الجزائر
الشروق تزور مقاهي الانترنت قبيل إعلان النتائج

هكذا عاش التلاميذ الدقائق الأخيرة لتحديد مصيرهم

الشروق أونلاين
  • 5362
  • 0
يونس أوبعيش

“قلق .. توتر.. خوف.. ترقب وانتظار”، هكذا عاش 700 ألف مترشح اجتازوا شهادة البكالوريا لسنة 2015، اللحظات الأخيرة قبيل إعلان النتائج، أمس، حيث ظلوا يترقبون النتائج لمدة شهر على أحر من الجمر، قضوا خلالها فترات صعبة أمام الضغوط التي يتعرض لها العديد منهم من قبل الأولياء… “الشروق” عاشت مع تلاميذ البكالوريا اللحظات الأخيرة قبل الإعلان عن النتائج.

كانت الساعة تشير إلى التاسعة صباحا، حين توجهنا إلى بعض مقاهي الانترنت، التي وجدناها مكتظة عن آخرها بكل من جسر قسنطينة وحسين داي والقبة، حيث التقينا بعض التلاميذ الذين اجتازوا امتحانات شهادة البكالوريا، كانوا ينتظرون نشر النتائج، حيث كانت ملامح الخوف والقلق وعلامات الاضطراب بادية على وجوههم. البعض منهم يزداد قلقهم كلما قربت الساعة العاشرة صباحا موعدالحسم في موقعة البكالوريا“.

وفي حدود الساعة العاشرة، ازدادت دقات قلوب المترشحين الذين انتابتهم حالات من الهيستيريا، ومنهم من راح يغير الموضوع، وآخرون كانت علامات الوثوق بأنفسهم بادية عليهم، وقلقهم الوحيد حول المعدل، فكانت كل ما تسمع  الزغاريد ازاداد الاضطراب والإحباط، حيث أكد لنا أحد التلاميذالزغاريد توترني وربي يستر“.

التقينا بيوسف “19 سنةحيث أكد لنا أنهاجتاز شهادة البكالوريا للمرة الثانية، ولكن هذه المرة متفائل بنجاحه، عكس السنة الماضيةمضيفاأنه يقطن ببلدية رغاية، ولكن اضطر التوجه الي بلدية القبة للاطلاع على نتيجته التي طالت حسبه، تجنبا للغظ، وبعد دقائق سمعنا صراخ يوسفجبت الباك الشروق فال خير عليّ“.

أماملوكةالتي التقينا بها في مقهى أنترنت بالقبة، فأكدت لنا أنها تعرضت لازمة حادة بعد أن ارتفع نسبة السكري، حيث دخلت للمستشفى وهذا بعدامتحان اللغة العربية، وأضافتكنت خايفة بزاف، ولكن الحمد لله جبت الباك“.

وقالمحمد صاحب 21 سنةإن حالته النفسية جيدة، وهو متفائل بالنجاح مضيفاوإن لم أتمكن من النجاح سيجتاز شهادة البكالوريا مرة ثانيةمردفاكنت أشعر بالقلق والخوف أيام الامتحانات، ولكن بعدها استقرت حالتي النفسيةوختمأبي وعدني بالسفر إلى فرنسا لإكمال دراستي في حال تحصلي علي معدل جيد، أما أمين الذي من شدة فرحه بعد حصوله على البكالوريا بمعدل جيد، شرب الماء دون أن يتفطن وقالربي يسمحلي والله ما حسيت.

وأثناء تواجدنا في مقهى الانترنت، صادفنا إحدى أولياء التلاميذ الذين يعيشون ظروفا صعبة، وحالات من القلق والتوتر، خصوصا أن بعض العائلات بدأت تطلق زغاريد الفرحة، لتبقي عائلات أخرى تراقب الحدث الي حين ظهور النتائج، حيث قالت لنا خالتي مسعودةأن ابنها لم ينم طوال الليل وأضافت أنه خرج من المنزل بعد تصريح وزيرة التربية نورية بن غبريط عبر الإذاعة، أن النتائج ستنشر على الساعة العاشرة صباحا، ولم يعد. وأضافتقال لنا كي نجيب الباك سأعود إلى المنزل، وتركنا خالتي مسعودة التي نسيت رقم تسجيل ابنها بسبب الخوف.

مقالات ذات صلة