منوعات

هروبا من العنوسة أعيش مع رجل في خيالي

الشروق أونلاين
  • 15885
  • 67

أكيد ما أعيشه من عذاب تعيشه العديد من الفتيات من هن في سني في هذا المجتمع الذي كثرت فيه العنوسة، وأصبحت الفتاة العانس يشار إليها على أنها عبء على الأهل والمجتمع فتسمع ما لا يرضيها .

أنا فتاة أبلغ من العمر 29 سنة، أعمل في مجال الإعلام الآلي، أعاني من مشاكل لا حصر لها، وليس بمقدور أحد التغلب عليها إن لم يملك إيمانا قويا بالله تعالى ويؤمن أن بعد العسر يسرى، فيصبر وينتظر الفرج من عند الله تعالى .

أنا وبالرغم من أنني بلغت التاسعة والعشرين من العمر إلا أنه ولحد الآن لم يطرق أحدهم بابي طالبا يدي، ولست أفهم لماذا يحدث هذا معي؟ وإن كنت أتساءل لست أنني أعترض على قدر وقضاء الله تعالى، بل لأنه لعدم زواجي أجد كل المعاملة السيئة والقسوة من طرف أفراد عائلتي بما فيهم والداي، وهذه القسوة تدفع بي إلى الجنون سيما حينما أسمع منهم كلمة “البايرة”، وغيرها من الألفاظ التي تجرح مشاعري، وتشعرني أنني لست كبقية البشر، مما جعلني أحب الإنطواء والإنعزال، وأحب البقاء لوحدي، وأخلد للنوم باكرا حتى يتسنى لي الاستسلام للبكاء على وسادتي، هذه الوسادة التي تعرف كل أحزاني وآهاتي، لقد سئمت حياتي لدرجة صرت أفكر في الانتحار حتى أنهي عذابي لكنني سرعان ما أتراجع حينما أفكر أنني سألقى عذابا أشد عند الله بسبب هذا الإثم العظيم فأصبر، وما زاد في عذابي هو فقدان الثقة بنفسي حيث صرت أشعر أنني مذمومة، مرفوضة من طرف الجميع خاصة أهلي، فأنا بالنسبة لهم مجرد قطعة أثاث موضوعة بالبيت، مما جعل اليأس يتسرب بداخلي، لا أحد منهم يهتم بي وبمشاغلي أنا عبء عليهم .

ألمي لم ينته بل زاد عن حده حينما وقع نظري على شاب فأعجبت به ثم صرت أحبه بجنون، أصبح هوسي، أحب رؤيته وسماع صوته، أختلق الصدف في الطريق حتى ألتقيه وأسعد ولو بنظرة واحدة أختلسها إليه، أشعر أن قلبي ينبض بسرعة حينما تلتقي نظراتنا، فأبقى أحلم به ليلا ونهارا .

حلمي به هو عزائي الوحيد ربما ستصفونني بالمجنونة لأن هذا الشاب لا يعرف عني أي شيء، ولم يتحدث يوما إلي، ولا يحبني بل هو حب من طرف واحد أتعذب به لوحدي، وأعيش معه في عالمي الخاص الذي خلقته في خيالي هروبا من واقعي المر، وبالرغم من ذلك أتعذب وأحترق، لهذا الحب فكيف بالله عليكم أنهي مشاكل وأعيش بسعادة وأمان في هذه الحياة ردوا علي أنا بحاجة إلى نصيحتكم ؟

صبرين / الغرب الجزائري



أريد الرحيل إلى ربي حتى لا يفتضح أمري

إن حالتي النفسية في تدهور مستمر، لم أعد أحتمل ما يجرى معي، منذ سنوات وأنا أتعذب وأتألم، وهذا كله بسبب كتمي لسر لا يعلمه إلا الله تعالى، وحائرة كيف أتصرف، ومن سأخبر ليكون لي عونا، أو أي حل سأنتهجه، ذلك أنني أعيش وسط أسرة متدينة ومحافظة جدا .

أنا فتاة مقيمة وأسرتي بفرنسا وبالرغم من إقامتنا هناك منذ سنوات إلا أننا لم نتأثر بالمجتمع الغربي، وبقينا محافظين على ديننا وعروبتنا وتقاليدنا، وربما نحن محافظون أكثر من أسرة مقيمة داخل الوطن .

هذا هو حالي وحال أسرتي فوالداي حرصا منذ ولادتنا على تعليمنا أصول ديننا الحنيف وتربيتنا التربية الصحيحة والحمد لله نحن متدينون، منذ فترة خطبت لشاب من أسرة محافظة أيضا فوالدي ما كان ليقبل بزواجي لو لم يتأكد من خلق الشاب، وسمعة عائلته الطيبة، وقد حدد زواجي أواخر هذه الصائفة إن شاء الله، لكن سعادتي لم تدم لأنني عرفت أنني فقدت شرفي، لا أعرف كيف حصل هذا؟ فأنا لم أتعرض يوما إلى اغتصاب، أو ارتكبت فاحشة، أو حتى مارست العادة السيئة، أبدا لم يحصل معي هذا لأنني متدينة ومحافظة جدا، وأخشى الله كثيرا، وأخشى عقابه الشديد، أقبل على العبادات والصلاة وإقامة الليل، وكنت دوما أحرص على شرفي لأنني أعتبره نعمة كبيرة أنعمها الله على المرأة حتى أنني امتنعت عن ممارسة مختلف الرياضات خوفا من أي سقوط أو حادث يتسبب في فقدان شرفي، كيف حصل ما حصل معي لا أدري والله لا أدري؟ إنني خائفة جدا من أن يفتضح أمري، ومن شدة خوفي امتنعت حتى من زيارة طبيبة مختصة للكشف .

إن عرسي يقترب وباقترابه تزداد حالتي النفسية سوءا، وقد لاحظ أهلي قلقي المستمر دون أن يعرفوا سببه، لكنني لا أستطيع البوح لأحد سبب عذابي، لأنه لو علم أحد منهم وافتضح أمري أكيد أنهم سيتنكرون لي ويلقوا بي إلى الشارع، ويتبرؤون مني، فأنا أعرف أهلي جيدا، هم محافظون جدا، ولن يقبلوا بينهم فتاة فقدت شرفها ولطخت سمعتهم.

فكرت في إجراء عملية ترقيع لكنني خشيت ألا ينجح الأمر معي، وأنا مترددة في ذلك، ولذلك لم يبق لي إلا حل وحيد للتخلص مما أنا فيه، وهو الموت أجل الموت أنا لن أقدم على الانتحار كما يفعل بعض الشباب لأنني أعلم أن بالانتحار سألقى عقاب الله الشديد الذي يحرم قتل النفس، فالذي يأذن بالأجل هو وحده سبحانه وتعالى، لكنني أفضل الموت، وأنا أدعو الله أن يعجل في أجلي وأتمنى من يقرأ مشكلتي أن يدعو لي بأن يتكفلني الله برحمته ويميتني لأنه لا حل لي سوى الموت، الموت فقط لأحفظ نفسي من الفضيحة التي لا أدري كيف حصلت معي؟ والله يشهد أنني عفيفة لم يحدث معي أي شيء يغضب الله تعالى.

أختكم في الله / ليلى / فرنسا


من يمنحني المودة والرحمة وأمنحه السكن والسكينة

لقد مرت سنوات عمري بسرعة ولم أشعر حينها بأن الساعات والأيام التي تمضي لا رجعة لها، عشت خلالها أياما عصيبة، تلاشت فيها أحلام كثيرة، أحلام فتاة عاصمية، بلغت من العمر الأربعين، ولم تجد لحد الساعة من يمتطي معها سفينة الأحلام الوردية حيث السكينة والأمن والمودة والرحمة، لم تجد من يكون سندا لحياتها، من يمنحها حبا عفيفا، ويعينها على طاعة الله ورسوله، فأين أجد من يقاسمني أحلامي ومساعي في الحياة، رجل يتمتع بالنضج، والاحترام والتقدير قبل كل شيء، يخشى الله تعالى، عازب، مستقر، مسؤول وجاد، شهم وصادق المشاعر، سنه لا يتعدى الخمسين، أعده أنني سأكون نعم الزوجة الصالحة، المخلصة التي لن يندم على اختيارها، للعلم أنا موظفة، وأملك شقة، مستعدة للتعاون على عبء الحياة، والعيش بأمان واستقرار، عنواني ورقم هاتفي لدى الجريدة .


خطيئة الماضي أفسدت حياتي الحاضرة

أنا شاب عمري 33 سنة من أسرة متواضعة حيث أن والدي رجل بسيط، في الماضي كنا نعيش حياة البؤس والشقاء التي بسببها، غادرت مقاعد الدراسة في سن مبكرة ولجأت للبحث عن العمل، كنت أظن أن ذلك سهل، لكن اصطدامي بالواقع المر جعلني أفهم جيدا مدى صعوبة الحياة، فبدأ اليأس يتسرب بداخلي، وصرت أبحث عن شيء يشغلني فلم أجد سوى رفقاء السوء الذين صاحبتهم وأدوا بي إلى طريق الهلاك، حيث تعلمت كيف أسطو على ملك الغير، وأذهب عقلي بشرب الخمر، ولكن عمر هذه الحياة لم يطل فسرعان ما وقعت في أيادي الشرطة وأودعت السجن لمدة خمس سنوات كاملة حينها لم يصدق والداي ما أقدمت عليه، وحزنا كثيرا خاصة والدتي التي كانت تبكي دوما وتزورني باستمرار .

و مرت خمس سنوات خلالها عرفت بسيرتي الحسنة داخل السجن لأنني فعلا ندمت على كل خطوة خطوتها رفقة تلك الشلة، وواظبت على صلاتي، وحفظت جزءا مهما من القرآن الكريم، وخرجت بعدها بفضل الله تعالى رجلا صالحا، رميت كل الماضي الأليم ورائي، وعزمت على الثبات، وبحثت عن عمل، حقيقة لم أحصل عليه فخلقت لنفسي عملا بسيطا وهو بيع بعض الملابس ورغم بساطته إلا أنني كنت قنوعا به واستبشرت خيرا مستقبلا، وكان والداي يشجعاني على العمل، وإن كانا قد سامحاني على فعلتي، ورحبا بي بينهما فهناك شخص رفض عودتي إلى البيت بحجة أنني أسأت لسمعة العائلة، ويحتقرني بل ويعايرني بسجني في كل حين وهو شقيقي الأكبر الذي في كل مرة كان يطلب من والداي طردي لأنني لا أستحق العيش بينهما، هو يكرهني، ويحرض والداي علي، وأحمد الله أن والداي لم يرضخا له، وإن كان هذا الأمر لم يقتصر على شقيقي فقط فأنا وجدت أيضا الإعراض عن مصاحبتي أو التحدث إلي من طرف الجيران، وبعض الأقارب وحتى بعض الأصحاب، وصرت بذلك منبوذا من طرف المجتمع، وياليت ما يحصل معي توقف عند هذا الحد فالمصيبة الكبرى أنه وحينما رغبت في الزواج وطلبت من أهلي البحث لي عن عروس لم يجدوا فكلما طرق والداي باب أحدهم لطلب يد ابنتهم وعلموا أنني أحمل سوابق عدلية يرفضون تزويج ابنتهم لي، أجل يرفضوني بالرغم من علمهم أن حياتي الماضية انقضت وولت، وأنا اليوم رجل صالح بعدما تبت، وهذا الأمر لم يمر مرور الكرام على شقيقي الذي كان يسخر مني ويقول: المجنونة فقط من تقبل بك مما كان يزيد في عذابي وألمي.

لقد صرت منبوذا من طرف مجتمع بأكمله ولا أدري كيف أثبت للجميع أنني تغيرت؟

إبراهيم / الشلف

الرد على مشكلة :

يريد رؤية جسدي ليتزوج مني

اعتبريني أختك الكبرى الناصحة لك عسى ردي هذا يوقظك من سكرة الهوى الذي تجرك إلى ما لا يحمد عقباه .

أيتها الغالية يريد رؤية جسدك ليتزوج منك؟ ويضيع منك فارس أحلامك، زوج المستقبل الذي سيكون من نصيبك، إن استمريت فيما أنت فيه الآن سيضيع شرفك الغالي الذي لا يقدر بثمن، وسوف تندمين على حظك التعيس الذي جلبته بيدك أشد الندم، ويا ليت الندم ينفع بعد ذلك، فالشرف إن ضاع مستحيل استرجاعه، لذا بالله عليك هل تعلم الفتاة المسلمة أن لها ربا خالقا لم يترك لها بابا من أبواب الخير إلا دلها عليه، وبينه لها، لا لشيء إلا لتعيش الحياة الطيبة مع زوج صالح يسعدها .

استيقظي من سكرة الهوى التي سقاك بها هذا الشاب، وكوني عاقلة، وفكري في شرفك، وسمعة والديك اللذين تعبا لأجل تربيتك التربية الصالحة، هما لا يستحقان منك تلك الفعلة النكراء التي إن علما بها حتما سيقضى عليهما، ولا تسمحي لذلك الذئب أو لأي ذئب آخر لمسك أو رؤية جسدك، فمن يفكر في رؤية جسد فتاة قبل أن يتزوجها فهذا يستحق أكثر من كلمة ذئب يريد الفوز بفريسة سهلة باسم الحب وهوى العشق والغرام وتلكم كلها أكاذيب وحبائل سهلة على الشاب للايقاع بالفتاة الغافلة، فكوني يقظة ومن الأحسن قطع تلك العلاقة مادام مراده ليس شريفا، واعلمي أنه لو كان ابن شرف ما كان ليطلب منك رؤية ما حرم الله.

إنا لله وإنا إليه راجعون على الدنيا، أي مصيبة حلت ببعض بناتنا مع أنني لا أريد أن أتبناهن بهذه الأخلاق، أحقا فكرتي في أن تعرضي عليه جسدك؟

تعقلي واستغفري الله، وتراجعي لأنني لا أريد مثلك من البنات أن يفقدن شرفهن، أو يربطن علاقات غرامية مغشوشة باسم الحب، وحاشا للحب فالحب احترام.

من يحبك يا أختاه يحترمك، يخاف عليك من كلام الآخرين، يخشى على شرفك وسمعتك، لأن شرفك من شرفه، هذا الرجل الصالح الذي يتقي الله في نفسه وغيره، والذي نتمناه لك ولكل بناتنا، أما الرجل الديوث، الذئب الذي يلهث وراء الوقوع بالفريسة بين أنيابه الحادة، الذي يبحث عن المتعة ولا يغار على عرضه، وشرفه، فصدقيني سيبيعك لأول مشتر، أتمنى تبتعدي عن العلاقات العابرة، والحب المصطنع، وانتظري رجلا يدق بابك يريدك في الحلال لا لشيء آخر، أسأل الله العظيم أن يرزق جميع المسلمات أزواجا صالحين ويثبتنا على الدين، لا يسعني في الختام إلا أن أقول “الله يرحم أيام الخجل والحشمة”.

أختكم في الله / بوزيدي حفيظة / بوسعادة


نصف الدين

إناث

908) سعيدة من ولاية عنابة عمرها 33 سنة ماكثة في البيت متحجبة مقبولة الشكل تبحث عن ابن الحلال الذي يوفر لها الأمان والعيش الكريم يكون متفهما ويقدر الحياة الزوجية متدينا ويخاف الله. أما السن فلا يهم.

909) امرأة مطلقة عمرها 23 سنة بدون أولاد، ربة بيت ممتازة تبحث عن رجل صادق ومحترم يبدأ معها من جديد ويعوضها ما فاتها من سنوات الآلام والجراح، يكون طيب القلب وحنونا، لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل.

910) امرأة 34 سنة من ولاية ميلة ماكثة في البيت تريد تطليق العزوبية على يد رجل محترم ومثقف من عائلة طيبة يكون عاملا مستقرا وله نية حقيقية في الزواجة وتكوين أسرة.

911) نصيرة من ولاية المدية 41 سنة ماكثة في البيت، عازبة تريد الاستقرار على سنة الله ورسوله مع رجل جاد يكون لها سندا في حياتها، لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل المهم أن يكون صادقا ومحترما.

912) فتاة من الجزائر العاصمة 44 سنة، عزباء ماكثة في البيت تبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب رجل أصيل تسكن إليه ويحقق لها السعادة والحياة الهادئة، يكون واعيا ومسؤولا من الجزائر العاصمة وسنه لا يتعدى 55 سنة.

913) امرأة من ولاية ميلة 41 سنة عزباء ماكثة في البيت مقبولة الشكل تود الارتباط على سنة الله ورسوله برجل محترم ذي خلق ودين، عامل، لا يتعدى 55 سنة، لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا.


ذكور

917) شاب 38 سنة من ولاية تيبازة يملك سكنا خاصا يبحث عن امرأة تكون جميلة تقاسمه حلو العيش ومره وتكون له سندا في حياته التي تمناها مليئة بالسعادة والهناء والحب.

918) شاب من الوسط الجزائري 31 سنة يبحث عن بنت الحلال التي تعينه على تكوين أسرة سعيدة تكون جميلة، صالحة ومحترمة أما عمرها فلا يتجاوز 27 سنة.

919) شاب من الوسط 32 سنة فقير يبحث عن شريكة العمر التي تسانده في السراء والضراء تكون متفهمة وذات أخلاق، كما يريدها أن تكون من الوسط، لمن يهمها الأمر الرقم لدى الجريدة

920) عبدو من ولاية المدية 40 سنة مطلق، يريد البدء من جديد وتجاوز تجربة زواجه السابقة مع من تحقق له السعادة، تكون واعية وتقدر الحياة الزوجية وعلى قدر من المسؤولية والجدية.

921) فاتح من وهران موظف يريد دخول القفص الذهبي مع امرأة محترمة ومن عائلة طيبة، تكون من الغرب الجزائري وسنها لا يتعدى 35 سنة.

922) فاتح من الجزائر العاصمة يبحث عن امرأة مطلقة لا يتعدى سنها 45 سنة للزواج، وتكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم، تكون ناضجة ومسؤولة ومتفهمة.

مقالات ذات صلة