رياضة
"بابا" يتهم في ندوة صحفية:

هشام شريف استعان بعصابة للاعتداء عليّ.. وسأغادر لهذا السبب

الشروق أونلاين
  • 7958
  • 3
الأرشيف
بلحاج أحمد

عقد رئيس مولودية وهران “بابا” ندوة صحفية ليلة الجمعة على مستوى فندق الروايال وتطرق من خلالها للأحداث الخطيرة التي وقعت في تدريبات الفريق مؤخرا، وأوضح بلحاج بالقول: “أنا أقدم لكم هذه الشيكات الموقعة بتاريخ 18 ماي الماضي، وكنت أنوي تقديمها للاعبين، وهو ما يدل على حسن نيتي، لكن بعض الأطراف حاولت تشويه صورتي، وللأسف كنت أتوقع من اللاعبين الوقوف معي لكنني تفاجأت بدخولهم في إضراب عن التدريبات، وهذا أصابني بالذهول فعلا، فهم لم يثقوا بي، رغم أن الأزمة المالية لا تعاني منها المولودية فقط، بل كل الفرق الأخرى”

وعن أسباب تعفن العلاقة بينه وبين لاعبيه، قال بابا: “لقد قللوا احترامهم لي، فعندما جئت إلى ملعب أحمد زبانة، وجدت كل اللاعبين جالسين على الأرض بطريقة لا أخلاقية، فرفضت النزول إليهم والحديث معهم لأنهم قللوا من احترامهم لي وللنادي الذي يرتدون قميصه، كما أن الاضراب له قواعد وضوابط، وحينها طلبت من ناتاش أخذ الشيكات وإبقاءها معه على أن يسلمها لرفقائه حتى أسمح له بذلك، لكنه رفض تحمل المسؤولية، وأنا أتفهم قراره”، وبخصوص تأخيره عملية دفع الرواتب أضاف: “كنت أعلم بما يخطط له اللاعبون، فهم أرادوا الحصول على مستحقاتهم والدخول في عطلة مبكرة، ومن حقي منعهم عن ذلك، فهم لم يجلبوا لنا شيئا لا في البطولة ولا في الكأس، بل إنهم دخلوا التاريخ، وعجزوا عن الفوز في 9 مباريات متتالية، وكان عليهم أن يستحوا من الدخول في إضراب”.

ولحل الأزمة قال نفس المتحدث: “سأمد يدي لفتح صفحة جديدة مع اللاعبين خدمة لمصلحة المولودية، وسأمنح كل لاعب راتب شهرين بعد العودة من بشار، أما من يقرر مواصلة الإضراب فلن يلوم إلا نفسه، وفيما يخص الرباعي الذي تسبب في هذه الفتنة وهم هشام شريف، بلعباس، بلعربي وهريات فأقسم بالله أنهم لن يحصلوا على سنتيم واحد بعد الذي قاموا به”، ودافع بابا عن صهره بالقول: “صهري دافع عن نفسه فقط بعد تعرضه للاهانة من هشام شريف الذي قام بجلب عصابة لملعب زبانة بغية الاعتداء علي، وليس كما يحاول البعض تصويره، وأعلنها مرة أخرى سأنسحب من الرئاسة بعد نهاية البطولة، لأنني لو بقيت سأطرد 22 لاعبا”، ومما قاله بابا: “إذا لم يحضر المساهمون يوم 5 جوان للجمعية العامة سنحدد موعدا آخر، وسأتوجه للعاصمة للاستفسار حول إمكانية اللعب أمام الساورة بتشكيلة مكونة أغلبها من الرديف في حال واصل اللاعبون الإضراب، أما بلعطوي فسأمنحه مستحقاته المالية، ولم آكل يوما حق أحد.”.

مقالات ذات صلة