منوعات
صحافيو الشروق ممنوعون من السفر إلى القاهرة وفنانة الإغراء تستقبل مثل الملكات

هكذا تمت دعوة إلهام شاهين التي وصفت الجزائريين بـ”الغجر والجهلة” إلى قسنطينة

الشروق أونلاين
  • 17315
  • 1
ح.م
الفنانة المصرية إلهام شاهين

على مدار قرابة أربعة أيام والشروق اليومي، تبحث عن المتسبب في فضيحة دعوة الفنانة المصرية إلهام شاهين لتظاهرة عاصمة الثقافة العربية، في تكريمية وردة الجزائرية في الوقت الذي سقطت أسماء كبيرة في الزمن السابق والحاضر من الذاكرة من أبناء الجزائر وقسنطينة..

فمن الذين سقطت أسماؤهم المفكر مالك بن نبي والروائية أحلام مستغانمي، فكانت الأصابع متجهة لإحدى الهيئتين إما الديوان الوطني للثقافة والإعلام بصفته منظم حفلة تكريم وردة وصاحب دعوة كل الفنانين العرب، وإما محافظة مهرجان وهران السينمائي، ولكن السيد لخضر بن تركي أكد للشروق اليومي بأن ديوانه لم يرسل أية دعوة للفنانة، ثم أكد نفس النفي إبراهيم صديقي محافظ مهرجان وهران السينمائي، في الوقت الذي لا علم لمحافظ تظاهرة قسنطينة السيد سامي بن الشيخ الحسين بقدوم إلهام شاهين إلا لحظة وصولها ومبيتها في فندقماريوتمع كبار الشخصيات من وزراء وسفراء  . 

ولأن الجزائريين لن ينسوا الحملة الشرسة التي طالتهم من بعض الفنانين والفنانات وخاصة إلهام شاهين التي وصفت الجزائريين بالغجر وقالت بأنها ندمت لزيارة بلاد سكانها جهلة، واندلعت معركة تفجير الغيض عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وطالبت بكشف المتسببين في هذه الفضيحة، خاصة أن سفير الجزائر السابق في القاهرة السيد عبد القادر حجار سبق له وأن أكد بأن كل الذين شتموا الشعب الجزائري والشهداء، لن يحصلوا على التأشيرة أبدا، وبأنه توجد قائمة سوداء باسمهم، لكن الشروق اليومي علمت بأن الفنانة إلهام شاهين البالغة من العمر 55 سنة، جاءت عبر الخطوط الجوية في الدرجة الأولى رفقة سفير الجزائر في مصر السيد نذير عرباوي ووزير جزائري سابق.

وقال أحد الديبلوماسيين الجزائريين ببرودة دم، بأن ما حدث في مباراة الكرة هي صفحة وطويناها، وهي فعلا صفحة وطويناها رياضيا وإعلاميا، ولكن الذي يسبّ الشعب أو الشهداء لا يمكن سوى أن نطوي فعلا صفحته للأبد، مع الإشارة بأنه لم يحدث وأن سب أي جزائري خلال الأزمة الكروية، الشعب المصري الطيب والخلوق أو شهداءه الخالدين.

وعلمنا بأن الفنانة إلهام شاهين مرت عبر رواق كبار الشخصيات من دون أن تتعرض للتفتيش وحتى حقائبها نجت من أشعة السكانير لأنها مدعوة من هيئة ديبلوماسية رفيعة، يحدث هذا في الوقت الذي رفضت سفارة مصر في الجزائر منح التأشيرة لكل صحافيي الشروق، وقال السفير المصري بصريح العبارة لصحافيي الشروق بأنهم كانوا البادئين بأحقادهم اتجاه مصر، أو كما قال؟

مقالات ذات صلة