الجزائر
أدينت بالسجن بين 5 و3 سنوات في تبسة

هكذا تاجرت عصابة بأطفال الأمهات العازبات

الشروق أونلاين
  • 3040
  • 0
الأرشيف

أدانت محكمة الجنايات بتبسة، مساء الإثنين، صاحب عيادة وهو الطبيب، ع.ع، وإحدى القابلات بـ5 سنوات سجنا نافذا، و3 سنوات سجنا نافذا لامرأتين على صلة بجرم بيع أطفال لأمهات عازبات، وسنتين حبسا نافذا للمرأة العاقر، التي قامت بشراء مولود، وسنة غير نافذة للأم العزباء، هذا في وقت أن ممثل النيابة التمس ما بين 10 و3 سنوات للمتهمين، وتعود حيثيات القضية إلى السنة الماضية، إثر جريمة بشعة نفذتها امرأة عاقر، ضد زوجها، المقيم بحي الجرف، الذي تفطن إلى أنه عقيم ولكن زوجته، ادعت أنها أنجبت طفلا ونسبته إليه، لتقوم بالتخلص منه، تجنبا لأي مكروه قد يلحق بها، حيث قامت بقتله ودفنه بغرفة النوم.

وبعد التحقيق المعمق والتحريات، تم اكتشاف الجرم، ومكان عملية الدفن، حيث أمر وكيل الجمهورية، باستخراج الجثة والتحقيق في أسباب الجريمة، التي ظلت حديث العام والخاص، إلى أن توصل المحققون، إلى أن سبب القيام بها يعود إلى محاولة الزوجة، نسب مولود ليس من صلب زوجها، حيث تمكنت من الحصول على مولود من عيادة الياسمين، بتواطئ عدة أطراف، وبعلم الطبيب، رغم محاولته وهيئة دفاعه تبرئته، من الجرم وأن ما حصل لا يعدو أن يكون عن حسن نية لعملية توليد عادية، وأنه لا علم له بحيثيات القضية، كما تمكّن الجناة من تتمة الإجراءات الإدارية للطفل، وتسليمه للأم والأب المفترض بصحبة كل الوثائق، والتي من الصعب اكتشافها لولا جريمة القتل، والتي سبقها بلاغ وادعاء من الزوجة بأن زوجها مفقود منذ مدة، إلا أن المكالمات الهاتفية، والأدلة العلمية، أبطلت ادعاءات الزوجة، التي انهارت أمام المحققين، وكشفت خيوط جرم الطفل المنسوب، وجريمة القتل التي تبقى تنتظر الجدولة للمحاكمة.

مقالات ذات صلة