هكذا برّر ترامب مجزرة مدرسة البنات بإيران!
برّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مجزرة مدرسة البنات في إيران والتي أسفرت عن مقتل 165 شخصا، بالقول إن إيران تمتلك صواريخ كروز من نوع “توماهوك” الأمريكية، وذلك عقب تقارير أكدت صحة الرواية الإيرانية.
وقال ترامب عند سؤاله عن الضربة التي استهدفت مدرسة للبنات في بلدة ميناب جنوب إيران في 28 فيفري الماضي، إن “صاروخ كروز، الذي تصنعه شركة الدفاع الأمريكية رايثيون، يباع ويستخدم من قبل دول أخرى” وأن إيران “تمتلك أيضا بعض صواريخ توماهوك”.
وأضاف: “سواء كانت إيران أو أي جهة أخرى.. صاروخ توماهوك أمر عام جدا”.
وبينما تبيع شركة رايثيون الصاروخ إلى دول حليفة مثل اليابان وأستراليا، لا توجد أي دلائل تشير إلى أن إيران حصلت على هذا الصاروخ.
وعند سؤاله عن سبب كونه الشخص الوحيد في إدارته الذي يطلق هذا الادعاء، أجاب ترامب: “لأنني ببساطة لا أعرف ما يكفي عن الأمر”، مردفا: “مهما أظهر التقرير، فأنا مستعد للتعايش مع ما يخلص إليه”.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نشرت تقريرا أشارت فيه إلى أنها تحققت من صحة الفيديو الذي نشرته وكالة “مهر” للأنباء شبه الرسمية، يوم الأحد، والذي يُظهر صاروخ كروز من طراز توماهوك وهو يضرب قاعدة بحرية بجوار مدرسة.
وقالت الصحيفة، إنها توصلت بالاعتماد على صور الأقمار الصناعية ومقاطع الفيديو المحددة جغرافيا، إلى أن المدرسة تعرضت للضرب في نفس الوقت الذي تعرضت فيه قاعدة بحرية تابعة للحرس الثوري الإيراني لضربات دقيقة، حيث أشار مسؤول سابق في سلاح الجو الأمريكي إلى أن التفسير الأكثر ترجيحاً هو “الخطأ في تحديد الهدف”.
وأكدت “نيويورك تايمز” أن السلاح الظاهر في الفيديو هو صاروخ “توماهوك”، وهو سلاح لا يمتلكه لا الكيان الصهيوني ولا إيران.
مجزرة مدرسة البنات.. “نيويورك تايمز”: فيديو جديد يُؤكد أن الصاروخ كان أمريكيا