هلال: أخبرت بلاتير أنه لا يمكننا دفع الرشوة لتنظيم مونديال 2010
ورط وزير الرياضة المصري الأسبق علي الدين هلال، رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم السابق، السويسري جوزيف سيب بلاتير، عندما زج به في قضية فساد جديدة تعود أحداثها إلى سنة 2004، عندما أكد الوزير المصري رفض بلاده تقديم الرشوة لـ”الفيفا” مقابل الظفر بشرف تنظيم نهائيات كأس العالم 2010، وهو ما أكده ذات المسؤول، الذي كان يترأس اللجنة المسئولة عن تقديم ملف مصر لتنظيم المونديال آنذاك إلى بلاتير عندما إلتقاه قائلا “أخبرت رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أن مصر لا يمكنها المشاركة في مثل تلك الجريمة، وأخطرت مدير المخابرات العامة السابق اللواء عمر سليمان بما جرى ليؤكد لي على صحة القرار الذي اتخذته”.
وأوضح هلال في مداخلة هاتفية في برنامج “مانشيت“، مساء الخميس “أثناء الحملة الدعائية لتنظيم مونديال 2010 فوجئنا ببعض الأشخاص الذين ظهروا فجأة يقولون لنا، هذه الحملة لن تمكنكم من الاستضافة، الأمر يتطلب أشياء أخرى، هؤلاء الأشخاص أوضحوا أنه يجب أن يتقاضى أعضاء “الفيفا” رشاوى للحصول على أصواتهم لتنظيم العرس الكروي العالمي“، وواصل الوزير المصري الأسبق “فضلنا التأكد من هذا الحديث من خلال جلسة مع “جاك وارنر” رئيس الاتحاد “الكاريبي” المسؤول وقتها عن تنظيم دورة رياضية بالإمارات“، وأضاف “أن رئيس الاتحاد المصري وقتها الدهشوري حرب، قابل وارنر في الإمارات، الذي أكد له أن قيمة الصوت الواحد مليون دولار، وعقب عودة الدهشوري إلى مصر تم رفض الدخول“، وتابع قائلا “اجتمعت بعمر سليمان مدير المخابرات المصرية السابق، للتحدث معه بهذا الأمر، وقال لي أنتم أخذتم القرار السليم، إضافة إلى أننا نرفض استضافة مسابقة بهذه الطريقة الملتوية“.