هكذا تنتصرين للرسول عليه الصلاة والسلام
أثارت الإساءة إلى رسول الله من قبل أسبوعية “شارلي إيبدو” احتقانا كبيرا بين المسلمين والغرب، جعلت المسلمين في جميع أنحاء العالم ينتفضون نصرة للنبي عليه الصلاة والسلام.وأحيانا لا تكفي الشعارات والمسيرات في إظهار حبنا ونصرتنا للنبي، بل يجب علينا أن نجسدها في سلوكات يومية نتبع فيها سيرة الحبيب المصطفى في معاملاته وعباداته ولا يجب أن تجرفنا الحمية إلى العداء والعدوانية ولا إلى الانبطاح والتفسخ الذي يتمناه لنا أعداء الله ورسوله.
هذه بعض الأفكار والخطوات التي قد تساعدك سيدتي في الانتصار لرسول الله عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام..
– خصصي جلسة عائلية افهمي أولادك فيها حقيقة الحادثة التي وقعت في “شارلي إيبدو” حتى لا ينخدعوا بالفكرة التي يحاول أن يروجها الغربيون عن المسلمين.
– يوميا..احرصي على تلقين طفلك حديثا نبويا شريفا وعرفيه مغزاه، وقيمة من قيم السيرة النبوية العطرة.
– جسدي مع عائلتك ميدانيا العديد من المبادئ الإسلامية واجعلي طفلك يستطعم أثرها امنحيه فضل الصدقة وزيارة المريض والإحسان إلى الجار وصلة الرحم وغيرها من المعاملات اليومية التي أوصانا بها الرسول.
– إن كنت على احتكاك بغير المسلمين فأحسني التعامل معهم ولا تعممي الحقد والكراهية، فلا تزر وازرة وزر أخرى، وكوني خير سفيرة للإسلام.
– كثير من غير المسلمين يحملون أفكارا عدائية عن الإسلام دون أن يعرفوه..فرصتك تكمن في تحبيب الإسلام وتعاليمه السمحة حاولي الحصول على كتب دينية مترجمة إلى الفرنسية أو إلى لغات أخرى وقدميها كهدية للاطلاع عليها.
– الانتصار للرسول يبدأ من مجتمعنا ومن أسرتنا فلا تقبلي أبدا سيدتي أن يهان الرسول عليه الصلاة والسلام أمامك فكثير من الهفوات التي نمررها للأبناء لا يدركون أبعادها الخطيرة على التربية السليمة ولا تقبلي أبدا التنكيت والاستهزاء بقضايا جوهرية دينية كالنكت التي يتداولها بعض الأطفال عن الجنة والصوم والصدقة.
– نم في ابنك التفاخر والاعتزاز بالانتماء إلى هذا الذين العظيم ولا تتركيه يستصغر شأنه أمام غير المسلمين فكل مسؤول عن تصرفه.
– انصري رسول الله بتعليم أبناءك الصلاة في سن مبكرة.الحفاظ عليها في وقتها.
– أقيمي صلاة جماعية في البيت يؤمها زوجك وادعوا فيها جميعا أن يحفظ الله الإسلام والمسلمين ويجنبهم أعداء الدين.
– نظمي جلسة وادعي إليها بعض معارفك من غير المسلمين وحاولي تقديم الإسلام بالمختصر المفيد بشكل يغير رأيهم.