هكذا عوقبت وردة الجزائرية بعد مباراة “أم درمان”
فجر الناقد الفني المصري، طارق الشناوي، قنبلة من العيار الثقيل، عندما كشف عن تفاصيل “تحامل” نقابة الموسيقيين المصريين على الفنانة الراحلة وردة الجزائرية، عقب لعب مباراة كرة القدم التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره المصري في “أم درمان” بالسودان، برسم اللقاء الفاصل الذي جمع المنتخبين والمؤهل إلى كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، والتي شهدت بلوغ “الخضر” للمرة الثانية العرس الكروي العالمي، بفضل هدف عنتر يحيى “الأسطوري” في شباك عصام الحضري.
وكانت وردة فتوكي، الملقبة بـ”وردة” الجزائرية التي توفيت في الـ 17 من ماي من العام 2012، بعد تعرضها لأزمة قلبية، قد عبرت في عديد المرات عن تعلقها بألوان المنتخب الوطني، وبالخصوص خلال مشاركته في مونديال 2010، حيث أكدت أنها تابعت على الأعصاب مباراة أشبال سعدان يومها مع المنتخب الإنجليزي.
وأضاف الناقد المصري طارق الشناوي، خلال استضافته في برنامج “رأي عام”، الذي أذيع على القناة “TEN” المصرية الثلاثاء الفارط، أن النقابة فكرت وقتها في منع إيذاع أغاني وردة في التلفزيون المحلي وحتى الإذاعة، كما ذهب الشناوي إلى أبعد من ذلك عندما “فضح” نقيب الموسيقيين المصريين الذي دعا إلى شطب اسم وردة من النقابة في مصر، موضحا أن علاقته بوردة وقتها كانت علاقة وطيدة، وأنها شكت له عديد الإجراءات التي تريد النقابة اتخاذها في حقها مما جعله يتدخل لحل المشكلة، حيث قال الشناوي في هذا الصدد “أي عقاب لوردة يعتبر عقابا لبليغ حمدي والسنباطي وحلمي بكر والموجي ومعظم أغانيها كانت لملحنين مصريين”.
جدير بذكره، أن تأهل المنتخب الوطني إلى المونديال في جنوب إفريقيا، كان قد صاحبه عديد المشاكل بين شعبي البلدين وبالخصوص من الجانب المصري، الأمر الذي ولد حقدا وضغينة كبيرين، قبل أن يتعقل الجميع ويدرك أن الأمر يتعلق بمواجهة كرة قدم فقط.