الجزائر
شركة "سايبام" الإيطالية استفادت من صفقات رغم عجزها المالي

هكذا تدخلت “مدام دليلة” لتوزيع “ريوع” سوناطراك

الشروق أونلاين
  • 44680
  • 115
ح.م
محاكمة سوناطراك 1 تكشف المستور

كشفت التحريات في قضية “سونطراك01” أن شركة “سايبام” الإيطالية كانت تتخبط في الديون وعليها مشاكل دفع لمجمع سوناطراك، لكنها استطاعت الفوز بعدة صفقات بالملايير من أموال “البقرة الحلوب”، وهذا مقابل توظيف ابن مزيان الثاني “م. م. ر” كمستشار للرئيس المدير العام للمجمع الإيطالي في الجزائر “سايبام “”بيليو أورسي”، المتابع في قضية “سونطراك02” من قبل الادعاء العام بمحكمة ميلانو بعدة تهم تتعلق بالرشوة وإبرام صفقات مخالفة للتشريع مع شركة سوناطراك.

ويبرز من خلال تصريحات المتهمين اسم “أ. ز” التي تربطها علاقة صداقة بزوجة وزير الطاقة السابق السيدة “ن” شكيب خليل، حيث يشير الملف القضائي إلى أن  المدعوة “أ. ز” كانت  تربطها علاقة مشبوهة بالعديد من الشركات الأجنبية العاملة في ميدان الطاقة والمناجم، وهي التي توسطت لابن الرئيس العام لشركة سوناطراك محمد مزيان للعمل كمستشار لدى الرئيس العام للمجمع الإيطالي “سايبام” في الجزائر “بيليو أورسي”.

 

   وبهذا تضمن الشركة الإيطالية الدخول إلى السوق الجزائرية والاستثمار مع أكبر شركة، سوناطراك، بالرغم من أنها لم تكن قبل سنة 2006 إلا مجرد شركة صغيرة، وتتخبط في مشاكل وديون، حيث كان عليها مستحقات بقيمة 28 مليون أورو لشركة سوناطراك بخصوص تأخر إنجاز المشروع المسمى “ROD”، إلا أن الدعم الذي تلقته الشركة من قبل الوسيطة “أ. ز” التي تربطها علاقة بحرم شكيب خليل، جعلها في فترة وجيزة تتحصل على عدة صفقات ومشاريع  في قطاعي الغاز والنفط بقيمة بلغت 11 مليار دولار، وهذا بمباركة من وزير الطاقة شكيب خليل، الذي كشفت تصريحات المسؤول الأول على المجمع الإيطالي بالجزائر “بيليو أورسي” بأنه تلقى رشاوى وعمولات بمعية مسؤولين على سوناطراك، لتقسيم الصفقات على المجمع الإيطالي.

وتكشف تصريحات ابن محمد مزيان المتهم “م. م. ر” بأنه تحصل على عمل في المجمع الإيطالي كمستشار للمدير العام “بيليو أورسي” منذ 2006 وهذا بوساطة من المسماة “أ. ز”. وفي بداية عمله طلب منه المدير الإيطالي التحدث مع أبيه عن الديون التي تتخبط فيها الشركة والمستحقات المالية التي يجب دفعها لسوناطراك، لكن محمد مزيان رد عليه في البداية بأن مجمع سوناطراك ليس ملكا له، في الوقت الذي عززت فيه الشركة الإيطالية من حظوظها في دخول السوق الجزائري بدعم من وزير الطاقة شخصيا، بعد عدة لقاءات جمعته بمسؤوليها الإيطاليين في الخارج.

 

مقالات ذات صلة