى الشعب الجزائري، خاصة وأن المنتخب الجزائري عوّده على الفرحة والإنجازات في السنوات الأخيرة.

وشدّد من تحدثت إليهم “الشروق” على ضرورة تحلي زملاء سليماني بسلاحهم المعتاد والمعروف، وهو الروح القتالية العالية فوق المستطيل الأخضر، والتي أصبحت ماركة مسجلة باسم “محاربي الصحراء”، مشيرين إلى أن هذه الميزة ستصنع الفارق في المواجهات الحاسمة في كأس أمم إفريقيا بالغابون.

الوزير السابق أبو جرة سلطاني

إذا استرجع “الخضر” روحهم القتالية سنتوّج بـ”الكان”

أكد رئيس حزب حركة مجتمع السلم السابق، أبو جرة سلطاني، بأن المنتخب الوطني قادر على التتويج بكأس أمم إفريقيا 2017، المزمع تنظيمها بعد أيام في الغابون، بشرط استعادة زملاء براهيمي لـ”روحهم القتالية” وتبديد كل الشكوك المحيطة بهم في الآونة الأخيرة، بسبب تراجع النتائج في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2018.

وقال أبو جرة سلطاني في تصريح لـ”الشروق”: “المنتخب الوطني عوّد الجزائريين في السنوات الفارطة على الإنجازات، لكن نتائجه ومستواه تراجعا في الآونة الأخيرة..”، مضيفا: “لقد لاحظت عدم استقرار على مستوى العارضة الفنية للمنتخب الوطني، وهذا عامل مؤثر على مردود اللاعبين وحتى نفسيتهم، لأن كثرة تغيير المدربين لن يفيدنا في أي شيء، ولن نستقر على طريقة لعب واحدة، مادام أن كل مدرب يوظف فلسفته في اللعب..”، وشدّد الوزير السابق على ضرورة استقرار منصب الناخب الوطني حتى يعود ذلك بالفائدة على المنتخب، كما ذكر الزعيم الأسبق لحركة مجتمع السلم، بأن هناك ظروف أخرى وقفت وراء تذبذب نتائج “الخضر” الأخيرة، وقال: “كما أني لاحظت بعض التداخلات في تسيير المنتخب الوطني، وهذا ما لا يخدمه إطلاقا لأن الهدوء والاستقرار عاملان حاسمان في تحديد نتائجه”.

من جهة أخرى، بدا أبو جرة متخوفا من بعض العوامل الفنية، والمتعلقة أساسا بتراجع مستوى بعض اللاعبين وعدم تقديمهم لنفس المستويات، التي يقدمونها في أنديتهم مع المنتخب الوطني، “هناك مشكل في حراسة المرمى، كما أن بعض اللاعبين لا يقدمون المستويات الكبيرة، التي يظهرون بها في أنديتهم مع المنتخب الوطني، وهذا ما ساهم في تراجع نتائج المنتخب الوطني..” قال سلطاني، مضيفا بأنه ورغم هذه الظروف يرى أن زملاء محرز قادرون على التتويج بكأس أمم إفريقيا المقبلة، بشرط أن يلعبوا بالروح القتالية التي يعرف بها المنتخب الجزائري، قائلا: “القرعة كانت في صالحنا ووضعتنا في مجموعة نعرف منتخباتها جيدا، وإذا لعب اللاعبون بالروح القتالية وروح “الخضر” التي نعرفها، في ذلك الوقت يمكنني القول إننا قادرون على التتويج بكأس أمم إفريقيا وإدخال الفرحة إلى الشعب الجزائري..”.

رئيس المجلس الإعلامي الأعلى غلام الله

أمنيتي التتويج باللقب لكن حقيقة الميدان شيء آخر

بدا رئيس المجلس الإعلامي الأعلى، أبو عبد الله غلام الله، غير متفائل بقدرة المنتخب الوطني على تسجيل نتائج كبيرة في كأس أمم إفريقيا المقبلة، في إشارة ضمنية إلى تأثره بتراجع نتائج المنتخب الوطني في الآونة الأخيرة، وخاصة في تصفيات كأس العالم 2018، عندما تعادل أمام الكاميرون بالبلدية وخسر بنتيجة ثقيلة في نيجيريا، ما عقد مأموريته في التأهل إلى المونديال للمرة الثالثة على التوالي.

وقال وزير الشؤون الدينية السابق في تصريح مقتضب لـ”الشروق”:”المنتخب عاد بخفي حنين من نيجيريا..فكيف سيكون رد فعله في كأس إفريقيا..؟”، وردا على سؤال يتعلق بقدرة زملاء ماندي على التتويج باللقب القاري المقبل، كشف غلام الله: “أفضل هنا أن أتحدث عن أمنيتي..أمنيتي هي طبعا رؤية المنتخب الوطني يتوج بـكأس إفريقيا لكن حقيقة الميدان شيء آخر..”، وهو تصريح يوضح عدم تفاؤل الوزير السابق بقدرة “محاربي الصحراء” على تحقيق إنجاز كبير في “كان 2017”.

 الشيخ البشير الإبراهيمي

“الخضر” يظهرون في المواقف الصعبة والتتويج باللقب ممكن

أكد الشيخ البشير الإبراهيمي، إمام مسجد، تفاؤله بقدرة المنتخب الوطني بالتتويج بكأس إفريقيا 2017، المزمع تنظيمها في الغابون بعد أيام قليلة، مشيرا إلى أن هالة التشاؤم التي تحيط بالمنتخب الوطني في الفترة الحالية والشكوك المصاحبة لمشاركته في “كان 2017″، ستجعل المنتخب الوطني أقوى بكثير في الغابون، وردة فعل اللاعبين ستكون أحسن بالنظر لرغبتهم في رد الاعتبار والإجابة عن كل الانتقادات الموجهة لهم في الآونة الأخيرة.

وقال الإمام البشير الإبراهيمي، وأحد أبرز ضيوف برنامج خط أحمر، في تصريح لـ”الشروق”: “أتوقع مشاركة مشرّفة في كأس إفريقيا المقبلة لأن المنتخب الجزائري عوّدنا عندما تضيق عليه الأمور تظهر شخصيته القوية، على عكس ما يكون عليه الحال عندما يدخل المنافسات بأريحية كبيرة وبترشيحات أغلب المتابعين”، مضيفا: “اللاعبون يدركون أن التتويج بكأس إفريقيا مصيري بالنسبة لهم وللمجتمع الجزائري، فهم يعرفون جيدا أنهم ممثلون لهذا الشعب وعليهم عدم التفريط في فرصة التتويج اللقب..أتمنى وهذا شبه مؤكد بالنسبة لي أن مشاركتنا في كأس أمم إفريقيا المقبلة ستكون مشرفة جدا..”، وأكد الإمام الإبراهيمي أن التجارب السابقة أظهرت أن المنتخب الوطني ينجح دائما في المحافل الكبيرة عندما يلعب بروحه القتالية المعهودة.

وأكد الإبراهيمي: “في خضم المصاعب تولد القوة، والتجربة أظهرت دائما أن الشيء الذي يصنع نجاح منتخبنا الوطني في كأس إفريقيا المقبلة، لن يكون التحضير والتكتيك، بل هي الروح القتالية المعروفة عن الجزائريين، وعندما نزيد فوقها عامل تشريف العلم الجزائري وقسما، عندها سنرى ما يمكن للجزائري أن يقدمه في المحافل الكبيرة..”.

يوسف بلمهدي الأمين العام لرابطة دعاة وعلماء الساحل

“العودة باللقب سيكون أفضل هدية للجزائر..وسوداني سيكون نجما في الغابون”

أكد الدكتور يوسف بلمهدي، الأمين العام لرابطة دعاة وعلماء الساحل، أن المنتخب الوطني سيقول كلمته في كأس أمم إفريقيا المقبلة التي ستدور وقائعها بالغابون بداية من 14 من جانفي وإلى غاية 5 من فيفري المقبلين، معتبرا أن العرس الإفريقي المقبل سيكون الانطلاقة الحقيقية لـ “الخضر”، معتبرا أن التتويج بالكأس الإفريقية سيكون أفضل سيناريو يتوقعه الدكتور بلمهدي.

وأضاف الأستاذ الجامعي أن كل الظروف صارت مهيأة من أجل تحقيق الهدف الذي يطمح إليه كافة الجزائريين، خصوصا وأن المنتخب الوطني لم يتوج بالكأس منذ 1990، داعيا أشبال ليكنس إلى أخذ الأمور بجدية من أجل الوصول إلى الهدف المنشود، حيث قال بلمهدي “التتويج بكأس أمم إفريقيا في هذه الفترة بات ضروريا، وأنا شخصيا أرى أن المنتخب الوطني قادر على تحقيق ذلك إذا ما نظرنا إلى اللاعبين الذي باتوا يشكلونه، هم خيرة العناصر، ينشطون في مختلف البطولات الأوروبية وبالتالي هم قادرون على جلب اللقب”، كما يرى الدكتور بلمهدي أن “نجم” نادي ليستر الإنجليزي، رياض محرز سيكون بطلا من دون منازع في المسابقة المقبلة، بالنظر إلى المستوى الذي بلغه في الموسم الكروي الفارط، كما لم يخف إعجابه به هو وسوداني الذي أكد بخصوص الأخير أنه ثمرة الإنتاج المحلي ويرى فيه مستقبل كل اللاعبين الذي ينشطون في البطولة الوطنية قائلا “محرز لاعب رائع وموهوب، لكن أنا أشجع اللاعب المحلي، ويعجبني كثيرا العربي هلال سوداني، الذي وبتألقه سيشجع كافة اللاعبين الذين ينشطون محليا”.

علي عية شيخ الزاوية العلمية وتحفيظ القرآن

“أتمنى تتويج “الخضر” في الغابون..براهيمي فنان وسعدان ضروري في المنتخب”

قال علي عية، شيخ الزاوية العلمية وتحفيظ القرآن، إنه يتمنى من أعماق قلبه تتويج المنتخب الوطني بكأس أمم إفريقيا في نسختها الـ31، التي ستجري في الغابون بعد 15 يوما، غير أنه لم يخف في ذات الوقت صعوبة المأمورية بالنظر لرغبة عديد المنتخبات الإفريقية ترك بصمتها في المسابقة، وبالخصوص الذين يتواجدون في نفس المجموعة مع أشبال ليكنس.

ولم يخف إمام الجامع الكبير، تعلقه بأخبار ومباريات “الخضر”، خصوصا عشية أي مسابقة أو حتى خوض أي مباراة رسمية مهمة، داعيا زملاء غولام لبذل جهودهم من أجل إسعاد كافة الشعب الجزائري من خلال العودة باللقب القاري الذي غاب عن خزائن “الخضر” منذ لـ 27 سنة، حيث قال الشيخ علي عية في هذا الصدد “أنا لا أضيع أي مباراة للمنتخب الوطني، وبالمناسبة أتمنى تتويج منتخبنا بالكأس الإفريقية المقبلة التي ستجري بالغابون وأنا على دراية تامة أن المجموعة قادرة على تحقيق ذلك بالنظر إلى التعداد الذي تضمه، وكذا مستوى اللاعبين الذين يشكلون تركيبة المنتخب الأول”.

كما عبر شيخ الزاوية العلمية عن إعجابه بياسين براهيمي من خلال المراوغات التي أبهر بها كل عشاق الساحرة المستديرة، فضلا عن طريقة لعبه وأدائه فوق المستطيل الأخضر، قائلا “أنا وبكل صراحة يعجبني “الصحراوي” كما ألقبه، وأقصد هنا براهيمي إنه لاعب فريد من نوعه، يراوغ ويسجل، حقيقة هو رائع”، كما عبر علي عية أيضا عن حنينه لأيام المدرب الأسبق رابح سعدان الذي قال بخصوصه “سعدان مدرب مميز، كتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الجزائرية، وأتمنى عودته للعمل في المنتخب مستقبلا إن شاء الله”.

مقالات ذات صلة