جواهر
تمردا على الفراغ واقتلا الملل

هكذا يزداد الحب بينكما وينتعش بيتكما؟!

نادية شريف
  • 6137
  • 7
ح.م

من أكثر المشاكل التي تواجه الزوجين في مشوارهما معا، تسلل الملل إلى علاقتهما، فيتحول الشوق الكبير إلى لا مبالاة والشغف إلى تجاهل والمشاركة إلى حرمان، وكم هو صعب أن تنتهي العشرة بسبب أحد أعداء العش الزوجي التي يعد أخطرها الفراغ والروتين فكيف تتصرفان كعاقلين وراشدين إذا ما هبت عليكما رياح التغيير ودثرتكما أغطية الفتور؟ هل تصمدان وتقاومان لتمتين العلاقة أم تتركانها للتلاشي؟

الأخصائيون بحثوا طويلا في هذا الشأن وخلصوا إلى نتائج تبعث الحياة في العلاقة المشتركة وتجعل لهيبها لا يخبت أبدا:

ـ لا بد أن يتفكر كل منكما في محاسن الآخر ويختلي بنفسه من حين لحين كي يراجع مسار علاقته بشريكه ومدى تقصيره ويبحث عن وسائل وطرق إنعاش العلاقة، خاصة إن كانت على سرير الاحتضار.

ـ تقدير الطرف الآخر وشكره على كل مجهود يبذله في سبيل إدخال الفرح إلى البيت، وتقديم هدية ولو رمزية لما يشعر أنه أبدع في تلطيف الأجواء.. التفاتة مثل هاته كفيلة بتصفية النفوس وتليين القلوب.

ـ اختيار العبارات اللطيفة مع خفض طبقة الصوت عند طلب شيء من الشريك أو شكره على شيء، تصرف من شأنه أن يلمس شغاف القلب ويحقق المراد.

ـ الخروج عن الروتين والتصرف كما الأطفال دون الالتفات لأحد، خطوة لتجديد أنفاس العلاقة الزوجية، مثلا الخروج لحديقة والتسابق مع الزوج أو الغناء بصوتكما “البشع معا” أو تذاكر أيام الطفولة واللعب كما في السابق.

ـ عدم ترك مجال للشيطان كي يتسلل بينكما وهذا لا يتأتى إلا بملء أوقات الفراغ والمشاركة الفعالة في إنجاز معين أو أشغال منزلية أو عمل مستعجل أو حتى لعبة إلكترونية أو الصلاة معا وقراءة القرءان والتسبيح.

ـ هذه النقطة خاصة بالزوجة كونها ملكة البيت وعليها أن تهتم به مهما كانت انشغالاتها كثيرة.. عليها أن تهتم بالنظافة والديكور وتجعل عشهما دافئا بروائح عطرة تشرح النفس وتدفعها لحب البقاء فيه.

ـ تصرفات بسيطة قد تجعل المشاعر السلبية تتلاشى لتحل محلها مشاعر الحب والتقدير، فنثر ورود الياسمين على السرير المشترك أو قطرات عطر على الوسائد أو عود بخور ينعش البيت، كلها حركات آسرة قد تمنح علاقتكما طابعا خاصا.

مقالات ذات صلة