رياضة
الاعتناء بزملاء فرحات ضرورة لتفادي أخطاء الماضي

هكذا أنتج مونديال 79 أواسط جيل مناد وبويش وعصماني

الشروق أونلاين
  • 2780
  • 0
ح.م

أجمع الكثير من المتتبعين على المسار المميز، والمردود الايجابي الذي أبان عنه صغار”الخضر” في نهائيات “الكان” لأقل من 23 سنة، بعد تنشيطهم اللقاء النهائي أمام نيجيريا، والذي كان محصلة تألق واضح في الدور الأول، وصولا إلى المربع الذهبي، الذي تجاوزوه بنجاح أمام جنوب إفريقيا، ما جعل الكثير يصف الإنجاز بأنه فرصة لرد الاعتبار للاعب المحلي، ومناسبة مهمة للتفكير في إحياء الكرة الجزائرية من بوابة القاعدة الشبانية.

وتحتفظ الكرة الجزائرية بعديد التجارب التي تجمع بين النجاح والفشل وقلة الاهتمام، وهذا رغم بروز العديد من المنتخبات الشبانية، مثلما حدث في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بفرنسا صائفة 1993، حين تألق المنتخب الوطني آمال بجيل بارز يقوده عجالي وموسوني وخياط وزروقي وغيرهم، حيث تجاوزوا الدور الأول بنجاح، وتفوقوا على منتخبات معروفة، يتقدمهم المنتخب الايطالي بهدف حاسم وقعه عجالي بمخالفة جميلة، واكتفوا بالميدالية الفضية بعد انهزامهم في النهائي أمام تركيا بهدفين لصفر، ورغم هذا البروز إلا أن العناصر المشكلة لذلك المنتخب لم تلق العناية، وذهبت ضحية أزمة التسعينيات التي عاشتها “الفاف” بسبب الصراعات وغياب الاستقرار الذي مدد المرحلة الانتقالية، وهو ما يتطلب في نظر الكثير ضرورة حفظ الدرس هذه المرة، بغية التحضير بجدية لمواصلة البرهنة في أولمبياد ريو 2016، ولما لا تكرار سيناريو المشاركة الوحيدة في أولمبياد موسكو 80، حين وصل أبناء المدرب خالف محي الدين إلى الدور ربع النهائي الذي خسروه أمام يوغوسلافيا بثلاثية نظيفة، بجيل بارز يتضمن كل من عمارة وقندوز ومحيوز وخديس وماجر وفرقاني وبن ساولة وبلومي وعصاد ورحماني ولرباس وغريب ودرواز وياحي ومناد.

ويدعو الكثير من المتتبعين والفنيين إلى الاستفادة من تجربة منتخب الأواسط الذي تألق نهاية السبعينيات، حين أحرز اللقب الإفريقي سنة 1979، وسجل مشاركة مميزة في مونديال طوكيو في ذات السنة، بعد المرور إلى الدور الثاني وخسروا بخماسية أمام الأرجنتين بقيادة النجم مارادونا، حيث عرف ذلك المنتخب بروز أسماء كان لها شأن كبير في الثمانينيات، على غرار بويش وعصماني وياحي ودراجي بن جاب الله ومناد وغيرهم، فيما عرفت الدورات الأخرى من “كان” الأواسط تنشيط الجزائر للدور نصف النهائي سنوات 1981 و1983 و1989، من أصل 6 مشاركات، ومنذ سنة 1991 أصبحت المنافسة على شكل دورة نهائية، ولم تتأهل الجزائر إلا في دورة 2013 التي استضافتها الجزائر في مدينتي وهران وعين تموشنت، حيث أقصيت من الدور الأول.

وبخصوص بقية الفئات الشبانية لـ”الخضر”، فإن تنشيط نهائي “كان 2009” يعد أفضل انجاز لمنتخب الأشبال، وذلك في دورة الجزائر، بعدما تجاوزه لعقبة نيجيريا في المربع الذهبي، وخسر النهائي أمام غامبيا، ما مكنهم من المشاركة في مونديال أقل من 17 سنة، وخرج “الخضر” من الدور الأول، أما منتخب الآمال فقد لعب عدة دورات مؤهلة للمونديال وخيّب كل الآمال.

مقالات ذات صلة