-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هزائم بأداء هزيل.. تصريحات نارية وتشبث بالمنصب

هذه هي الأخطاء العشرة لماجر بعد 7 أشهر له على رأس الخضر

صالح سعودي
  • 5023
  • 3
هذه هي الأخطاء العشرة لماجر بعد 7 أشهر له على رأس الخضر
تصوير: جعفر سعادة
ماجر رفقة طاقمه

كشفت الخسارة الودية الأخيرة التي مني بها المنتخب الوطني في ليشبونة أمام المنتخب البرتغالي بثلاثية نظيفة على هشاشة الخيارات الفنية للمدرب رابح ماجر، وتواصل أخطائه من عديد النواحي الاستراتيجية، وهو الأمر الذي يؤكد المتاعب الحقيقية التي وصل إليها صاحب الكعب الذهبي، في ظل كثرة الأخطاء وتواصل الهزائم الودية المصاحبة بمردود فني هزيل، ناهيك عن تصريحاته النارية وغير المبررة، وكذا تشبثه بالمنصب تحت حجة “امنحوا لي الوقت”.

وقع الناخب الوطني الحالي رابح ماجر في أخطاء كثيرة وفادحة، ورغم أنه لم يحظ بالإجماع منذ تعيينه نهاية العام المنصرم، وكذا حملة الانتقادات الموجهة له منذ البداية، إلا أن الشيء الملاحظ هو أن الذين دافعوا عنه في وقت سابق قد تخلوا عنه، بل الأكثر من هذا طالبوا منه الرحيل، على غرار ما ذهب إليه عديد اللاعبين الدوليين السابقين من جيل الثمانينيات، وفي مقدمتهم علي بن شيخ، في الوقت الذي انتقدته العديد من الأسماء بشكل لاذع، مثلما ذهب إلى ذلك الحارس الدولي السابق نصر الدين دريد الذي أكد بأنه كان على الفاف الإسراع في إقالة ماجر، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

ويجمع الكثير من المتابعين بأن ماجر لم يحسن كيف يُسيّر الفريق من الناحية الفنية أو التنظيمية، وحتى على الصعيد الشخصي، بدليل التصريحات النارية وغير الموزونة التي صدرت منه في أكثر من مناسبة، آخرها ما حدث في الندوة الصحفية التي سبقت وأعقبت مباراة البرتغال، حين ذهب إلى القول بأنه يتعرض لمؤامرة، في الوقت الذي لم ينس الكثير عبارة “تيزي فو” التي صدرت منه في إحدى الندوات الصحفية ردا على سؤال وجهه صحفي القناة الإذاعية الثالثة معمر جبور للاعب رياض محرز، خرجة فقدت الكثير من هيبة ومكانة ماجر وسط الجماهير وفي المحيط العام للمنتخب الوطني، وهو ما تسبب له في فقدان التحكم في المجموعة، بدليل وقوعه في مشاكل مع عديد اللاعبين الذين لم يتقبلوا خياراته الفنية، على غرار ما بدر من اللاعب محرز، وآخرون انتقدوه إعلاميا، في صورة اللاعب تايدر، فيما رفض آخرون الاستجابة لدعوته بعدما همّشهم في وقت سابق، على غرار ما قام به مؤخرا مبولحي وفغولي، فيما ذهب البعض إلى التأكيد بأنه كان على ماجر التحلي بنوع من المرونة، وعدم التسرع في إصدار أحكام أو تصريحات من شأنها أن تساهم في تواصل تهديم بيت “الخضر”، ما ينعكس سلبا على الصعيد الفني والانضباطي.

تمسكه بالمنصب يجعله مهدد بإقالة شبيهة لسابقاتها

على صعيد آخر، لم يفهم الكثير الأسباب التي جعلت رابح ماجر يفضّل تشكيل مجموعة بمقدورها العمل في هدوء، وهذا في ظل وقوعه في مشاكل بالجملة، حيث إن الأمر لم يقتصر على اللاعبين، على غرار ما حدث في اللقاء الودي الأخير أمام البرتغال مع سليماني الذي لم يتقبل وضعه في كرسي البدلاء، ما جعل ماجر يسارع إلى إذابة القضية إعلاميا، لكن الذي لم يفهمه المتتبعون هو فشله في التنسيق مع مساعديه إيغيل مزيان وجمال مناد، خاصة في ظل احتكاره جميع الصلاحيات، ما خلف الكثير من الاستياء لدى الثنائي المذكور، حتى إن الكثير من الأخبار تشير إلى رغبة مناد في المغادرة، موازاة مع تلقيه اتصالا جادا لتولي العارضة الفنية لشبيبة القبائل، يحدث هذا في الوقت الذي يؤكد البعض بأن ماجر وقع في ضغط مارسه على نفسه، بسبب التناقض في تصريحاته بخصوص أهدافه ونواياه من المباريات الودية، ففي بعض المناسبات يعتبرها على أنها مواعيد تحضيرية، لكن في تصريحات أخرى يعطي لها حجم رسمي، حين يبرر بعض خياراته المتعلقة بإقحام لاعب معين أو الاستعانة بعنصر آخر، وهو الأمر الذي زاد من حدة الاستياء، موازاة مع المردود الهزيل الذي أبان عنه “الخضر” منذ تولي ماجر زمام العارضة الفنية.

وإذا كان الكثير لم يستوعب لحد الآن فكرة تولي رابح ماجر لزمام المنتخب الوطني بسبب افتقاده إلى مؤهلات علمية تعينه على ذلك، إضافة إلى تواصل الهزائم الودية وغياب الإقناع، ما تسبب في تراجع المنتخب الوطني إلى الوراء بمقعدين في تصنيف الفيفا (المرتبة الـ 66)، ناهيك عن التصريحات النارية وغير المرنة التي تصدر منه من حين إلى آخر، إلا أن الذي لم يفهمه الكثير هو سر تمسكه بالمنصب، ورده على خصومه بطريقة أو بأخرى، بشكل يعكس إصراره على مواصلة مسيرته مهما كان الحال، وهو الأمر الذي قد يجعله عرضة لإقالة شبيهة بسابقاتها، على غرار ما حدث له في منتصف التسعينيات ومطلع الألفية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • sofiene

    ماجر لا و لن يستقيل ...لأن الامر يتعلق بالملايير كتعويضات !!!! أعتقد ان الرجل اختار المال على حساب ماضيه و على حساب حب الجماهير له ...فليتحمل نتائج اختياره

  • معك يا ماجر ظالما او مظلوما

    ايها الصحفي ماجر يبقى ماجر ولن تغير محبة جمهور ه.لقد اعطى الكثير للكرة.بالامس القريب كان ماجر على السنة الجميع حتى كنا نغضب عندما لا يكون في التشكيلة وكان وزنه ثقيلا.اليوم الابواق الناهقة تتكلم عليه بالسوء وكانه السبب في الوضع الكارثي للخضر.لقد وجد الفريق الوطني يحتضر وقال "جءت لاحاول انقاذه".فالمؤامرة من هنا والتسرع في الحكم عليه من هناك فقدته التوازن.منذ البداية شنت عليه حرب ضروس من بعض الصحافين كدراجي وبعض القنوات الماجورة باستظافة زملاءه الغيورين بالامس كبن الشيخ.المثل: يقول "القصر ما يتبنى في عام".انتم لا تحبون ابناء وطنكم.لماذا لم تنتقدو المدربين الاجانب الفاشلين!!!

  • احمد المسيلة

    انا لست من المدافعين عن ماجر ولا احب كرة القدم كثيرا. لكن ما أدهشني هو سرعة الحكم على الأشخاص وانتفادهم، الإتيان بهم ثم رميهم، محبتهم والاشهار بهم ثم كرههم والتشهير بهم ورميهم. بدون أن نسى الأموال التي تصرف عليهم، أموال الشعب.
    7اشهر
    هاهاهاهاها. ماذا تريدون كاس العالم في روسيا،,????