رياضة
توظيف الرياضة مع "الجنس الأصفر" والعصا مع غيرهم

هكذا تتعامل أمريكا مع كوريا الشمالية وعرب “الشرق الأوسط”

الشروق أونلاين
  • 7968
  • 18
دينيس رودمان مع الزعيم الكوري الشمالي

أظهرت زيارة النجم السابق لكرة السلة الأمريكية دينيس رودمان إلى كوريا الشمالية، كيف يتعامل “البيت الأبيض” مع العرب ومع غيرهم من الأقوام.

وتوصف العلاقات الديبلوماسية الأمريكية والكورية الشمالية بـ “المتوتّرة”، وكثيرا ما تقفز الصحافة في بلاد “العم سام” والدول الأوروبية – التي تسير خلف أمريكا – فوق مبادئ الإعلام، وتوظّف لفظ “الديكتاتور” بدلا من لفظ آخر  يعكس حياديتها.

وقال دينيس رودمان في أحدث تصريحات له نشرتها الصحافة الأمريكية والغربية، الجمعة، إن سفريته إلى كوريا الشمالية والتقاءه بِالزعيم كيم جونغ أون، هدفها واحد مُتمثّل في تشييد جسر يربط أمريكا بِكوريا الشمالية. في إشارة إلى تبديد ضباب الخلافات بين البلدين وتنقية الأجواء، بِما يفسح المجال لِإرساء قواعد التعاون وتحقيق مصالحهما.

وأضاف النجم السابق للفريق الأمريكي لكرة السلة شيكاغو بولز: “القيام بِحركة بسيطة قد يصنع المعجزة”، في تلميح إلى الأثر الإيجابي للجهود الديبلوماسية التي يقوم بها تحت غطاء الرياضة.

وأشار رودمان إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب راضٍ عمّا يقوم به، واختتم تصريحاته قائلا إن السفرية إلى كوريا الشمالية أثمرت بـ “إنجاز شيء ما ينفع البلدين”.

وينتمي دينيس رودمان – البالغ من العمر 56 سنة – إلى الحزب الجمهوري الأمريكي، وقد ساهم العام الماضي في تنشيط الحملة الإنتخابية للرئيس الحالي دونالد ترامب.

وتستعمل الديبلوماسية الأمريكية الحلول السلمية في خلافاتها مع بلدان معيّنة، على غرار توظيف الرياضيين. بينما تلجأ إلى أساليب أخرى مع العرب، فقد زار الرئيس دونالد ترامب نهاية ماي الماضي السعودية، و”حلب” منها أغلفه مالية فلكية سُتساعده في إنعاش الإقتصاد الأمريكي وتوظيف البطّالين هناك. ولم يتوقّف الأمر عند هذا الحد، حيث ترك ترامب الخليج وقد اشتعل خلافات وتطاحنا زادا العرب تشتّتا وتخلّفا.

مقالات ذات صلة