هكذا تسببت سارة نتنياهو في إقالة المتحدث باسم زوجها!
أقال بنيامين نتنياهو، المتحدث باسمه، بعد أقل من عام من تعيينه، بسبب خلافات متكررة مع زوجته سارة التي جددت فضائحها ونفوذها على شؤون مكتبه.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية والقناة 13 عن مصادر لم تُسمها من مكتب نتنياهو قولها: “لن يرافق دوستري رئيس الوزراء في زيارته المقبلة إلى واشنطن”.
وأشارت عدة تقارير إلى مشاكل كامنة أكثر خطورة، لا سيما تدهور علاقة العمل مع سارة نتنياهو،حيث جاء قرار عمر بالمغادرة فورا نتيجة سلسلة من الخلافات المتصاعدة معهالأنها لعبت دورا هاما في تعكير صفو بيئة العمل داخل المكتب.
وأشارت مصادر أخرى إلى أنه خلال فترة عمله، أثار المتحدث باسم رئيس وزراء الكيان الصهيوني سلسلة من الجدل الإعلامي، بما في ذلك مقابلات اعتُبرت غير دقيقة، وتوترات مع الصحفيين، وتسريب معلومات سرية.
وأضافت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن دوستري واجه انتقادات داخلية بعد سلسلة من الأخطاء خلال زيارته لواشنطن، بما في ذلك الكشف المبكر عن معلومات حساسة حول قائمة رهائن حماس، ماأغضب رئيس الوزراء وأدى إلى توبيخه.
وخلال السنة الماضية، اعتقل جهاز الأمن الداخلي أربعة موظفين في مكتب نتنياهو، من بينهم متحدث سابق باسمه، في قضية تتعلق تسريب معلومات أمنية حساسة لوسائل إعلام أجنبية.