رياضة
مباريات رمضانية

هلال سعدان مع “الخضر” أفل في رمضان

الشروق أونلاين
  • 1621
  • 0
ح.م
رابح سعدان

يملك الشيخ رابح سعدان تاريخا كبيرا مع “الخضر” انطلق عام 1981 حين استهل مشواره بالفوز على بوركينا فاسو بسباعية نظيفة مع الرأفة، وانتهى في رمضان 2010 بتعادل مخيب داخل القواعد أمام تنزانيا لحساب التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2012، حيث كان هذا التعادل بطعم الخسارة في أولى مواجهات الخضر الرسمية بعد مونديال جنوب إفريقيا.

لكن لا عامل الأرض ولا الجمهور ولا حتى تواضع المنافس أنقذ سعدان من المقصلة بعد أداء كارثي للنخبة الوطنية، التي تلقت هدفا مباغتا واكتفت بالتعديل بتسديدة مدفعية من عدلان ڤديورة. والمؤكد أن رابح سعدان سيذكر طويلا يوم الجمعة 3 سبتمبر 2010 الموافق لـ25 رمضان 1431 حين انقلب عليه الجمهور، ما جعله يرمى المنشفة وهو يذرف الدموع في سهرة رمضانية حزينة على شيخ المدربين الذي يحتفظ له التاريخ بكونه قد أهل الجزائر ثلاث مرات لنهائيات كأس العالم 1982، 1986 و2010.

ولمن نسي أو تناسى فهو أول مدرب في إفريقيا والعالم العربي تمكن من التأهل للمونديال دون أي خسارة وحدث ذلك عندما كان المشرف الأول على “الخضر” في تصفيات مكسيكو 1986، فبعد تعادله في المباراة الأولى بلواندا أمام أنغولا سلبا حقق بعدها خمسة انتصارات متتالية، بعد أن سبق الخيول الأنغولية في مواجهة العودة ثم اكتسح الرصاصات النحاسية الزامبية ونسور قرطاج التونسية في الغدو والرواح، ليحقق سبقا “أفروعربيا”.

وتتحدث أرقام سعدان عن نفسها ويكفي هنا أن نذكر أنه أشرف على “الخضر” في 99 مباراة دولية أهمها فوزه في تونس 1-4، والتي عرفت آنذاك بملحمة المنزه ووديا المباراة التاريخية لـ”الخضر” عند استقبالهم لجوفنتوس بملعب 5 جويلية وفوزهم عليهم بنتيجة 3-2.

مقالات ذات صلة