هرادة: أمل البقاء لازال قائما.. ولن أسرح أي لاعب
أكد رئيس مولودية العلمة هرادة عراس لـ”الشروق” بأنه يتحمل كامل مسؤولياته بخصوص وضعية الفريق الحالية، ومؤكدا على أن أمل البقاء لازال قائما ولو بنسبة مئوية قليلة جدا، وقال رئيس البابية: “لست أنا من تسبب في معاقبة ملعب زغار خلال لقاء الساورة.. وفي حال السقوط لن أسرح أي لاعب مهما كان اسمه حتى مقابل 100 مليار سنتيم، وأنا أتحمل مسؤولية كلامي”، وهذا في إشارة ضمنية إلى كل من درارجة وشنيحي.
إلى ذلك، عرفت مدينة العلمة أجواء جنائزية مباشرة بعد نهاية مباراة الجولة الماضية أمام مولودية بجاية بعد تعرض الفريق للهزيمة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث ساد الهدوء في غالبية الشوارع الرئيسية في أهم معاقل الأنصار مع حسرة كبيرة، خاصة وأن الجميع لم يكن يتوقع اللعب من أجل ضمان البقاء، وحمل الآلاف من الأنصار مسؤولية ما حصل لفريقهم في الموسم الجاري لإدارة النادي بقيادة الرئيس هرادة عراس، لأنهم يعتبرونه لم يف بالوعود التي قدمها في بداية الموسم، وإضافة إلى ذلك التداول الواسع للإشاعات المتعلقة بترتيب المواجهة ما أثر سلبا على تركيز اللاعبين ساعات قليلة قبل موعد المباراة.
ولايزال البعض من أنصار “البابية” يضعون آمالا في قدرة فريقهم بضمان البقاء بالدرجة الأولى، وذلك في حال تعثر كل من نصر حسين داي أو أمل الأربعاء في ملعبيهما أمام شبيبة الساورة أو مولودية الجزائر على التوالي مع فوز الفريق في اللقاء الأخير أمام جمعية وهران في مسعود زغار، وفي حال تحقق هذه الاحتمالات فإنها تعتبر بمثابة “المعجزة” التي لا يمكن تصديقها بسهولة.
ولم يكشف الطاقم الفني عن موعد استئناف التدريبات خوفا من ردة فعل سلبية من قبل الأنصار تجاه اللاعبين، وذلك مثل ما حصل مباشرة بعد نهاية لقاء شبيبة الساورة، حيث ينتظر نقل التحضيرات إلى احدى المناطق المجاورة، خاصة وأن بعض المسيرين لايزالون يضعون آمالا كبيرة في ضمان البقاء.