هذه قصة الشاب نصرو مع المرض الخبيث وواقعة النصب عليه في 10 آلاف دولار
بعد شائعات كثيرة لاكت حول دخوله أحد المستشفيات الخاصة بمدينة نيويورك، وهو بحالة صحية حرجة، وضع الشاب نصرو مؤخرا حدا لهذه الشائعة، عبر اتصال أجراه مع منشط ومقدم برنامجي “فن بلادي” و”الهنا ليكم ولينا” بإذاعة الشلف، مصطفى حباس، حيث أكد أنه بخير ولا يعاني من أي مرض خبيث، وبأنه في طريقه إلى تسوية وضعية إقامته في التراب الأمريكي، نافيا في المقابل واقعة النصب عليه في مبلغ 10 ألاف دولار كما جاء في بعض وسائل الإعلام.
جدد صديق الشاب نصرو، المنشط مصطفى حباس، في اتصال له مع “الشروق”، قوله، أنه لا وجود لصفحة رسمية لنصرو على “فايس بوك”، مشيرا أن بعض الأشخاص ينتحلون شخصيته ويتواصلون مع جمهوره على أساس أنه هو، مشددا على أنه يتمتع بصحة جيدة ولم يدخل إلى أي مستشفى. “أعيش حياة هادئة مع زوجتي ونحن نقيم حاليا بولاية نيويورك، وأحب أن أؤكد لجمهوري أن فرصة حصولي على أوراق الإقامة صارت أكبر، ومتى سويت وضعيتي سأزور الجزائر وأتواصل معكم”، يقول الشاب نصرو ، قبل أن يضيف أن أكثر ما حز في نفسه هو عدم تمكنه من حضور جنازة والده الذي رحل في رمضان 2011 بعد مرض عضال.
وكان موقع “الفايس بوك” قد تداول مؤخرا، صورة للشاب نصرو وهو يرقد على سرير بالمستشفى، الأمر الذي أوحى للجميع وكأن إشاعة مرضه صحيحة، لدرجة أن البعض ربط بين هذه الصورة وبين تدهور حالة نصرو النفسية والصحية على خلفية ما نشر حول عملية نصب يكون قد تعرض لها، وهو مانفاه نصرو لاحقا، ليظهر جليا أن تواجد الأخير وإقامته بالضفة الأخرى قد ساهم في تنصيب كل من هب وذب نفسه وصيا للحديث باسمه الخاص.
وكانت إشاعة قوية قد ترددت في الفترة الأخيرة، تفيد بتعرض الشاب نصرو لعملية نصب واحتيال، بعد أن ربط اتصالا بفتاة إسبانية مقيمة بالولايات المتحدة، تحمل الجنسية الأمريكية بغرض تسوية وضعيته عن طريق الزواج الإداري المعروف في أوساط المغتربين العرب.
وحسب المصدر الذي نشر الخبر، فإن تلك الفتاة اشترطت على الشاب نصرو مبلغ 10 آلاف دولار لكي توافق على إجراءات الزواج منه وكان لها ذلك، غير أن الفتاة لم تف بوعدها واختفت عن الأنظار تماما، مما وضع الشاب نصرو في مأزق حقيقي، بعد أن تعذر عليه رفع شكوى ضدها بصفته يقيم بالولايات المتحدة الأمريكية بطريقة غير شرعية، الأمر الذي قد يعرضه للترحيل والمسائلة القانونية.
وطلب الشاب نصرو ممن ينشرون هذه الأكاذيب أن يتقوا الله في أنفسهم، نافيا واقعة تعرضه إلى النصب جملة وتفصيلا، بدليل أن نصرو متزوج من جزائرية تدعى “ليلى” تحمل الجنسية الأمريكية، وهو ما يدحض بالتالي واقعة النصب من الأصل.