منوعات
استعمله للتدريب على القتال قبل الالتحاق بتنظيم "داعش"

هكذا طعن ليبي شرطيا بسفارة الكونغو واستولى على مسدسه!

الشروق أونلاين
  • 4375
  • 1
الأرشيف

وجهت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء في العاصمة، الثلاثاء، طالب جامعي يحمل جنسية مزدوجة “جزائرية وليبية” بجناية الانخراط في جماعة إرهابية تنشط بالخارج، والاعتداء بالعنف على رجال القوة العمومية، والإشادة بالأعمال الإرهابية ، على خلفية الاعتداء الذي تعرض له شرطي يعمل بسفارة جمهورية الكنغو، بواسطة سلاح ابيض وتجريده بالقوة من مسدسه بضواحي القبة ،حيث استعان المتهم بشاب قاصر لتنفيذ مخططه، وهي الوقائع التي التمس النائب العام من خلالها توقيع عقوبة 12 سنة سجنا نافذة في حقه، قبل أن توقع المحكمة بعد المداولة القانونية 4 سنوات سجنا نافذة، فيما حول القاصر على محكمة الأحداث.

واستنادا لما ورد بالجلسة تعود الوقائع لسنة 2015 ، أين قام المتهم بالترصد لأحد عناصر الشرطة يعمل بسفارة الكونغو بالاتفاق المسبق مع شريكه القاصر، وجمع كافة المعلومات حول تحركاته وتوقيت تواجده بمكان العمل لوحده حتى يتسنى لهما الاعتداء عليه بسهولة وسرقة مسدسه، حيث تقدم المتهم من الشرطي  بحجة طلب المساعدة للبحث عن مطعم من أجل لفت انتباهه، فيما باغته القاصر  من الخلف وخنقه ثم ووجهت له طعنات بسكين  على أنحاء متفرقة من جسده، وفي نفس الوقت جرد من سلاحه الناري غير أن شرطي أخر بالزى المدني تدخل في الوقت المناسب وحاول إحباط عملية فراره، ثم اعتراض طريقهما والقبض على القاصر فيما لاذا الأخر بالفرار، حيث أوقفته مصالح الأمن بعد مجهودات كبيرة انطلاقا من تسجيلات كاميرات المراقبة المنصبة أمام السفارة.

كما تم استرجاع تسجيلات لأعمال إرهابية وقعت بسوريا كانت بحوزته، ومنشورات تمجد وتشيد بها، وصورا يظهر فيها المتهم وهو يحمل “كلاشينكوف”، أظهرت أن المتهم  متشبع إلى حد كبير بالفكر الجهادي ، واتضح من خلال التحقيق ان المتهم سرق المسدس  من اجل التدريب عليه قبل الالتحاق بالتنظيم الإرهابي في العراق والشام “داعش”  إلى جانب ذلك استغله بعد فراره  في عمليات ترهيب واعتداءات على المواطنين من اجل ابتزازهم  والحصول على المال الوفير.

وخلال محاكمة المتهم اعترف انه قضى فترة بالأراضي السورية ثم العودة إلى ليبيا سنة 2014، كما  أنكر علاقة  بالجماعات الإرهابية، أو الاتفاق بخصوص  الاعتداء على الشرطي، مضيفا أن الوقائع كانت مجرد حادث ردا على عبارة السب وجهها لهما الشرطي، وفيما يتعلق بصورته حاملا سلاح كلاشينكوف أكد انه ملك لوالده  وهو مسؤول بالأمن القومي الليبي، وأشار انه أدى الخدمة العسكرية هناك وخضع للتدريب على السلاح  قبل تنقله للجزائر، حيث استغل فرصة تواجده بليبيا لزيارة عائلته  والتقط الصورة على حد قوله، وواصل المتهم تصريحاته منوها أن التسجيلات التي عثر عليها هي ملك لصديقه الذي أعاره هاتفه دون أن ينتبه لذلك.

مقالات ذات صلة