رياضة
أقمصة الريال تغزو المدارس وحرب غنائية بين الفنانين

هكذا عاش الجزائريون الكلاسيكو العالمي؟

الشروق أونلاين
  • 8006
  • 0
الأرشيف

عاش الجزائريون، كغيرهم من شعوب العالم، سهرة الكلاسيكو العالمي، التي جمعت ريال مدريد مع غريمه التقليدي برشلونة، لحظات ممزوجة بين الانفعال والترقب والسعادة أو الأسى، كل حسب من يناصر. غير أن الغريب في القضية أن المباراة الحقيقية انطلقت بعد اللقاء بالمقاهي والمدارس والجامعات وغيرها من الأماكن، التي عرفت حمى مسعورة بين أنصار الفريقين. “الشروق” رصدت بعض تلك التصرفات الغريبة.

تلاميذ يدخلون أقسامهم بأقمصة الريال وفتيات يعشقن كريستيانو

وقد تصادف اليوم الموالي للكلاسيكو والدخول المدرسي، الذي شد الانتباه من خلال ما كان يرتديه الكثير من تلاميذ المتوسطات والثانويات وحتى طلبة الجامعات، حيث أجمع الكثير من عشاق الريال على ارتداء أقمصة الفريق الملكي للتشفي في زملائهم من أنصار البارصا. وسيظن كل من يمر من أمام تلك المؤسسات التربوية أن الأمر يتعلق بملعب سيحتضن مباراة الريال بالنظر إلى العدد الكبير من التلاميذ الذين ارتدوا أقمصة الريال. وقد وجد حراس تلك المؤسسات صعوبة في إلزام التلاميذ ارتداء المآزر لمواراة القميص الرياضي، لكن بمجرد دق الجرس للخروج من المؤسسات التربوية حتى تم التخلي عن مآزر المتوسطات والثانويات.

فتيات يزيّنّ بحسابهن في الفايسبوك بصور الدون كريستيانو

وإذا كان هذا تصرف الذكور، فإن العديد من الفتيات لم يجدن أفضل من تغيير بروفايلاتهن بالفايسبوك، من خلال وضع صور للهداف كريستيانو للتعبير عن إعجابهن به كونه صاحب الفضل في الفوز على الغريم، وثاني شيء أنه وسيم وهو ما جذب إليه عددا لا يضاهى من المعجبات اللواتي أخذن يلتقطن صورا بالمنازل وهن يرتدين أقمصة الريال.

مغنون يتنافسون فيما بينهم ويدخلون في معارك غنائية

حال الفنانين لم تتغير كثيرا عن حال باقي الفئات بحيث كشفت بعض الصور فنانين سجلوا حضورهم بمدرجات ملعب كامب نيو ببرشلونة، خصيصا لمتابعة الكلاسيكو. ولعل أبرز هؤلاء الشاب بلال، الذي لفت انتباه العديد من رواد الفايسبوك، وهو يجلس مع رفاقه من مناصري الفريق الكاتالوني، معربا عن افتخاره بما يقدمه زملاء ميسي من مردود منذ بداية البطولة الإسبانية. ورغم الخسارة إلا أنه لا يزال وفيا للفريق الكاتالوني، بينما في الجهة المقابلة كان زميله في الفرقة الموسيقية قاسيمو مدريد من أسعد الناس، بعد تمكن الريال من قلب الطاولة على الغريم والفوز في نهاية المباراة. ولم يترك ثانية واحدة إلا وبعث فيها صوره وهو يرتدي قميص الريال متشفيا في بلال وجماعته من عشاق البارصا.

نجوم الراي يحاكون الكلاسيكو من خلال أغان حماسية

وقد بلغ هوس الكرة ببعض المغنيين إلى درجة تسجيل أغنية من نوع ديو جمعت بين الشاب هشام وحسني الصغير قبل سنوات، غير أن محبي المطربين أعادوا تفعيلها وطرحها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وحتى بمواكب السيارات التي جابت طرقات الباهية وهران وغيرها من الولايات، حيث يلعب الشاب حسني الصغير دور مناصر ريال مدريد ويقول لزميله: “أنت خويا راك مريض تعاند ريال مدريد”، بينما يرد عليه الشاب هشام: “دخلو دخلا قاع صفقنا، حمرا وزرقا برشلونا”. وترتكز الأغنية على حوار بين المطربين كل طرف يكشف عن مزايا فريقه وسلبيات منافسه. وقد عرفت ليلة أول أمس تداولا كبيرا بين الشباب أعادت اسمي المغنيين بقوة بعد فترة من الغياب.

مقالات ذات صلة