رياضة
مدينة كرة القدم بأتم معنى الكلمة

هكذا عاشت مدريد “كلاسيكو الأرض” بين الريال والبارصا

الشروق أونلاين
  • 4844
  • 1
ح م

استضافت العاصمة الإسبانية مدريد “كلاسيكو” ذهاب موسم 2017-2018 من “الليغا”، هذه المدينة التي تعتبر من بين الأجمل في أوروبا، هي مدينة ريال مدريد ومدينة كرة القدم.

احتضنت مدريد كلاسيكو الأرض أقوى مباراة في تاريخ الكرة، وفي جولة صغيرة قبل ساعات قليلة من القمة تبين بشكل جلي أن هذه المدينة الأوروبية العريقة تعشق حقا اللعبة الشعبية الأولى في العالم.

كرة القدم هي عصب العاصمة الإسبانية، حيث تتمحور حياة السكان على هذه الكرة الجلدية المدورة.. تسير في الطرقات يوم المباريات وكأنك في مهرجان رياضي ضخم، أعلام هنا وهناك.. أطفال يرتدون قمصان الأندية التي تكبرهم حجماً وأصدقاء يصرخون بصوت واحد: “هلا مدريد، هلا مدريد”. لا يتذكر أحد كلمة ريال فمدريد هي البداية والنهاية.

كل شيء مرتبط بكرة القدم يوجد في العاصمة الإسبانية مدريد..  الحانات المختصة بكرة القدم فقط، المحلات التجارية التي لا تتحدث إلا لغة كرة القدم، مراكز تجارية مرتبطة بشبكة من الملاعب وخصوصا ملعب “سانتياغو برنابيو”، فنجاح المدينة يعتمد بالدرجة الأولى على اللعبة الشعبية الأولى في العالم وغير هذا الكلام هو مجرد مضيعة للوقت لا أكثر.

والمثير أن سكان المدينة عندما يخرجون لتناول الغداء أو العشاء، في مطعم شعبي أو فاخر، قد يجلسون إلى جانب لاعبيهم المفضلين في المدينة، وذلك لأن المطاعم تشجع أيضا على كرة القدم وتعتمد في تصاميمها على الجماهير واللاعبين أيضا من مختلف أندية إسبانيا، حتى أن جماهير الأندية الأخرى من خارج العاصمة الإسبانية تتواجد في هذه المدينة العاشقة لهذه الرياضة.

الحياة في يوم “الكلاسيكو”

إنه يوم “الكلاسيكو” في مدينة مدريد، “الأبيض” هو اللون الوحيد الذي انتشر بالشوارع وأي لون آخر لن يكون مرحبا به.. بدت الحركة هادئة في الصباح وحركة الجماهير ضئيلة، المحلات التجارية الرياضية في العاصمة الإسبانية تفتح أبوابها وتعرض الشالات والقمصان البيضاء في كل مكان.

مع تقدم الوقت بدأت الجماهير من كبار السن حتى أصغر طفل في مدريد بالخروج إلى شوارع العاصمة والقلب مع “الملكي” قبل الوصول إلى ملعب “سانتياغو برنابيو”.. الشباب انتشر في الشوارع المحيطة بالملعب.. هتافات من هنا وهناك وانتظار مشجع من برشلونة لطرده بعيدا عن التجمع الأبيض.

الأصوات تعلو في المدرجات من الجماهير التي سبقت الجميع وقررت الدخول إلى الملعب قبل الوقت المُحدد. يُقابلها أصوات في محيط أسوار “برنابيو” تهتف: “هلا مدريد، هلا مدريد” وهي في طريقها إلى مقعدها النهائي خلال 90 دقيقة.

هناك الطفل الذي يرتدي قميص ريال مدريد.. كبير السن الذي يعرف أنه قد يعيش “الكلاسيكو” الأخير له. الفتاة التي تتزين بالألوان البيضاء وتتحضر لدخول بوابة الملعب..الشباب المتعصبون “للملكي” الذين يصرخون بكل قوة من أجل نصرة مدريد ولا شيء سواه.

وهناك من بعيد المشجعون المغتربون القادمون من كل بلاد العالم. يحملون أعلام دولهم وفخورون بوصولهم إلى باحة “سانتياغو برنابيو”. فرحة ورقص وأغان، صراخ وأهازيج وحماس، جماهير “الكلاسيكو” في مدينة مدريد تعرف كرة القدم جيدا.

لا ركلة جزاء لبيكي

كشفت الفقرة التحكيمية لصحيفة ماركا الإسبانية، عن الحالة المثيرة للجدل للاعب الإسباني الدولي جيرارد بيكي مدافع برشلونة، الذي طالب بضربة جزاء في الشوط الأول من “الكلاسيكو”. وقال الخبير التحكيمي للماركا، في الفقرة التحكيمية للمباراة: “لا يوجد شيء، لقد أتاح لنفسه السقوط، يجب أن يكون هناك شيء آخر للإشارة لعلامة الجزاء”.

ميسي وراموس وإنييستا يعادلون رقم أساطير ريال مدريد

حقق ثلاثة نجوم بفريقي ريال مدريد وبرشلونة، إنجازا جديدا في “الكلاسيكو” بمشاركتهم في مباراة الناديين، السبت، بملعب سانتياغو برنابيو.

وعادل كل من سيرجيو راموس قائد ريال مدريد، وليونيل ميسي وأندريس إنييستا، نجمي برشلونة، رقما يخص 3 من أساطير ريال مدريد في عدد المشاركات في لقاءات “الكلاسيكو”.

وبمشاركتهم في لقاء السبت، أصبح لدي راموس وميسي وإنييستا 37 مباراة في “الكلاسيكو”، ليتساوون مع إيكر كاسياس، وفرناندو هييرو، وراؤول غونزاليس بنفس عدد المشاركات.

في المقابل، ظهر لاعب الوسط البرازيلي باولينيو والمدافع البلجيكي توماس فيرمايلين ثنائي برشلونة لأول مرة في قمة الكرة الإسبانية. ويتصدر مانويل سانشيز لاعب ريال مدريد السابق قائمة اللاعبين الأكثر مشاركة في “الكلاسيكو” برصيد 42 مباراة متساويًا مع خينتو وتشافي هيرنانديز.

ريال مدريد يحتفل بكأس العالم للأندية

استعرض فريق ريال مدريد الإسباني، لقب كأس العالم للأندية، قبل انطلاق مباراة “الكلاسيكو” أمام برشلونة، في ملعب سانتياغو برنابيو.

وقام قائد الفريق سيرجيو راموس، مدافع الفريق الملكي برفع الكأس، الذي توج به الفريق قبل أسبوع أمام الجماهير الحاضرة في ملعب سانتياغو برنابيو.

وكانت تقارير قد أشارت سابقا إلى أن ريال مدريد سوف يعرض كأس العالم للأندية، أمام جماهيره في ملعبه سانتياغو برنابيو، في أولى مبارياته على ملعبه بعد التتويج به

بن زيمة الأكثر نحسا في “الكلاسيكو” بآخر 20 عاما

انتهى النصف الأول من مباراة “الكلاسيكو”، بين ريال مدريد وبرشلونة، بالتعادل السلبي، رغم حصولهما على فرص واضحة للتهديف.

وكانت أهم فرصة في هذا الشوط للمهاجم كريم بن زيمة، وذلك بعد عرضية متقنة من مارسيلو، سددها المهاجم الفرنسي برأسه لكنها ذهبت إلى القائم، الذي منع ريال مدريد من افتتاح النتيجة.

وبهذه الكرة أصبح بن زيمة أكثر لاعب يسدد على العارضة والقائمين في مباريات “الكلاسيكو” خلال الـ 20 سنة الأخيرة، بحسب حساب “ميستر شيب” الإسباني للإحصائيات.

وسدد بن زيمة حتى الآن على العارضة والقائمين في مبارياته أمام برشلونة، في 7 مناسبات، ما يجعله اللاعب الأقل حظا في آخر عقدين من الزمن في “الكلاسيكو”.

4 دول حرمت من مشاهدة “الكلاسيكو”

لم تتمكن 4 دول من مشاهدة مباراة “الكلاسيكو” التي لعبت السبت، بين الغريمين ريال مدريد وبرشلونة على ملعب “سانتياغو برنابيو” ضمن الجولة 17 من الدوري الإسباني، بسبب عدم الحصول على شارة بث اللقاء المرتقب. وذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية أن جميع دول العالم تابعت “الكلاسيكو” على الهواء مباشرة باستثناء 4 دول، هي منغوليا وكوريا الشمالية ومالطا وبابوا (غينيا الجديدة).

اللقطة صنعت الحدث على “الفايسبوك”

ألبا يراوغ مودريتش بـ”الجسر الصغير”

عاش اللاعب الكرواتي لوكا مودريتش لحظة محرجة خلال مباراة فريقه ريال مدريد ونظيره برشلونة في “كلاسيكو الأرض”.

وبينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي بدون أهداف على ملعب “سانتياغو برنابيو” وصلت الكرة إلى اللاعب الإسباني جوردي ألبا، الذي فاجأ الجميع ومودريتش حين مرر من اللمسة الأولى بكعب القدم من بين قدمي النجم الكرواتي.

وانتشرت هذه اللقطة بشكل كبير على موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، خاصة أن “الجسر الصغير” يعتبر أمراً غير اعتيادي في مباريات كرة القدم، وتحديدا في “الكلاسيكو” الذي يلقى مشاهدة كبيرة في مختلف أنحاء العالم، وهو الذي يجري في وقت مبكر هذا العام.

رونالدو محل سخرية رواد “الفايسبوك”

تعرّض النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، لموجة من السخرية في موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، وذلك بعدما فشل في إصابة إحدى الكرات، خلال مباراة فريقه ريال مدريد أمام نظيره برشلونة.

 وفي “الكلاسيكو” الكبير على ملعب “سانتياغو برنابيو”، لعبت كرة عرضية إلى رونالدو داخل منطقة الجزاء، وتوقع الجميع أن ينجح النجم البرتغالي في هز شباك الحارس الألماني مارك أندري تير شتيغن، لكن الصدمة كانت حين فشل في إصابتها نهائيا.

650 مليون شخص في 182 بلدا تابعوا المباراة

تقنيات تكنولوجية و”ثورة تلفزيونية” في كلاسيكو الأرض

الكل ترقب الحدث الأبرز يوم أمس، الذي تعلق بالقمة الكروية بين الغريمين التقليدين ريال مدريد وبرشلونة على ملعب “سانتياغو برنابيو”، والملايين انتظروا بشغف التسمر أمام الشاشة لمشاهدة أكثر معركة “كرة قدم” إثارة في العالم.

ولأنها مباراة غير عادية ينتظرها العشاق سنويا مرتين أو أكثر، حظيت موقعة “الكلاسيكو” باهتمام يفوق الخيال، خاصة تلك الأمور التي تتعلق بالمشاهدة على شاشات التلفاز والقنوات الفضائية، لاسيما وأن التقارير الصحافية كشفت بأن الموقعة حظيت بتكنولجيا متطورة للغاية أشبه بـ”ثورة تلفزيونية”.

وبما أنه حظي بمتابعة جماهيرية كبيرة تصل لحدود الـ 650 مليون شخص في 182 بلدا حول العالم سيشاهدون المباراة، فإن “الكلاسيكو” سيشهد وسائل تقنية ذات جودة عالية ستطبق للمرة الأولى في الليغا، كما لو كان المشاهدون داخل الملعب.

أبرز نجمين في الفريقين، ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، حظيا بمتابعة كاملة لكل حركة قاما بها طوال دقائق المباراة الـ90، ما أتاح للأنصار مشاهدتهما بشكل تفصيلي، وهو الأمر الذي طبق أيضا على مدربي الفريقين، الفرنسي زين الدين زيدان والإسباني إرنستو فالفيردي.

حضور التكنولوجيا لم يقف عند هذا الحد في موقعة الكلاسيكو المثيرة، حيث أنه توفر عنصر جديد في التغطية التلفزيونية للمباراة، بوضع كاميرا افتراضية 360 درجة، تواجدت في نفس الوضعية التي قام فيها اللاعب بإحدى الحركات، مما أتاح للمشاهدين رؤية المشهد داخل الملعب تماما كما يراه اللاعب المعني قبل القيام بالحركة.

وطبقت أيضا تقنية جديدة متمثلة في وضع “جدار من الليزر” افتراضي داخل الملعب يتيح رؤية اللاعبين في وضعية التسلل بوضوح أكبر.

ولأول مرة في تاريخ الليغا، تم نقل الكلاسيكو بجودة “الترا آش دي 4k”، التي حظيت بأكبر عدد من الكاميرات على المستوى العالمي (30 كاميرا)، علما بأن نهائي رابطة أبطال أوروبا الموسم الماضي في كارديف حظي باستخدام 10 كاميرات فقط بتلك الجودة، في حين كانت باقي الكاميرات المستخدمة خلال المباراة بجودة أقل.

ينتمون إلى ثلاث قارات في أوروبا وأفريقيا وأمريكا

“الكلاسيكو” الأكثر عالمية بـ 14 جنسية مختلفة

ضم ناديي ريال مدريد وبرشلونة في صفوفيهما لاعبين من جنسيات عديدة مما جعل كلاسيكو الدوري الإسباني الأكثر عالمية بين المباريات الكلاسيكية في بقية الدوريات في القارات الخمس.

ووفقا لتقرير لصحيفة “آس” فان لاعبي الغريمين توزعوا على 14 جنسية مختلفة انتمت إلى ثلاث قارات في أوروبا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية.

وضم الفريقين في عناصرهما الفنية 47 لاعبا، منهم 20 لاعبا من إسبانيا ومعهم سداسي فرنسي ورباعي برازيلي وثلاثي كرواتي وآخر برتغالي وثنائي ألماني وآخر أرجنتيني ومعهم لاعبا وحيدا من تركيا والمغرب والأوروغواي وكوستاريكا وويلز وهولندا وبلجيكا.

كارفاخال زاد من محنة زيدان

تلقى زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد ضربة موجعة في مباراة “الكلاسيكو” أمام برشلونة، بطرد الظهير الأيمن داني كارفاخال. ونال كارفاخال بطاقة حمراء مباشرة، بعدما منع هدفا لبرشلونة بإخراج الكرة بيده من على خط المرمى، ليحتسب الحكم ركلة جزاء، سجلها ليونيل ميسي بنجاح ليتقدم الفريق الكتالوني بثنائية نظيفة، وزاد الطين بلة على مدرب الملكي وجماهيره بملعب سانتياغو برنابيو.

تحصل على الإنذار رقم 19 في تاريخه

راموس يعزز رقمه السلبي التاريخي في الكلاسيكو

عزز سيرجيو راموس، مدافع ريال مدريد، رقما قياسيا سلبيا في سجل مشاركاته بمواجهات الكلاسيكو، أمام الغريم برشلونة، وذلك بحصوله على إنذار خلال مباراة الفريقين السبت.

وحصل راموس، على البطاقة الصفراء، إثر تدخل قوي مع سواريز في الدقيقة 59 من المباراة، على ملعب “سانتياغو برنابيو”، ليكون الإنذار رقم 19 في سجل مشاركاته بـ”الكلاسيكو”، علما أنه ينفرد بصدارة اللاعبين الأكثر تعرضا للطرد في “الكلاسيكو” أيضا برصيد خمس مرات.

وبعدها بأقل من أربع دقائق حصل داني كارفاخال، مدافع ريال على البطاقة الحمراء وطرد لتصديه للكرة بيده داخل منطقة الجزاء، واحتسب الحكم ضربة جزاء سجل منها ليونيل ميسي الهدف الثاني لبرشلونة ليتقدم الفريق الضيف 2 ـ 0.

أنانية رونالدو تثير غضب جماهير ريال مدريد

تعرض كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد، لنقد لاذع من جماهير الملكي، على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن أهدر فرصة افتتاح التسجيل، خلال الشوط الأول من مباراة الكلاسيكو، ضد برشلونة، السبت.

وأتيحت للدون البرتغالي، فرصة خلال الشوط الأول، حيث انطلق على الجناح الأيسر، فيما كان ينتظر، لاعبو الريال في منطقة الجزاء، تمريرته، لكن رونالدو فضل الاستمرار والتسديد.

وفي هذا الصدد، كتب أحد مشجعي الريال، على موقع تويتر “من المحبط مشاهدة رونالدو، يحاول التسديد رغم أن هناك زملاء له في وضعية أفضل، هذه أنانية”.

وانتقد آخر، اللعب الفردي للنجم البرتغالي بقوله “رونالدو أناني بشكل غريب، لاعبون آخرون في وضع أفضل ولكنه يختار التسديد بدلا من التمرير، كل هذه الخيارات أمامه، ورغم ذلك يفضل التصرف منفردا”.

أوامر زيدان تمهد الطريق لهدف سواريز

افتتح اللاعب الأوروغوياني لويس سواريز، النتيجة في مباراة “الكلاسيكو”، في الدقيقة 55، بعد توغل جميل من زميله الكرواتي إيفان راكيتيتش.

وجاء هذا الهدف بسبب الحراسة الفردية التي أراد زيدان فرضها على ليونيل ميسي، بتكليف كوفاسيتش بمراقبته مهما كان الوضع على أرضية الملعب.

فعندما انطلق راكيتيتش بالكرة في وسط الميدان، كان بإمكان كوفاسيتش الضغط عليه واللحاق به، إلاّ أنه فضل البقاء مع ميسي، امتثالا لأوامر زيدان على الأرجح، مما جعل الكرواتي ينطلق حرا ويمرر لسيرجي روبيرتو الذي أهدى الكرة لسواريز. وهكذا فإن الحراسة الفردية، التي فرضها زيدان على لاعبي الوسط، تعتبر سلاحا ذا حدين، فإن تم اختراقها من لاعب واحد فهذا يعني الزيادة العددية الكبيرة للاعبي البلاوغرانا.

رقم مميز لسواريز في “الكلاسيكو”

سجل اللاعب الدولي الأوروغوياني لويس سواريز، الهدف الأول لبرشلونة في مرمى ريال مدريد، في الكلاسيكو المقام في ملعب سانتياغو برنابيو، لحساب الجولة 17 من الليغا الإسبانية.

وقالت شبكة “أوبتا” العالمية للإحصائيات، إن لويس سواريز سجل 5 أهداف في شباك الريال، أكثر من أي لاعب آخر منذ ظهوره الأول مع البارصا.

يذكر أن المباراة وصلت إلى الدقيقة 65 بتقدم فريق برشلونة بهدفين نظيفين، سجل الأول لويس سواريز، والثاني ليونيل ميسي من ضربة جزاء، بعد طرد على اللاعب داني كارفاخال.

ضرب 4 عصافير بحجر واحد

ميسي الأكثر تسجيلا للأهداف في مرمى الريال

سجل ليونيل ميسي الهدف الثاني لفريقه برشلونة خلال مباراة ريال مدريد، بملعب سانتياغو برنابيو ضمن الجولة 17 من الليغا، ليساهم في فوز كبير لفريقه بثلاثية نظيفة في معقل الملكي.

 وهز ميسي شباك العملاق المدريدي في الدقيقة 64 من ركلة جزاء، ليعزز البرغوث صدارته لقائمة الهدافين التاريخيين للكلاسيكو برصيد 25 هدفًا متفوقا على أسطورة ريال مدريد ألفريدو دي ستيفانو الذي يحتل المركز الثاني برصيد18 هدفًا.

 وبهذا الهدف أيضا رفع ميسي رصيده من الأهداف في عام 2017 إلى 54 هدفا، ليتصدر قائمة هدافي العالم متفوقا على نجوم كبار مثل كريستيانو رونالدو، روبرت ليفاندوفسكي، وإدينسون كافاني وهاري كين.

 أما الرقم الأهم الذي حققه ميسي، فهو أنه أصبح أكثر لاعب في التاريخ يسجل أهدافا لناد واحد، حيث أحرز 526 هدف مع برشلونة، ليتفوق على الأسطورة جيرد مولر الذي كان قد سجل 525 هدفا لبايرن ميونخ.

وأخيرا، عزز النجم الأرجنتيني صدارته لهدافي الليغا هذا الموسم برصيد 15 هدفا، ويليه زميله لويس سواريز وسيموني زازا لاعب فالنسيا برصيد 10 أهداف لكل منهما.

الريال طالب بركلة جزاء وراموس يستحق الطرد!!

رفض الحكم خوسي ماريا سانشيز مارتينيز احتساب ركلة جزاء لصالح ريال مدريد خلال الشوط الثاني من “الكلاسيكو”.

وأرسل ماركو أسينسيو كرة عرضية داخل منطقة الجزاء إلا أن سيرجي روبيرتو أوقفها بيده من دون أن يظهر تعمدا في اللقطة حسب أقوال أندوخار أوليفير خبير صحيفة “ماركا” التحكيمي، إلا أن لاعبي ريال مدريد طالبوا بالحصول على ركلة جزاء.

بدوره، أكد أندوخار أوليفير خبير “ماركا” أن الإسباني سيرجيو راموس قائد ريال مدريد كان يستحق نيل البطاقة الحمراء نتيجة ضربه لويس سواريز بشكل متعمد على وجهه في الدقيقة 59.

فالفيردي: نجحنا في السيطرة على الخصم في المرحلة الثانية

أكد إرنستو فالفيردي المدير الفني لبرشلونة، أن فريقه استحق الفوز على ريال مدريد 3-0، في المباراة التي جمعت بينهما في الجولة الـ17 من الدوري الإسباني الدرجة الأولى.

وقال فالفيردي في تصريحات عقب المباراة: “في الشوط الأول كان من الصعب علينا الخروج من وسط ملعبنا وبناء هجمة منظمة، الريال كان يشكل علينا ضغطا عاليا فشلنا في التخلص منه”.

وتابع المدير الفني لبرشلونة: “لكن في الشوط الثاني نجحنا في السيطرة على المباراة وبناء الهجمات بشكل مميز من دون ضغط منهم، وسجلنا هدفا وأضفنا الثاني وحسمنا المباراة لصالحنا”.

وأضاف فالفيردي: “علينا مواصلة النتائج الإيجابية للاستمرار في صدارة الدوري والتتويج به في آخر المطاف”.

ويتربع برشلونة على قمة جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 45 نقطة، فيما يأتي ريال مدريد في المركز الرابع برصيد 31 نقطة وله مباراة مؤجلة.

مقالات ذات صلة