-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
على ذمة صحيفة لاريبوبليكا الإيطالية

هكذا قُتل الطالب جوليو ريجيني في مصر

الشروق أونلاين
  • 13671
  • 1
هكذا قُتل الطالب جوليو ريجيني في مصر
ح م
صحيفة إيطالية تنشر رواية عن مقتل الطالب جويليو ريجيني وصلتها من مصادر أمنية مصرية

نقل موقع “هافينغتون بوست عربي” عن صحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية قولها، إنها تلقت رسائل إلكترونية من شخص مجهول، يعتقد أنه من جهاز الشرطة السرية المصرية على حد وصفها، ونشرتها في عددها الصادر، الأربعاء، وتكشف الرسائل عن تفاصيل كثيرة جديدة حول مقتل واختفاء الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة بين 25 جانفي و3 فيفري الماضي.

وتشابهت الرواية التي نشرتها الصحيفة الإيطالية بشكل كبير مع رواية أخرى لملابسات القضية قام بنشرها عقيد الشرطة المتقاعد عمر عفيفي على حسابه الرسمي على فيسبوك منذ فيفري.

وتقول الصحيفة، إن ما جاء في الرسائل يقود مباشرة إلى قلب أجهزة الأمن المصرية، المدنية والعسكرية، وشرطة محافظة الجيزة، ووزارة الداخلية ورئاسة الجمهورية.

ويعرف المجهول نفسه للصحيفة التي يراسلها منذ أيام عبر البريد الإلكتروني، أنه من جهاز الشرطة، ما يوحي أنه جامع وناقل للمعلومات لمن لا يمكنه الظهور بشخصيته، بحسب الصحيفة. وباتت هذه الرسائل الآن بحوزة قاضي التحقيق الإيطالي سيرجيو كولايوكو ومحامي أسرة ريجيني ألساندرا باليريني.

 

تفاصيل التعذيب

وزعمت الصحيفة، أن الشخص المجهول كشف عن تفاصيل التعذيب الذي تعرض له جوليو ريجيني والذي لم يتم الكشف عنه ويعرفه المحققون الإيطاليون فقط. وتقول “لاريبوبليكا”، إن من يكتب هذه الرسائل، أياً كانت هويته، فإنه كان يعرف أو يعرف شيئاً ما لا يمكن أن يعرفه سوى من قاموا بالتعذيب أو كانوا شهوداً على ذلك.

ويقول المجهول: “أمر احتجاز ريجيني صدر من الضابط خالد شلبي، رئيس شرطة المباحث وقسم التحقيقات بمديرية أمن الجيزة”، حيث اختفى ريجيني في 25 جانفي الماضي. وتقول الصحيفة، إن نفس الضابط، وله سابقة تعذيب، بعد العثور على جثة ريجيني، كان يدعم فرضية حادث السير في مقتله ثم الجريمة بدوافع المثلية الجنسية.

ويتابع المجهول: “قبل احتجاز ريجيني، كان شلبي هو من يتولى مراقبة منزل وتحركات الضحية وطلب تفتيش شقته بصحبة ضباط من الأمن الوطني”، ويضيف “شلبي هو من احتجز ريجيني يوم 25 جانفي/يناير 2016 بمقر مديرية أمن الجيزة لـ24 ساعة”.

وفي مديرية الأمن – يتابع الشخص المجهول – “تم تجريد ريجيني من هاتفه الجوال وأوراق هويته، ومع رفضه الإجابة على أي سؤال في غياب مترجم وممثل للسفارة الإيطالية تم لكمه لأول مرة”.

وبحسب الرسائل، “المحقق كان يريد معرفة شبكة اتصالاته مع زعماء الحركات العمالية المصرية والمبادرات التي يجري الإعداد لها”.

بعدها، بين يومي 26 و27 جانفي “بأمر من وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبد الغفار، نُقل ريجيني إلى مقر الأمن الوطني بمدينة نصر”، وكرر الطالب الإيطالي أنه لن يتكلم إلا أمام ممثل السفارة.

ويضيف المجهول “تم إبلاغ رئيس الأمن الوطني، محمد شعراوي، الذي يأتمر بتوجيهات وزير الداخلية، أن يجعله يتكلم”. “وهكذا بدأت 48 ساعة من التعذيب المتصاعد”، بات ريجيني خلالها شبه فاقد للوعي”، طبقاً للرسائل.

وعن طبيعة التعذيب يقول المجهول “تم ضربه على الوجه، وضربه بالعصا على القدم، وتعليقه على باب، وإخضاعه لصدمات كهربائية في أماكن حساسة، وحرمانه من الماء والطعام والنوم، وترك عارياً واقفاً في غرفة تغطي المياه أرضيتها والتي يتم كهربتها كل نصف ساعة”.

وتقول الصحيفة، إن هذه التفاصيل كانت لا تزال مجهولة إلى الآن، وأكدتها نتائج تشريح جثمان ريجيني في إيطاليا.


نقل ريجيني إلى مقر المخابرات

ويتابع المجهول “نقل ريجيني إلى مقر المخابرات الحربية بمدينة نصر شرق القاهرة بأمر من مستشار الرئيس السيسي اللواء أحمد جمال الدين، حيث تم استجوابه مجدداً وتعذيبه بالضرب بآلة حادة وباستخدام كلاب مدربة”، وقد أشارت نتائج التشريح في إيطاليا إلى وجود جروح قطعية نتيجة استخدام آلة حادة.

ويقول المجهول “يفقد ريجيني الوعي تماماً، وحينما يفيق كان يهدد الضباط بأن إيطاليا لن تتركه، وهو ما كان يثير غضبهم ليعاودوا ضربه بعنف”. وكان يتعرض كذلك لإطفاء أعقاب السجائر في رقبته وأذنيه، وهو ما تم كشفه في التشريح أيضاً.

ويضيف المجهول “تأكدت وفاة ريجيني للمحققين نتيجة التعذيب، وتم نقله إلى زنزانة ثلاجة بمستشفى كوبري القبة العسكري، تحت الحراسة المشددة وانتظار ماذا سيتم معه”.

ويزعم الشخص المجهول أخيراً “وخلال اجتماع برئاسة الجمهورية، تم الاتفاق على جعل القضية تبدو وكأنها جريمة سطو ذات خلفية مثلية جنسياً وإلقاء الجثة على قارعة الطريق وتعرية الجزء السفلي منها، بعدها تم نقل الجثمان من مستشفى كوبري القبة في سيارة إسعاف وتركه في طريق القاهرة-إسكندرية الصحراوي”.

وتوترت العلاقة بين القاهرة وروما على خلفية قضية ريجيني، وكان آخرها تهديد إيطاليا لمصر، بأنها ستتخذ إجراءات صارمة وسريعة حيالها إذا لم يتم كشف الحقيقة حول مقتل الطالب الإيطالي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الحرة

    حيوانات لا علاقة لهم بالبشر فضحهم الله على يد من يريدون ارضاءهم سيسقطون على يد أوروبا كاملة هم من يعذبون أبناء وطنهم و لغتهم و دينهم الروح البشرية التي حرمها الله و جهل حرمتها اعظم من حرمة الكعبة هذا هو الجرم الذي قامت به الدول الامبريالية التي ساندت عذا الانقلابي سيهزمه الله قريبا و نرى فيه يوما قريبا بما فعله في اخواننا في مصر 4444444444444444444444444444444444444444444444444444444

  • بدون اسم

    لا حول و لا قوة الا بالله ...وحوش بل هم أضل ؟!!!

  • amine

    Et voila ce criminel de faroune entraine de demolir l'egypte encore et encore.
    Que dieu protege l'egypte et pas les criminels

  • محمود

    أنا ضد كل أشكال التعذيب،لكن الغرب المنافق يعذب بوسائل لا يمكن أن تقارن بما فعله المصريون،والفرق أنهم يحسنون إخفاءها.ثم،ما هي هذه المنظمة العالمية؟فإن كانت تعمل ضد النظام المصري فلا بد أن يكون هذا الإيطالي مرتزقا ويعلم خطر مهمّته معها،ولا يلوم إلا نفسه.ألم تفعل إيطاليا في الليبيين وعمر المختار ما يندى له الجبين؟ألم تعذب أمريكا في قوانتانامو بأسليب وحشية هي الأخرى؟ألم تجبر الوالد العراقي عن التعرّي أمام ولده جهارا نهارا؟لست أبرر أيها الإخوة،ولكني أذكر أن نفاق الغرب أشد من نفاقنا.تحياتي

  • AZIZ

    وهكذا تحول العرب لخونة لأوطانهم والى بائعي ذمم ..ما غاية هذا المصري الخائن غير توريط بلده ؟؟هل وجدنا لدى الشعوب المحترمة من يدلي بتصريحات ضد بلده؟انها الموضة التي يعيشها العرب وهي التضحية بالبلد لإرضاء الغير بمقابل وبدون مقابل..غاية هذا الجاهل هي التشويش على النظام المصري لكنه يجهل انه يشوش على البلد وعلى شعبه..هذا هو حال العرب الجهلة الخونة اليوم..الكل يجهل انه لكل نظام عمر ينتهي يوما لا محالة اما البلد فان انتهت فلن تعود وخاصة في هذا الظرف اين الامة مستهدفة بمخطط صهيوني رهيب.

  • بدون اسم

    الغرب منافق ولا يضحي بالسيسي و نظامه ولا من اجل الف ريجيني . ستقوم ايطاليا بتهديدات من اجل الراي العام الايطالي لكن لن ترقى الى قطع العلاقات او الحاق الاذى بنظام السيسي . هم يلعبون على الوقت حتى ينسى الرأي العام الايطالي مأساه ريجيني و تعود بعدها العلاقات لمجاريها بين النظامين

  • بدون اسم

    ما يحيرني من اقوال هذا المجهول الذي ادلى بهذا احتجز ريجيني في امن الجيزة كان هذا المجهول حاضر هناك ثم مديرية الامن نصر ثم مقر المخابرات ثم كوبري القبة العسكري ثم القاء الجثة على قارعة الطريق اي معناه اعطى تفاصيل عن القضية بكل دقة من بداية التعذيب و فنونه الى غاية وفاته و رمي الجثة يستنتج امرين اثنين اما
    اولا : اما انه ضابط و قام بهذا التعذيب على شخص ريجيني و تنقل معه
    و في لحظة ما صحوة ضمير اراد ان يكفر عن جريمته
    ثانيا: شهادة كيدية اذا لا يمكن ان يكون هذا المجهول في كل الاماكن كشاهد

  • mostefa

    هده القضية ستاخد ابعاد خطيرة

  • عبد الرحيم

    مع احترامي للقتيل و عائلته و احيي فيه دفاعه عن الحق اذا لم يكن في نيته التجسس.لكن اقول لايطاليا و الغرب ذوقوا القليل من الناس الذين دعمتموهم انتم مسوولين عن مئات و الاف المعتقليين و المظطهدين في مصر بسبب دعمكم للنظام الانقلابي..لو لم تكونوا داعمين له لقمتم جميعا بسحب ممثليكم الدبلوماسيين

  • بن بلقاسم

    إذا كان هذا حدث لطالب أجنبي في مصر، فماذ يحدث إذن للمصريين أنفسهم. لكن عندما أتذكر نفاق الغرب الذي يستقبل القزم الذي يحكم مصر فإنني اقول بأن الغرب هو سبب الإرهاب للحفاظ على الصهاينة اولا ومصالحهم ثانيا

  • ابو : شيليا

    تعتمد الأنظمة الدكتاتورية العربية علي الأدمغة الفارغة في الأمن حتى تحافظ على كيانها

  • dzair

    يا هل ترى اكانوا يفعلون كل هذا لو كان رعية امريكية?

  • وهيب

    هاذي علاه انا نكره الكرب !!
    كون جاء في دولة كافرة ميصرالوش هاذا الشيء !!

  • الجزائري

    ابن سترون كيف سيغيب إيطاليا لمواطنيها واحيي شجاعة هذا الشاهد فإن كان صادقا فله أجر عظيما.

  • Gostoya

    ايطاليا لن تسقط عن حقها خاصة و الامر يتعلق باحد مواطنها عذب اشد التعذيب و القتل من الفساح و نظام حيواني دكتاتوري.
    فاحذروا ايها الوحوش .