جواهر
عادت لتثير الرأي العام

هذه قصة السيدة التركية التي اعتقدوا أنها ماتت في مكة؟!

يورو نيوز
  • 21615
  • 5

نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، قصة امرأة تركية فُقِدَت خلال أحداث التدافع التي وقعت في مكة المكرمة سنة 1990 .

ففيما كانت فاهيري كارا وزوجها عبد الله يعبران مع آلاف الحجاج النفق الذي يصل بين المسجد الحرام وصحراء مِنى، حدثت موجة من التدافع أدت إلى مقتل 1400 شخص. 

وأصيب عبد الله بجروح لكنّه بحث مطولاً عن زوجته فوجدها تلفظ أنفاسها الأخيرة.  

وحسب موقع “يورو نيوز” فقد تمّ نقل الأخير إلى المستشفى. وبعد خروجه منه لم يتمكن من العثور على زوجته. فعاد إلى بلده معتقداً أنها توفيت.

  أثارت قصة فاهيري كارا اهتمام الرأي العام التركي خلال أشهر مضت، بعد أن  عادت إلى الواجهة بعد انتشار شائعات عن بائعة تذكارات تركية تروي قصّتها للحجاج.

 وتقول إنّها اختُطفت وتطلب المُساعدة للعثور على أسرتها الحقيقية.

وأدلى بعض الأشخاص بشهادات تقول إن رجلٍا يمنيا جامع قمامة غادر موقع الحادث منذ 27 عاماً مع امرأة قال إنّه يصطحبها إلى المستشفى.

وحين علمت فاهيري كارا بأنه يتم البحث عنها لم تتمكن من القيام بأي خطوة. والسبب أنّ عقوبة مختطفها ووالد أطفالها الثلاثة هي الإعدام وأن تبليغها يعني الاعتراف بالزنا، ما سيعرضها للرجم.

وفي الوقت ذاته تُبذل جهود دبلوماسية كبيرة لإيجاد حلٍ يسمح لفاهيري بالعودة إلى تركيا، دون إلحاق الأذى بالعائلة التي كوّنتها في المملكة العربية السعودية.

مقالات ذات صلة