يوميات "الفراعنة" في الدوحة .. هزائم ومهازل بالجملة
هروب، شجارات وتشابك مع الأنصار .. وشحاتة حاضر من أجل المال
غادر منتخب مصر الدوحة مثلما حلّ بها، ولم يجن من مباراته الودية أمام منتخب السامبا سوى المهازل، بدأها من المطار لحظة وصوله وختما في المطار لحظة مغادرته، وبدا أنه لم يأت للدوحة إلا من أجل الاستجمام بدليل المستوى الباهت الذي قدمه أمام السحرة والذي أدى بالكثيرين للترحم على أيام شحاتة خاصة وأن هذا الأخير تمكن من الوقوف الند للند أمام البرازيل في كأس العالم للقارات وخسر بأخف الأضرار ونال تقدير كل العالم.
- أول الفضائح كان بطلها لاعب بوريسيا دورتموند محمد زيدان الذي ظهر في قمة الغرور ورفض عدّة طلبات للأنصار الذين أرادوا التقاط صور تذكارية معه، مستغلين فرصة وجود منتخب بلادهم بالدوحة، ولم يجد زيدان أي حرج في رفض تلك الطلبات، وقال مخاطبا أحد الأنصار المصريين: “مش حتصور معاك دا أنا تصورت معاك من قبل وهي شغلانة”.
- ولم تقتصر المشاكل على زيدان إذ تعدّت إلى حسام غالي الذي حذا حذو زيدان وكاد أن يتشابك مع أحد الأنصار لولا تدخل العقلاء، والغريب أن غالي لم يعد مع تشكيلة الفراعنة إلى القاهرة وطار مباشرة بعد نهاية المباراة إلى لندن لقضاء بعض الأيام من الراحة.
- أما اللاعب أحمد فتحي فسارع الرياح بعد المباراة من أجل استخراج تأشيرة لزوجته وأولاده للحاق به إلى الدوحة وقضاء أربعة أيام بدل العودة لمصر.
- وظلت الصحافة تبحث عن المدرب الجديد للفراعنة برادلي الذي اختفى تماما بعد المباراة وبحث عنه الجميع في الفندق لكن الرجل اندثر ولم يظهر له أثر مثلما لم يظهر أثر لأي شخص من الطاقم الفني، ولم يقتصر الهروب على برادلي فحتى المدرب السابق للفراعنة وصاحب ثلاثة ألقاب إفريقية متتالية حسن شحاتة لاحقته عدوى الهروب وسافر للدوحة لتحليل المباراة لإحدى القنوات الفضائية المصرية التي تعاقدت معه مقابل ملايين الجنهيات، وترك مسؤولي نادي الزمالك ينتظرونه في القاهرة في الموعد المحدّد للاجتماع معهم للوقوف على أسباب تراجع نتائج القلعة البيضاء ولو أن شحاتة سبق له التصريح أن تراجع نتائج الزمالك يعود لتأخر الإدارة في صرف مستحقات اللاعبين.
- وقبل مغادرة الوفد المصري الدوحة قام السفير المصري بالدوحة محمود أبودينا بإقامة مأدبة غذاء على شرف اللاعبين بمنزله لكنه ظل ينتظر ساعات وساعات ولم يحضر أحد، ليتضح أن اللاعبين فضّلوا التسوق على تلبية دعوة السفير ولم يأكل من المأدبة سوى سمير زاهر وبعض أفراد البعثة.