الجزائر
يونس قرار يطرح 7 حلول لتعميم الألياف البصرية بالسرعة القصوى

هذه وصفة رفع تدفق الإنترنت للجزائريين في 18 شهرا

إيمان كيموش
  • 2165
  • 0

اقترح خبير المعلوماتية والتكنولوجيات، يونس قرار، 7 حلول للتمكن من تعميم الألياف البصرية بحدود نهاية 2024، أي في ظرف 18 شهرا، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في مجلس الوزراء الأخير.
ويقول يونس قرار في تصريح لـ”الشروق” إن رقمنة المؤسسات الجزائرية تفرض توفير البنية التحتية، وتحسين الخدمات الإلكترونية، وربط المؤسسات والإدارات والمواطنين بشبكة عالية الدقة، وتشييد مراكز المعطيات ومراكز لتوطين هذه الخدمات الرقمية لفائدة المؤسسات والإدارات، والربط بخدمة الانترنت من النوعية الجيدة والتدفق العالي، بحكم أن ضعف الربط بشبكة الإنترنت يعرقل الرقمنة.
ويضيف قرار: “يجب حرص المؤسسات المكلّفة بالتنفيذ على إنجاح هذه المهمة، حيث نتحدّث منذ سنوات عن تعميم الألياف البصرية، إلا أن المواطن لا يزال يعاني إلى اليوم من التدفق البطيء للشبكة والربط المتذبذب والأسعار الباهظة”.
وحسب قرار، فإن خدمة الأنترنت شهدت تحسّنا في الجزائر منذ سنتين، إذ بدأت الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، بفضل مجهود مجمّع اتصالات الجزائر لتوفير شبكة وطنية للألياف البصرية تعادل 100 ألف كيلومتر، وشبكات أخرى، أشرفت عليها بعض المؤسسات العمومية، مثل سونلغاز والمؤسسة الوطنية للنقل عبر السكك الحديدية، وسوناطراك والشركة الجزائرية للطرق السريعة، وهم متعاملون قاموا بتنصيب شبكات ألياف بصرية خاصة، يمكن الاستعانة بها لإيجاد العمود الفقري للشبكة الجزائرية للألياف البصرية، أي لتموين المنازل والمؤسسات الأخرى.
كما دعا الخبير إلى أن تشمل نهضة الرقمنة وتحسين خدمات الأنترنت كافة ولايات الوطن، دون التركيز على ولايات على حساب الأخرى، حتى لا نواجه مستقبلا تفاوتا بين الولايات في نشر التكنولوجيا، لتبلغ بعض الولايات مصاف الرقمنة، وتغرق أخرى في الاعتماد على السجلات الورقية، مشدّدا على أن الحل الأمثل، هو مباشرة برنامج استعجالي لتعميم ربط المستعمل بالألياف البصرية، بدل الكوابل النحاسية التي تظل محدودة من حيث الجودة، نتيجة تعرضها للسرقة وإمكانية تلفها في بعض الحالات، مثل تقلبات الأحوال الجوية.
وانتقد قرار تأخر مشروع الألياف البصرية الذي قال إنه يراوح نفسه منذ إطلاقه، رغم التحسّن الذي شهده خلال الخمس سنوات الأخيرة، ولو باحتشام، حيث كان عدد المزوّدين أقل من 100 ألف وارتفع إلى مليون وصل بالألياف، وطالب بأن يمتد في ظرف 18 شهرا إلى 4 ملايين وصل على الأقل، ليكون القائمون على اتصالات الجزائر عند مستوى تطلعات الرئيس الذي أمهلهم إلى نهاية 2024 لتعميم الألياف البصرية وتحسين جودة تدفق الأنترنت.
واقترح قرار أن تتم العملية عبر الاستعانة بالمؤسسات الناشئة والصغيرة، وتدريبها وتكوينها ورعاية أفكارها من طرف مجمع اتصالات الجزائر، مشدّدا على أن مثل هذه الخطوة تمكن مجمع اتصالات الجزائر من خلق مناصب شغل من جهة والخروج من ضغط ضرورة نشر أكبر عدد من الألياف من طرف طاقمها في ظرف قياسي من جهة أخرى.
واعتبر الخبير نفسه أن توسيع الرقمنة سيساهم في تطويق الرشوة والمحسوبية والبيروقراطية والإدارة الورقية التي ينتقدها المسؤول الأول للبلاد، كما ثمّن مستوى الربط بالشبكة الدولية للأنترنت، بفضل ما سماه بالعمل والمجهود الذي تقوم به اتصالات الجزائر واصفا إياه بالمقبول، حيث بلغت السرعة اليوم 7.5 تيرابيت في الثانية.

مقالات ذات صلة