اعترافات الإرهابيين الموقوفين بالمسيلة تكشف:
هكذا استخدم ”صدّام” الحمير لنقل الاسلحة والقنابل
أقر الإرهابيون الموقوفون “ق . حملاوي” و”ل . علي” بمشاركتهم في عدد من الأعمال الإجرامية التي وقعت في جنوب المسيلة، منها قتل ثلاثة شبان من عائلة واحدة بهدف إحداث ضجة إعلامية والمشاركة في أعمال تخريبية.
- أما فيما يتعلق بموضوع السلاح أكدوا إن المسؤول التنظيمي عن دفع الأموال لشراء السلاح هو المدعو ” حسين. ب” الملقب بـ”صدام ” وهو معروف في منطقة الوسط بكل من بومرداس، البويرة، الجلفة، وذلك بالتنسيق مع الشيخ “أبو أيمن ” الذي يعتبر مسؤولا كبيرا في هذه الأمور على مستوى الكتيبة الارهابية وكانت الأسلحة تأتي عن طريق اتصالات عبر خطوط هاتفية مزورة الهوية، وكانت تنقل عبر الحمير من خلال طرق خاصة للتهريب على الجبال وحسب علمهم تم استقدام دفعتين من الأسلحة، وهي عبارة عن بنادق آلية من نوع كلاشينكوف وقنابل ورشاشات وذخائر رصاص وما شابه ذلك.
وقال الإرهابون إن عملية إخفاء الأسلحة كانت تتم في الكهوف والمناطق المعزولة التي تكثر في منطقة بوكحيل الحدود الإقليمية بين ولايتي المسيلة والجلفة، حيث كانت توضع داخل براميل بلاستيك محكمة الإغلاق تحت الأرض وتدفن في التراب على عمق متر ونصف، وكذلك الأمر بالنسبة للمناطق المعزولة، ولأن طبيعة ولاية المسيلة وعرة لم تكن هناك مشكلة في تخبئة الأسلحة.