رياضة
قال إن اللاعبين أقاموا داخل "كوخ" في الغابون

“هشام داوود” يُطالب مسؤولي اتحاد كرة اليد بِالرّحيل

الشروق أونلاين
  • 4308
  • 5
ح.م
هشام داوود

فتح اللاعب الدولي الجزائري لكرة اليد هشام داوود النار على الإتحاد المُسيّر لِهذه الرياضة، بعد المشاركة المُذلّة للمنتخب الوطني في الطبعة الـ 23 لِبطولة إفريقيا بِالغابون.

وأنهى المنتخب الوطني، السبت، مشاركته في البطولة الإفريقية بِتموقعه سادسا، وهو أسوأ ترتيب لـ “الخضر” في هذه المنافسة القارية منذ أوّل حضور لهم عام 1974. عِلما أن المركز الخامس في نسخة تونس 2006، كان أسوأ رتبة للمنتخب الوطني في البطولة الإفريقية.

وقال هشام داوود: “مسؤولو الإتحاد الجزائري لكرة اليد يملكون شهادة امتياز في سوء التسيير وإهانة اللاعبين”، علما أن هذه الهيئة يرأسها الحبيب لعبان.

وأضاف اللاعب المحترف بِنادي إيستر الفرنسي، في أحدث ظهور له عبر موقع التواصل الإجتماعي “الفيسبوك”: “دفعنا في الغابون من حرّ مالنا نفقات الإقامة في الفندق، ومع ذلك هيّأت لنا الإتحادية نزلا متواضعا…أعتقد أنه لا يحوز أي نجمة وغير مُصنّف سياحيا!؟”.

وتابع هشام داوود يقول: “أتعاطف مع عبد المالك سلاحجي (حارس مرمى) وعبد القادر رحيم (مدافع)”، وهما لاعبان دوليان مخضرمان رفضا تلبية دعوة المدرب الوطني سفيان حيواني، وخوض البطولة الإفريقية 2018 بِالغابون.

واختتم هشام داوود – اللاعب البالغ من العمر 26 سنة – داعيا مسؤولي الإتحاد الجزائري لكرة اليد إلى الرّحيل، وقال: “شكرا لِرئيس الإتحادية الحبيب لعبان وإطاراته، بعد أن أوصلتم المنتخب الوطني إلى هذه المهزلة… لم نطلب شيئا مُكلّفا. لقد مللنا. لمّا يُشرف الرّجال على اتحاد كرة اليد سنعود”، في تلميح إلى أنه سيعتزل اللعب الدولي (مع المنتخب الوطني)، طالما بقي الحبيب لعبان رئيسا للإتحاد الجزائري كرة اليد.

في سياق آخر، نال اللاعب الدولي الجزائري مسعود بركوس (28 سنة/ الصورة المُدرجة أسفله)، لقب هدّاف بطولة إفريقيا لكرة اليد بِالغابون، وجائزة أحسن ظهير أيسر في القارة السمراء. فيما عاد اللقب إلى منتخب تونس، بعد فوزه في المباراة النهائية مساء السبت بِنتيجة (26-24) على المنافس المصري بطل النسخة الماضية. بينما ستُجرى البطولة الإفريقية المقبلة عام 2020 بِتونس.

مقالات ذات صلة