رياضة
ضرورة الظفر بنقاط بوتسوانا وغينيا كخطوة هامة وحاسمة

هذه ما ينتظر “الخضر” لحسم التأهل والتواجد في المونديال

صالح سعودي
  • 2235
  • 0

يوجد المنتخب الوطني في رواق جيد لحسم ورقة التأهل إلى مونديال 2026، وهذا بناء على المسار الذي حققه خلال الجولات التي لعبت لحد الآن من مشوار التصفيات، وكذلك التحديات التي تنتظره في المواعيد المقبلة، وفي مقدمة ذلك مباراتي شهر سبتمبر الجاري ضد كل من بوتسوانا في عقر الديار وغينيا خارج القواعد.

يجمع الكثير من المتتبعين على أن المنتخب الوطني تنتظره تحديات هامة لحسم ورقة التواجد في نهائيات كأس العالم 2026، ما يفرض الكثير من الحزم والواقعية لتجسيد الخطوات الميدانية التي تفرض آليا مواصلة تحقيق النتائج الايجابية، وفي مقدمة ذلك الفوز في اللقاءين المقبلين حتى يبقى في الريادة وضمن فارقا مطمئنا عن بقية ملاحقيه، حيث يدشن أبناء المدرب بيتكوفيتش عودتهم إلى أجواء المنافسة بمباراة هامة هذا الخميس فوق ميدان ملعب المجاهد حسين آيت أحمد بتيزي وزو ضد منتخب بوتسوانا، وهي المواجهة التي ينتظر منها الكثير لضمان الفرجة وحسم النقاط الثلاث في أجواء ينتظر أن تكون مميزة، خاصة وأن كل المؤشرات توحي أن المواجهة ستلعب وسط حضور جماهيري غفير، وهي فرصة ضمان للجميع بين الفعالية والإقناع، وهذا قبل شد الرحال إلى مدينة الدار البيضاء المغربية لمواجهة منتخب غينيا التي تصب في خانة العودة بكامل الزاد لتعبيد الطريق نحو المونديال، وضمان الفارق اللازم عن بقية المنتخبات الطموحة، ما يجعل مباراتي سبتمبر الجاري فرصة مهمة لتشكيلة المدرب بيتكوفيتش لتجسيد خطوات عملاقة نحو ترسيم التأهل إلى المونديال القادم، وهو الأمر الذي يتوقف على مخلفات اللقاءين المرتقبين ضد بوتسوانا وغينيا، وكذلك نتائج المنافسين المباشرين الذين يريدون مزاحمة “الخضر” على نفس الطموح، وفي مقدمة ذلك الملاحق المباشر منتخب الموزمبيق وكذلك المنتخب الأوغندي المتواجد حاليا في المرتبة الثالثة

وتصب أغلب التحاليل والمعطيات إلى التأكيد بأن ترسيم التواجد في العرس العالمي المقبل يفرض الكثير من الفعالية والواقعية، من خلال التعامل بجدية مع لقاءي بوتسوانا وغانا بغية الظفر بـ 6 نقاط تسمح بإثراء الرصيد وتعزيز مكانة زملاء محرز في مقعد الريادة، مع ترقب مخلفات النتائج المحققة من طرف المنتخبات الأخرى التي لا تزال تنافس “الخضر” على هذا الهدف، ما يجعل نتيجة مباراة الموزمبيق ضد نظيره الأوغندي تفرز الكثير من المستجدات، خاصة إذا انتهت على وقع التعادل، وهي نتيجة تصب آليا في مصلحة “الخضر”، ونفس الكلام يقال على المباراة المقبلة بين الموزمبيق ضد بوتسوانا في الجولة الموالية، ما يفرض على المنتخب الوطني أن يبقي حظوظ التأهل بين يديه، من خلال الحسم في نتائج المباريات التي تنتظره مع ترقب مخلفات المباريات التي تنشطها المنتخبات الأخرى، وفي مقدمة ذلك صاحبي المرتبة الثانية والثالثة، وهذا بغية تفادي لعبة الحسابات في جولتي الاختتام.

ومعلوم أن المنتخب الوطني يقود مقعد الريادة بمفرده، وذلك برصيد 15 نقطة خلال 6 جولات لعبت لحد الآن، ضامنا فارق 3 نقاط عن الملاحق المباشر منتخب الموزمبيق، وبفارق 6 نقاط عن منتخبي بوتسوانا وأوغندا، ويأتي بعد ذلك المنتخب الغيني في المركز الخامس وفي رصيده 7 نقاط، فيما يقبع المنتخب الصومالي في المركز الأخير بنقطة واحدة. وهي معطيات تصب نظريا في مصلحة المنتخب الوطني، مادام أنه يتواجد في المرتبة الأولى وبفارق مقبول عن ملاحقيه، لكن يبقى ملزما بحسم نقاط اللقاءين المقبلين ضد بوتسوانا وغينيا حتى يواصل التحليق عاليا من أجل ضمان تأشيرة المونديال التي تسمح له بتحقيق هذا الهدف للمرة الخامسة في تاريخه، بعد أن تواجد في مونديال 82 بإسبانيا ثم نسخة 86 بمكسيكو، وسجل حضوره بعد غياب، وذلك في مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، ليحقق مسيرة مميزة في مونديال البرازيل 2014، حين تجاوز عقبة الدور الأول لأول مرة في تاريخه، ما يجعل مونديال 2026 فرصة مهمة للتأهل أولا وبعد ذلك رسم أهداف أكثر طموحا من النسخ السابقة.

مقالات ذات صلة