رياضة
تصريحاتهم ومواقفهم تمهيد لمسرحية "لن نلعب كرة القدم بتشاكر"

هكذا سيتلاعب البوركينابيون بأعصاب “الخضر” والجزائريين في البليدة

الشروق أونلاين
  • 28485
  • 119
الارشيف
اضاعة الوقت والاستفزاز هي أسلحة البوركينابيين ضد الخضر

تواصل الصحافة البوركينابية حملتها لـ”تصوير” لقاء العودة بين منتخب بلادها والجزائر في الدور الفاصل المؤهل إلى كأس العالم 2014 بالبرازيل، في صورة “مباراة الموت” من الناحية الفعلية لا الرياضية، مشيرة إلى أن الأجواء ستكون خارجة عن السيطرة بملعب مصطفى تشاكر يوم 19 نوفمبر المقبل، وإلى أن منتخب بلادها سيعيش ضغطا رهيبا غير رياضي، في “نظرة استشرافية” للصحف البوركينابية تتوافق مع تصريحات مسؤولي الاتحاد البوركينابي لكرة القدم، وعلى رأسهم رئيسه العقيد سيتا سانغاري، الذي تحدث عن تحضير الجزائريين لـ”طبخة” تصعب من مهمة أشبال بول بوت في اقتطاع تأشيرة التأهل إلى المونديال، وهي المواقف الذي أدرجها متتبعون ضمن خانة “ضغط” البوركينابيين على الجزائريين قبل موقعة البليدة.

ويتوقع المتتبعون أن يلجأ مسؤولو ولاعبو المنتخب البوركينابي إلى وسائل “التهريج” الإفريقية المعروفة في مثل هذه المواعيد الكبيرة، للضغط على زملاء بوقرة، والأنصار الذين سيكونون حاضرين بملعب مصطفى تشاكر، على غرار تضييع الوقت واستفزاز اللاعبين والأنصار، لإخراج اللقاء عن إطاره الرياضي، كما كانت المنتخبات الإفريقية تقوم به في الماضي بمختلف الملاعب الإفريقية، وبالتحديد في دول شمال إفريقيا.

 .

الشكوى من “فنادق الأعراس” واستفزاز الأنصار أول الأسلحة

كل هذه التصرفات ستكون حاضرة لدى الوفد البوركينابي دون شك عند الوصول إلى الجزائر والبداية من مقر الإقامة، الذي لم يتكتم عليه البوركينابيون لحد الآن، بعد أن أرسلوا وفدا زار الجزائر في سرية، رغم القوانين الواضحة في هذا الشأن، في “تكيتيك إفريقي” يراد به إرباك مسؤولي الاتحاد الجزائري لكرة القدم، خاصة وأن لاعبين دوليين بوركينابيين سابقين تحدثوا عن هذه النقطة بالتحديد، وحذروا سانغاري من الإقامة في فنادق من اختيار الفاف، ووصفوها بـ”فنادق الأعراس”، مؤكدين أن الجزائريين سيعملون على توظيف كل “أساليب الفوضى” لتحويل مقر إقامة زملاء بيترويبا إلى “سوق شعبي” يحضر فيه الضجيج والترهيب، ويغيب عنه التركيز والراحة، ما يعني أن أولى نقاط الخلاف ستكون مقر الإقامة، وعلى مسؤولي الفاف الاستعداد بطريقة ذكية لهذا السيناريو، ولن يسلم الجمهور الجزائري، الذي يسعى البوركينابيون لتحويله إلى ورقة ضغط “غير إيجابية” على المنتخب الوطني، من خلال استفزازه للحصول على ردود فعل عنيفة من طرفه، قد تتسبب في توقيف اللقاء أو شيء من هذا القبيل لا يكون في صالح “الخضر”، وعليه وجب على الأنصار الابتعاد عن هذه الاستفزازات، والتركيز على شحن زملاء فغولي فقط من أجل الفوز بورقة التأهل إلى كأس العالم.

 .

تضييع الوقت لنرفزة “الخضر”

ولن يكتفي البوركينابيون بالسيناريوهات المذكورة فقط، بل سيلجأون إلى مسرحية أخرى فوق أرضية الملعب، من أجل ربح الوقت والضغط على لاعبي المنتخب الوطني، من خلال إدعاء الإصابات وتضييع الوقت بشكل مفرط، تطبيقا للثقافة الإفريقية المعروفة في هذا المجال، الأمر الذي سيؤثر على تركيز أشبال خاليلوزيتش، المطالبين بربح الوقت وتسجيل الهدف الذي سيؤهلهم إلى مونديال البرازيل، ما يستدعي تحضيرهم جيدا لهذا السيناريو الأكثر من محتمل لتفادي مفاجآت غير سارة، كالإنذارات المجانية، والخروج عن المباراة، الذي قد يكلف محاربي الصحراء غاليا، يوم 19 نوفمبر المقبل، التي تستدعي تحضيرا نفسيا أكثر منه جسديا لمواجهة مسرحية البوركينابيين.

مقالات ذات صلة