جواهر
نشرها عبر حسابه على فيسبوك

هذه قصة مقري مع فرنسيات لا يعرفن تعاليم الإسلام!

نادية شريف
  • 3281
  • 5

نشر عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، مساء الاثنين، قصته مع نساء فرنسيات لا يعرفن تعاليم الإسلام عبر حسابه على فيسبوك.

وتذكر مقري بمناسبة اليوم العالمي للمرأة مناقشة بينه وبين نساء فرنسيات على هامش مؤتمر نظمته جريدة لوموند دبلوماتيك في ديسمبر عام 1993 بمدينة لومان ضمن ملتقيات ”مفترق طرق الفكر” شارك فيه عدد كبير من المفكرين الغربيين المعروفين والسياسيين الجزائريين.

وقال مقري إنه كان الممثل الوحيد للتيار الإسلامي في الملتقى وكان موضوع مساهمته باللغة الفرنسية، وحينما عرفت بعض النساء المشاركات بانتمائه الفكري التففن حوله في فترة الاستراحة.

وأضاف مقري: “كانت أسئلتهن كلها عن الإسلام والمرأة بخلفيات خاطئة معتقدات أن ما يقع على المرأة من تجاوز في حقوقها في العالم الإسلامي سببه الإسلام ذاته”.

وهنا يقول مقري: “وجدت الفرصة سانحة لأعطيهن الصورة الحقيقية لوضع المرأة في ديننا ومعتقداتنا ولأبين لهن بأن ما يقع من تجاوز في حقوق المرأة في بعض نواحي العالم الإسلامي هو بعض التقاليد والعادات وليس الإسلام، وأن تلك التقاليد هي ذاتها متناقضة مع المبادئ والنصوص الإسلامية، وأن القوانين الصارمة في حماية النساء في الغرب ذاته لم تمنع من أن تكون أكبر نسب العنف ضد المرأة من حيث عدد الحالات وشدة قسوتها هي في الغرب ذاته”.

وعن أسلوبه في مناقشتهن يوضح بأنه لم يعتمد أسلوبا دفاعيا تبريريا كما هي حالتنا أحيانا في محاججة هجمات الغربيين وأتباعهم، بل بادرهن بطريقة جريئة تثبت بالدليل تخلف مجتمعاتهن عن الإسلام في منح حقوق المرأة، بحكم معرفته بتاريخ الغرب وواقعه”.

وأضاف: “توسعت في حديثي معهن في المقارنة الزمنية لفترات تمتع المرأة بالحقوق الأساسية بين التاريخ الإسلامي والتاريخ الأوربي، ومما ركزت عليه الحقوق السياسية والاقتصادية”.

وأردف: “انتقلت بهن بعدها، وهن في حالة انتباه شديد، إلى الحقوق الاقتصادية فسألتهن عن تواريخ السماح للمرأة الغربية بأن تكون لها ذمة مالية مستقلة عن أهلها وزوجها ومتى استطاعت أن تملك حسابا جاريا خاصا بها، وعددت لهن بعض التواريخ ليعلمن بأن ذلك كان في وقت قريب كذلك مقارنة بالإسلام”.

وعن أكبر مفاجأة لهن قال مقري كانت عندما أخبرتهن بأن كل الحقوق كانت مضمونة للمرأة المسلمة منذ 14 قرنا بنصوص الشريعة الإسلامية بما فيها الذمة المالية”.

وبخصوص رد فعلهن أكد مقري أنهن أظهرن حالة كبيرة من التعجب والإعجاب ولكنهن كن يبحثن عن ثغرات في التصور الإسلامي لحقوق المرأة ويسألن عن الأمور الأكثر تعقيدا ومن ذلك سؤالهن عن تعدد الزوجات والسماح بالزواج بأربع نساء في نفس الوقت.

في الختام قال مقري: “لم أكن أتوقع أن يكون التأثر على النحو الذي رأيته في ذلك الجمع النسوي الذي يكون في حدود سبع نساء من مختلف الأعمار. ولكن تعجبي الكبير كان من امرأة من تلك النساء جزائرية الأصل، هي الوحيدة التي كانت تلبس لباسا فاضحا مزعجا، غضَبت من التأثر الإيجابي للنساء الفرنسيات وحاولت دون جدوى تعكير الأجواء مدّعية بأن والدها إمام وهي لا توافقني الرأي”.

مقالات ذات صلة