هزيمة 4/0 مهزلة مدبرة، وربي يستر في القاهرة
لم يهضم مدرب المولودية السابق نور الدين زكري الهزيمة الثقيلة 4/0 التي تلقاها الفريق يوم السبت في الدار البيضاء المغربية أمام الوداد المحلي لحساب الجولة الثانية من دوري المجموعات من رابطة أبطال إفريقيا، واصفا إياها بالمهزلة المدبرة من طرف مسيري الفريق الذين راحوا بعد نهاية البطولة يهجرون أغلب العناصر الأساسية في الفريق والتي شكلت عموده الفقري الموسم الماضي، أمثال مقداد، بدبودة، زماموش، بوشامة، ودراڤ، إضافة إلى الطاقم الفني الذي عمل مع المجموعة وأنقذ الفريق من بح السقوط
- وأضاف زكري في حديث مع الشروق مباشرة من ميلانو الإيطالية حيث عاد إليها قبل أسبوعين ليقيم هناك، أن الوداد البيضاوي لم يكن قويا يوم السبت، بل المولودية هي التي كانت ضعيفة جدا، والمشكل قال محدثنا يكمن في رد فعل الفريق في المباراة المقبلة في القاهرة أمام الأهلي المصري في سهرة رمضانية قد تحمل ـ كما قال ـ مهزلة جديدة للكرة الجزائرية والفريق، لذا فما حدث حسب رأي المدرب السابق للفريق يعد بمثابة ناقوس الخطر ويجب على الجهات المعنية التدخل لمحاولة مساعدة الفريق على تجاوز المهزلة وتجنيب الجزائر أولا فضيحة كروية تاريخية طالما أن لا زال الوقت أمامنا.
الجدد لم يقنعوا والعيب ليس فيهم
وفي ذات السياق، قال زكري أن اللاعبين الجدد للمولودية لم يقنعوا ويقصد خاصة براجة وقلب الهجوم أسالي، فالأول على حد قوله كان تائها في وسط الميدان بعد دخوله، والعيب ليس فيه لأن الطاقم الفني لم يحدد له الإطار الذي يلعب فيه والمهمة المنتظرة منه بالرغم من أنه يملك إمكانات ومؤهلات كبيرة، بينما قلب الهجوم فكان معزولا ولا يوجد من يدعمه بالكرات من أجل التسجيل أو تهديد مرمى الحارس المياغري.
وحرص المتحدث على التأكيد أنه ليس ضد اللاعب المذكور مثلما حاول البعض تمريره، مشيرا أن إمكاناته كبيرة ولا أحد شكك فيها، بل أنه شكك في صحته، بدليل أن لا أحد من الطاقم الطبي للمولودية زكى قرار الترخيص بالإمضاء للاعب.لو احتفظوا بالتعداد لهزمنا الترجي 3/0 ولن ننهزم في القاهرة
وعاتب نور الدين زكري مسؤولي الفريق وفي مقدمتهم مسؤول الفرع على “تفجيره” التشكيلة من الداخل لما تخلى عنه أولا و بقية الكوادر، فلو أبقى على نفس التعداد و جلب لنا أسالي فقط كنا سنهزم الترجي 3/0 ولن نخشى شيئا في القاهرة أمام الأهلي.
واختتم حديثه معنا بأن المشكل الأول لا يكمن في اللاعبين ولا في المدربين، بل في المسيرين الذين أثبتوا محدوديتهم في إدارة شؤون فرقهم،لأن الوداد البيضاوي، الأهلي المصري والترجي دعموا صفوفهم كما يجب بعد نهاية الموسم عكس المولودية التي عوض أن تجلب أماء ثقيلة راحت تتخلى عنها.