رياضة
ميصابيح قال إنه كان لاعبا محترما وطيبا وحنونا

هكذا تم توديع اللاعب الدولي حميد مراكشي

زهيرة قلعي
  • 2084
  • 0

وصل الجمعة في حدود الساعة 16.36 مساءا، جثمان الراحل عبد الحميد مراكشي إلى مسقط رأسه بولاية عين تموشنت، قادما من فرنسا بعد أن حطت الطائرة بمطار وهران أين كان في استقبالها شقيقه الأكبر إبراهيم مراكشي وشقيقته غنية، إلى جانب مدير الشباب والرياضة لولاية عين تموشنت واللاعب السابق مصابيح رفقة جمع من أقربائه المقربين..

ليتم نقله بعدها إلى حي مولاي مصطفى بوسط عين تموشنت لإلقاء النظرة الأخيرة عليه وتوديعه إلى الأبد من قبل والدته المريضة وأشقائه ومحبيه الذين توافدوا بقوة لتوديعه ومرافقته لمثواه الأخير، وسط موكب رهيب تم نقله بعد ذلك إلى ملعب النجمة لذات الحي الشعبي الذي شبّ فيه المرحوم عبد الحميد وأدخل الفرحة إلى قلوب ساكنته خلال سنوات تألقه من الفرق التي لعب معها حاملا الألوان الوطنية وراسما الفرحة والبهجة على قلوب الصغار والكبار ومن عايشوا تلك الفترة الذهبية من المسيرة الكروية لعبد الحميد مراكشي، كما صرح بعضهم لجريدة الشروق التي حضرت الجنازة وحاورتهم أمثال اللاعب السابق مصابيح ابن مدينة حمام بوحجر الذي صرح بان المرحوم كان لاعبا محترما يحبه الجميع وإنسانا طيبا وحنونا قبل كل شيء…” السيد بن نقي رشيد لا عب سابق بفريق الزيدورية وجار المرحوم صرح بدوره للجريدة “…كان لا عبا متميزا منذ الصغر كنا جيرانا وأبناء حي واحد لعبنا بفريق الأصاغر وبعدها الأكابر، كان والده رئيس فريق الزيدورية أيضا وكان عبد الحميد ذاك الشبل من ذاك الأسد ورث منه الطيبة وحب فعل الخير… ترك فراغا رهيبا ربي يرحمه ويوسع عليه..” بدوره بن عمارة سعيد أيضا استحضر الذكريات الجميلة من الماضي الذي جمعه خلال الصغر رفقة عبد الحميد مراكشي أين كانا لاعبان في نفس الفريق منذ الصغر الى غاية الكبر وهما جيران وأصدقاء عاشا وتقاسما الفرحة والحلوة والمرة، منوها إلى طيبة وحب والده المرحوم أيضا الذي كان رئيس فريق الزيدورية، كان يساعدنا ويشجعنا رغم جميع الصعاب وقلة الإمكانات المادية… خسارة للكرة الجزائرية والحمد لله قضاء الله لا يسعنا إلا أن ندعو له بالرحمة والمغفرة…” نفس الأصداء ونفس الآراء في شخص المرحوم الذي كان إنسانا طيبا وحنونا ومساعدا للفقراء والمحتاجين قبل أن يكون رياضيا ويصنع التألق بلعبه المتميز تاركا بصمة في تاريخ الكرة الجزائرية وبولاية عين تموشنت التي شارك سكانها مسيرة راجلة لتوصيل جثمانه إلى مقبرة حي مولاي مصطفى في موكب مهيب تقدمه والي ولاية عين تموشنت السيد مبروك أولاد عبد النبي والسلطات المدنية والعسكرية، لتكون آخر لحظات من توديع عبد الحميد مراكشي الذي فقدته ولاية عين تموشنت والكرة الجزائرية وهو الذي كان ينوي العودة الى التراب الوطني والاستقرار بجانب والدته للأبد بعدما كان يتجهز للسفر، دون أن يدري أن سفره سيكون بطريقة مختلفة وعودته ستكون للأبد بطريقة أخرى.

مقالات ذات صلة