هكذا علقت بيلوسي على خطاب ترامب بشأن “عودة أميركا” و”ازدهار الشرق الأوسط”
علّقت رئيسة مجلس النواب الأميركي السابقة نانسي بيلوسي على خطاب ترامب الذي ألقاه، ليل الثلاثاء إلى الأربعاء، والذي تحدث فيه عن “عودة أميركا” و”ازدهار الشرق الأوسط” بالقول إنه مليئ بالأكاذيب.
وأصدرت بيلوسي بياناً قالت فيه إن هذا الخطاب يشبه تماما المرة الأخيرة التي خاطب فيها ترامب الكونغرس، والذي وعد فيه بخفض التضخم، لكنه لم يفعل.
كما تابعت أن ترامب الذي تجمعها به عداوة كبيرة، كان وعد أيضا بخفض تكلفة المعيشة، لكنه لم يفعل. بدلاً من ذلك، ترفع خطة ميزانية الرئيس ترامب التكاليف لملايين الأميركيين من خلال إجراء تخفيضات ضخمة على Medicaid – مع منح إعفاءات ضريبية للمليارديرات، بحسب قولها.
وأضافت أنه “من الغريب أن الرئيس لم يذكر تخفيضاته في برنامج الرعاية الطبية الليلة أو يكرر الاتهامات التي وجهها إليه وإلى إيلون ماسك بأن الضمان الاجتماعي “عملية احتيال” و”مخطط بونزي”.
وتابعت أن الناس في جميع أنحاء أميركا، يشعرون بألم من سياسات الرئيس ترامب، في حين أنه بات واضحاً أن الرئيس ترامب لا يهتم بألم الشعب الأميركي، وعليه أن يخشى قوتهم.
أيضا أعلنت أن الديمقراطيين سيواصلون قيادة المعركة ضد هجوم الرئيس ترامب على أميركا، بينما يقف الجمهوريون ويصفقون له، وفق البيان.
يذكر أن خطاب الرئيس الجمهوري كان حطّم الرقم القياسي السابق الذي سجّله الرئيس الديموقراطي بيل كلينتون في خطابه عن حالة الاتحاد عام 2000.
واستغرق خطاب ترامب ساعة و40 دقيقة، ليصبح بذلك أطول خطاب على الإطلاق يلقيه رئيس أميركي خلال جلسة مشتركة للكونغرس.
وقال ترامب أمام الحضور من مجلسي النواب والشيوخ، إن “الحلم الأميركي” لا يمكن إيقافه، مردفا “بدأنا أعظم وأنجح عصر في تاريخ أميركا”، مضيفا وسط حماسة عارمة وتصفيق حار وهتافات قاطعته، أن أميركا على وشك العودة إلى ما لم يشهده العالم من قبل وربما لن يشهده مجدداً.
وأضاف أن هناك أمورا كثيرة تحدث في الشرق الأوسط، مؤكدا على أنه سيعيد الأسرى من غزة ومن بعدها سيعمل على تحقيق مستقبل مزدهر في الشرق الأوسط.
من جانب آخر ارتدت العديد من عضوات الكونغرس الديمقراطيات اللون الوردي خلال خطاب الرئيس، تعبيرا عن معارضتهن لسياساته التي يؤثر بعضها سلبا على النساء والأسر.
وقالت النائبة تيريزا ليغر فرنانديز من نيو مكسيكو، التي تقود الكتلة النسائية الديمقراطية، في تصريحات لمجلة “تايم” إن اللون الوردي يرمز إلى “الاحتجاج على سياسات ترامب”.
وأشارت إلى أنه يمثل “القوة والاحتجاج”، مضيفة أن الوقت حان لتعبئة المعارضة ضد الرئيس “بصوت عالٍ وواضح”.
والجماعة التي تضم 96 عضوا، أعربت عن معارضتها لترامب في بيان خارج مبنى الكابيتول قبيل الخطاب، حيث أكدت ليغر فرنانديز: “لا تستطيع النساء تحمل سياسات ترامب، التي تكلفنا الكثير في مجالات المال والصحة والأرواح والسلامة”، مضيفة أن أجندة الجمهوريين تضر بالنساء في جميع مراحل الحياة.