هذه هي تفاصيل عملية نقل الأنصار إلى البرازيل
تطرق وزير الرياضة محمد تهمي خلال نزوله ضيفا على منتدى”الشروق” للحديث عن عملية نقل المناصرين إلى البرازيل، لتشجيع المنتخب الوطني في المونديال، حيث كشف عن الأسباب الرئيسية التي جعلتهم يقررون نقل 2000 مناصر فقط.
وقال الدكتور تهمي:”عملية نقل الأنصار إلى البرازيل تسير في ظروف جيدة، هناك ما يقارب 50 % تحصل الآن على التأشيرة لدخول البرازيل..أما بشأن إمكانية رفع عدد المشجعين إلى أكثر من 2000 مناصر فهذا مستحيل، وهذا بسبب نقص الإمكانات ليست المادية وإنما فيما يخص التنظيم..عملية نقل 2000 مشجع ستستغرق ثلاثة أيام كاملة، وإن قررنا رفع العدد فإن عملية النقل ستكلفنا من 4 إلى 5 أيام، الأمر الذي سيستوجب علينا الاستنجاد بطائرات أخرى عن طريق شركات أجنبية، كما أن التكاليف سترتفع في هذه الحالة بالنسبة للمناصرين”، مضيفا:”حصة الجزائر من التذاكر تصل لحد 4 آلاف في كل مقابلة، لكننا فضلنا الاكتفاء بألفين فقط، وفسحنا المجال لمن يرغب في التنقل بمفرده سواء من الجزائر أو أوروبا والدول الأخرى من خلال الحصة المتبقية، ليكن في علمكم أن الجزائر هي البلد الوحيد ضمن بلدان المنتخبات المشاركة في المونديال التي تحصلت على حصة من التذاكر بمفردها، حيث طلبنا رخصة استثنائية من”الفيفا” عن طريق “الفاف” للحصول على 6 آلاف تذكرة الخاصة بالمواجهات الثلاث، وهذا على عاتق الدولة..رفضنا ترك مناصرينا يقتنون التذاكر بمفردهم، نظرا لصعوبة تحقيق ذلك عن طريق الأنترنت، بالإضافة إلى هذا فإن الدولة ساهمت بالتنسيق مع بعض المؤسسات الاقتصادية في تخفيض سعر السفر بمقدار يصل لحد 18 مليون سنتيم، مع العلم أن التنقل والمبيت في فندق ثلاث نجوم مع ضمان فطور الصباح يكلف كل مناصر 35 مليون سنتيم فقط، وهذا طوال 17 يوما سيقضيها في البرازيل”.
لم نتعامل بالمحسوبية ومن لا يخضع للتلقيح سيحرم من السفر
أشار الوزير تهمي في هذا السياق أنه لم يتم مطلقا التعامل بالمحسوبية لتسجيل المشجعين الراغبين في التنقل إلى البرازيل، مؤكدا أنه تم منح الفرصة للجميع على مستوى جميع الولايات، ومشددا في الوقت ذاته أنه يتوّجب على كل مناصر سجل اسمه للسفر الخضوع لعملية التلقيح ضد الحمى الصفراء، وإلا فإنه سيحرم من التنقل، قائلا:”اطلعت على قائمة أسماء المسجلين للتنقل إلى البرازيل ولاحظت أن كل الولايات تقريبا حاضرة، أؤكد لكم أن العملية سارت بطريقة شفافة ولا أحد تم تسجيله بطريقة ملتوية”، مضيفا:”عقدنا اجتماعا مؤخرا مع وزارة الصحة، حيث تقرر رسميا إجبار المشجعين المتأهبين للتنقل إلى البرازيل للخضوع إلى عملية التلقيح، ومن لا يخضع لذلك سيتم إقصاؤه وحرمانه من السفر، أخبرنا الجميع بذلك وقمنا بعملية تحسيس واسعة النطاق ووضعنا جميع الاحتياطات، فالأمر واجب على كل مناصر من أجل ضمان سلامته قبل كل شيء”.
لن نحتفظ بجوازات سفر المشجعين في البرازيل وكل فرد مسؤول عن نفسه
وبشأن قضية احتفاظ المكلفين بالتنظيم (وكالة تورينغ كلوب) بجوازات سفر المشجعين في البرازيل، تخوفا من فرار بعض المناصرين أو بما يعرف بـ”الحرڤة”، كان الوزير تهمي صريحا في هذا الشأن وقال:”أنا ضد مبدأ سحب جوازات السفر من المشجعين، علينا أن نغير من طريقة تفكيرنا..كل مناصر جزائري كأي مواطن آخر ممنوع علينا أن نحتفظ بجواز سفره، هو مسؤول عن نفسه، وعلينا أن نحترمه..الدولة قدمت المساعدات اللازمة، ولكن إن تأخر المناصر على موعد ركوب الطائرة مثلا من الملعب إلى المدينة التي سيقيم فيها، ما عليه إلا أن يلوم نفسه، وعليه أن يتحمل مسؤولياته، هناك بعض القصر سنهم يتراوح ما بين 14 و16 سنة سيحظون بشرف التنقل لكن مع أوليائهم”.
وفي الأخير ختم تهمي حديثه عن ملف تنقل الأنصار بالتأكيد، على أن المشجعين سيستفيدون من منحة السفر السياحية والتي لم يتم تحديدها لحد الساعة.
قال إن جميع المشاكل تم تسويتها ووتيرة الإنجاز تسير بصفة جيدة
ملاعب براقي، الدويرة، وهران وتيزي وزو ستكون جاهزة سنة 2015
جدد الدكتور، محمد تهمي وزير الرياضة، تأكيده بأن جميع الملاعب الجديدة الموجودة حاليا في طور الإنجاز، من بينها ملاعب وهران، تيزي وزو، براقي والدويرة، ستكون جاهزة أواخر سنة 2015 على أقصى تقدير، معتبرا بأن وتيرة الإنجاز في جميع الملاعب تسير بصفة جيدة.
وأكد وزير الرياضة بأنه تم تجاوز كافة العراقيل والمشاكل التقنية والإدارية التي كانت تعترض بعض المشاريع، والتي كانت وراء التأخر الذي تم تسجيله في بعض الملاعب، وهذا على غرار ملعب الدويرة الجديد الذي ينتظر أن تنتهي المرحلة الأولى من إنجازه قريبا بعدما تجاوزت نسبة إنجاز ركائزه الأساسية 90 بالمائة.
وكشف الوزير تهمي، بأن السبب الرئيسي وراء تعطيل مشروع ملعب الدويرة لمدة ثلاث سنوات كاملة، كان تغيير موقعه الأول، وهو ما جعل المؤسسة الصينية المكلفة بإنجازه تطالب بضرورة إعادة النظر في تكلفته بنسبة 57 بالمائة في البداية قبل أن تتراجع وتطالب بنسبة 47 بالمائة وهي المطالب التي رفضتها مصالح ولاية الجزائر صاحبة المشروع التي استعانت بمكتب دراسات جزائري من أجل تقييم نسبة التعويضات والذي خلص تقريره إلى نسبة 27 بالمائة، إلا أن الخلاف بقي مستمرا ما استدعى تدخل وزارة الرياضة لتسوية هذه المشكلة نهائيا وهذا مع سفير جمهورية الصين بالجزائر والمؤسسة الصينية المكلفة بإنجاز الملعب.
وأوضح الدكتور تهمي، بأن التكلفة الجديدة لمشروع بناء ملعب الدويرة أصبحت تقدر بـ14 مليار دينار جزائري، بعدما كانت التكلفة الأولية تقدر بحوالي 11 مليار دينار، وهذا بزيادة ثلاثة ملايير دينار.
وبالنسبة لملعب براقي، أكد تهمي بأن الأشغال تسير به بوتيرة جيدة وسيكون جاهزا أيضا أواخر سنة 2015، ومطلع 2016 على أقصى تقدير، معتبرا بأن كل من يشاهده حاليا قد يعتقد أنه متأخر ولكن بناءه سيتم حسب آخر التقنيات المعمول بها في هذا المجال، باعتبارا أن سقف الملعب سينقل من الصين جاهزا ليتم وضعه فوق المدرجات، وهي التقنية التي لا تتطلب وقتا طويلا.
في نفس السياق، قال الوزير: إن نسبة إنجاز ملعب وهران الجديد تجاوزت بدورها 50 بالمائة، وهي في طريقها لتصل إلى نسبة 60 بالمائة، إلى جانب ملعب تيزي وزو، الذي قال تهمي إنه سيكون واحدا من أحسن الملاعب على المستوى الوطني.
الأندية الجزائرية لا تستطيع تسيير الملاعب
وبالرغم من تأكيده على أهمية هذه المنشآت الرياضية في تطوير وتحسين كرة القدم الجزائرية، والتي سيتم وضعها تحت تصرف الأندية المحترفة، إلا أن وزير القطاع، أكد بأن هذه المرافق ستبقى تابعة للدولة معتبرا بأن الأندية لا تملك القدرة والإمكانيات اللازمة لتسييرها في الوقت الحالي.
إعادة تهيئة ملعب 5 جويلية في الطريق الصحيح
من جهة أخرى، وبخصوص ملعب 5 جويلية الذي يوجد في المرحلة الأولى من مشروع إعادة ترميمه وتهيئته من جديد، أكد وزير الرياضة بأن عملية نزع القواعد الإسمنتية القديمة للمدرجات مستمرة، وبلغت نسبتها 80 بالمائة لحد الآن، وينتظر أن تنتهي هذه العملية بوضع قواعد إسمنتية جديدة حسب المقاييس العالمية أواخر السنة الجارية. أما المرحلة الثانية من المشروع والتي تتضمن توسعة وتغطية الملعب الذي سيتسع مستقبلا لحوالي 85 ألف متفرج، فستنطلق بعد الانتهاء من عملية اختيار مكتب الدراسات الذي سيتكفل بإنجاز الدراسة التقنية للمشروع، والتي من المحتمل أن تنطلق بعد حوالي ستة أشهر.
إلى ذلك، أوضح محمد تهمي بأنه من الممكن جدا أن تستغرق المرحلة الثانية من مشروع توسعة ملعب 5 جويلية حوالي سنة ونصف، مشيرا إلى إمكانية إعادة فتح الملعب للمنافسة السنة المقبلة، في حالة تم التأكد من أن انطلاق الأشغال سيعرف تأخرا بسبب الدراسة التقنية.
في نفس السياق، أكد تهمي على ضرورة تحسين ظروف استقبال المناصرين، وهذا من خلال بناء ملاعب بمقاييس عالمية، مشيرا بأن هناك مشروعا لبناء محطة ميترو على مستوى ملعب 5 جويلية، وهذا لتسهيل تنقل الأنصار.
العوامل الطبيعية وتدهور “الخراسنة “كانا سببا في انهيار المدرجات
من جهة ثانية، وبخصوص كارثة انهيار سقف مدرجات ملعب 5 جويلية، التي كانت تسببت في وفاة مناصرين من فريق اتحاد العاصمة، قال الدكتور تهمي إن تحقيق الخبرة التي باشرته المصالح التقنية في هذا الشأن، أكد بأن العوامل الطبيعية وتدهور “الخراسنة”، كانا السببين الرئيسيين وراء انهيار القواعد الإسمنتية للمدرجات، مشيرا إلى قدم الملعب الذي يعود بناؤه إلى 40 سنة.
سوء التسيير وراء توقيف رئيس إتحادية الكاراتي
على صعيد آخر، أكد وزير الرياضة بأن قرار توقيف رئيس إتحادية الكاراتي ايت إبراهيم خيدر كان بسبب سوء التسيير و الخروق القانونية التي قام بها هذا الأخير خلال مشاركة المنتخب الوطني في البطولة العالمية بإسبانيا، و هذا من خلال التعامل مع وكالة سياحية وطنية بالعملة الصعبة، إضافة إلى عدم تسوية مستحقات الفندق الذي أقام فيه المنتخب الوطني في إسبانيا.
إلى ذلك، أبدى محمد تهمي أسفه لتصرف أعضاء الجمعية العامة للاتحادية الذين صادقوا على التقرير المالي للاتحادية دون الاهتمام بالتجاوزات القانونية. و الأمر الخطير، حسب ما أشار له الوزير هو ما قام به محافظ الحسابات الذي لم يضع أي إعترض في تقريره المالي.
في الأخير أوضح وزير الرياضة بأن كل رئيس إتحادية أخطأ و يثبت في حقه سوء التسيير سيعاقب إداريا و في نفس الوقت سيمنع من الترشح في الجمعية العامة الإستثنائية التي ستعقد بعد 90 يوما من تاريخ توقيف
رئيس الإتحادية السابق
الدكتور تهمي يكشف:
لا مشكل بيني وبين خمري ولهذا تم تقسيم وزارة الشباب والرياضة
نفى وزير الرياضة محمد تهمي وجود أي مشكل بينه وبين وزير الشباب الجديد عبد القادر خمري، موضحا خلال منتدى”الشروق” أهمية قرار الحكومة في تقسيم وزارة الشباب والرياضة إلى وزارتين، واحدة للرياضة وأخرى للشباب، وقال تهمي:”قرار الحكومة بتعيين وزيرين، واحد للرياضة وآخر للشباب مهم جدا، ويخدم القطاعين على حد سواء..في السابق كنا مسؤولين عن الرياضة بكامل أقطابها، وعن قطاع الشباب فيما يخص النشاطات الترفيهية للشباب فقط..أما الآن فالوزارة الجديدة لديها صلاحيات أوسع، وستتعامل مع وزارات أخرى، فيما يخص مشكل الشغل، الدراسة وأمور أخرى”، مضيفا:”حتى أن هذا التقسيم يعني أن الحكومة أعطت أهمية كبيرة للرياضة من أجل تطويرها، هدفنا جلب أكبر قدر من الشباب لممارسة الرياضة، الرياضة قبل كل شيء تربية وأخلاق..لو أن كل المشجعين في مختلف الملاعب يمارسون الرياضة لما كان هناك عنف..أؤكد لكم أن هذا أمر جيد، ولا مشكل بيني وبين الوزير الجديد خمري، ولا يوجد تداخل في الصلاحيات بيننا”.
زيارة لجنة الكاف للجزائر كانت جيدة وعلينا أن نجهز قبل نهاية 2016
قال وزير الرياضة محمد تهمي إن زيارة لجنة خبراء الاتحاد الإفريقي الأخيرة لكرة القدم للجزائر، جرت في ظروف جيدة، مشيرا إلى أنه تلقى تقريرا إيجابيا من قبل الفاف.
وصرح ضيف الشروق أمس، أن لجنة “الكاف” زارت كل المرافق المسجلة في ملف ترشح الجزائر:”زيارة وفد الكاف كانت جيدة، بحيث كان سفرهم للولايات المرشحة عبر طائرة خاصة، وتنقلوا في ظروف حسنة بين المطارات والطرق المؤدية منها إلى الفنادق المرشحة أيضا لاستقبال الضيوف، وقد تلقيت تقريرا من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، تؤكد فيه بأن كل شيء كان على ما يرام”.
وأكد تهمي بأن المرافق الرياضية المخصصة لكأس إفريقيا، ستكون جاهزة منتصف سنة 2016 على أكثر تقدير:”الهدف من المشاريع التي هي قيد الانجاز حاليا، هو المساهمة في تطوير الرياضة الجزائرية، لأن أهميتها تكمن في استغلالها من قبل رياضيينا، خاصة وأنه يكون لها مواصفات عالمية ولن تخصص فقط للمحافل الكبيرة”، مضيفا:”نود أن يكون تحضير الرياضيين مستقبلا في الجزائر، فالأولية ستكون للتدريبات والتكوين، وحاليا لدينا 11 مشروعا رياضيا، عدد منها قيد الانجاز وأربعة أخرى ستنطلق الأشغال بها أواخر سنة 2014”.
وأوضح نفس المتحدث، بأن كل المرافق التي زارتها لجنة “الكاف” كانت موجودة ضمن ملف ترشح الجزائر، كما أشار إلى أن زيارة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتير، للجزائر مؤخرا كانت ودية.
ملعب تشاكر لم يسجل للمنافسة
كشف محمد تهمي، بأن ملعب مصطفى تشاكر، لم يسجل في ملف ترشح الجزائر لاحتضان مباريات كأس أمم إفريقيا: “الملف الرسمي للجزائر يضم ثلاث ولايات هي عنابة، وهران والجزائر العاصمة، لأنه كما تعلمون فإن كأس إفريقيا ليست ملاعب فقط، بل يجب توفير منشآت إضافية بما فيها الفنادق والمطارات… الخ”. ثم واصل:”ملعب البليدة لم يسجل لاحتضان المباريات، بل للتدريبات وعلى الرغم من أن أرضيته في حالة جيدة، إلا أن يتم توسعته وترميمه بالكامل”.
وعن عدم اختيار ولاية قسنطينة قال تهمي، بأن الجزائر اختارت الولايات التي بها مرافق كثيرة على أعلى مستوى، خاصة فيما يتعلق بالفنادق:
”قسنطينة بها ملعب كبير ومشروع بناء مركب رياضي، وملعب آخر بسعة 50 ألف متفرج، ولكن الأخير وقع على المدن التي بها أكبر عدد من الفنادق الجاهزة”.
وعن إمكانية احتضان الجزائر لكأس أمم إفريقيا 2017، بدل ليبيا التي تسير فيها الأوضاع الأمنية نحو الأسوأ، قال تهمي:”علينا أن نجهز كل المرافق الرياضية في السداسي الثاني من سنة 2016، إذا حصل اتفاق بين الاتحادية الليبية نظيرتها الجزائرية، فيما كأس إفريقيا فسيكون كل شيء جاهز”.
لهذه الأسباب رشحنا وهران للألعاب المتوسطية 2021
أكد تهمي بأن الوتيرة العالية التي تسير عليها المشاريع في ولاية وهران، هي من بين الأسباب التي دفعت بالسلطات العمومية، لترشيحها لاحتضان ألعاب البحر الأبيض المتوسط سنة 2021:”الأشغال في ملعب وهران تسير بشكل جيد، بما فيها ملعب كرة القدم، مسبح أولمبي، وملعب للتنس، وملعب لرياضة ألعاب القوى، كما لا ننسى أن وهران تطورت كثيرا من ناحية الفندقة، كما أننا لا نريد أن تبقى المحافل الرياضية الكبيرة في العاصمة فقط”.
وعن إمكانية انضمام دولة الكيان الصهيوني، لدول البحر الأبيض المتوسط، قال تهمي:”لا أعتقد بأن ذلك سيحدث وإن وقع ذلك بالفعل فإن الأمر سيكون سياسيا حينها”.
وكشف تهمي أنه اقترح مؤخرا على رؤساء اللجان الأولمبية الإفريقية، فكرة تنظيم ألعاب إفريقيا للشبان، مشيرا إلى أن منح الفرصة للفئات الشبانية سيسمح باكتشاف المواهب الواعدة، وهو ما يساعد على رفع مستوى مختلف الرياضات.
أكد أن الوزارة وفرت لـ”الفاف” جميع الإمكانات.. تهمي يؤكد:
متفائل بمرور الخضر إلى الدور الثاني من مونديال البرازيل
أبدى الدكتور، تهمي، تفاؤله بتمكن المنتخب الوطني من التأهل إلى الدور الثاني في مونديال البرازيل، مؤكدا أن الوزارة ستضع تحت تصرف “الفاف” جميع الإمكانات المادية من أجل تحقيق هذا الهدف، دون أن تتدخل في عمل أحد.
وقال تهمي:”لن نقدم أي مساعدات مباشرة للمنتخب الوطني، ولن نعد اللاعبين بمنحة خاصة في حال تأهلهم للدور الثاني، هذا الأمر يبقى من صلاحيات الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، لكننا سنعمل بالتنسيق مع الفاف لتوفير كل الإمكانات وتغطية كافة النقائص الموجودة، لتوضع تحت تصرف الطاقم الفني ولاعبي المنتخب لتحقيق التأهل إلى الدور الثاني”، مضيفا:” أنا جد متفائل بقدرتنا على بلوغ الدور الثاني، مجموعتنا صعبة بتواجد منتخبين من أوروبا، يعتبران من بين الأحسن حاليا، بالإضافة إلى أفضل فريق على مستوى آسيا، من جهتنا اتخذنا جميع الإجراءات من أجل بقاء المنتخب الوطني في البرازيل أكثر من 17 يوما، ما يعني التأهل إلى دور الثمانية.. المنتخب حاليا يسير بطريقة احترافية ولا توجد مشاكل”.
رئيس الجمهورية سيحدد من سيمثل الجزائر في المونديال
أكد تهمي، أن “الفيفا” سترسل دعوة لحضور افتتاح فعاليات كأس العالم ستصل لرئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، لتمثيل الجزائر في هذا المحفل الدولي، مشيرا إلى أنه يعتبر الوحيد المخول له تحديد اسم ممثل الجزائر في هذه المنافسة العالمية ـ في حال غيابه طبعاـ، وموضحا في الوقت ذاته أنه لا يعلم لحد الآن، إن كان سيكون حاضرا في البرازيل أم لا.
هذا هو رأي الوزير في مصير خاليلوزيتش
رد الوزير تهمي، في هذا المنتدى على سؤال يتعلق بمصير المدرب وحيد خاليلوزيتش، على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، بعد مونديال البرازيل، وقال:”لم أتحدث مع خاليلوزيتش في هذا الشأن، ولا يحق لي ذلك، الاتحادية تملك الاستقلالية التامة في اختيار المدرب المناسب للمنتخب، من جهتنا قلنا مرارا وتكرارا، لا بد من الحفاظ على الاستقرار، المنتخب سيشارك في كأس العالم، وسيتنقل إلى البرازيل بنفس اللاعبين والطاقم التقني وبنفس المشاكل أيضا، كان يتوجب علينا أن نقلل من الأخيرة نوعا ما.. لو اتخذنا قرارا بفصل المدرب من قبل، الأمر عادي، لكن أن نبقى مترددين ونفصل في الأمر في آخر لحظة، فهذا مرفوض”.


