الرأي

هل‭ ‬نرثي‭ ‬لغيرنا‭ ‬أم‭ ‬لحالنا؟

الشروق أونلاين
  • 2939
  • 6

المعركة الساخنة التي تشهدها الساحة السياسية والإعلامية في بريطانيا، حول فضيحة التنّصت على الهواتف الخاصة، تجعلنا نرثي لحالنا، قبل أن نرثي لحال هؤلاء الضحايا، الذين تنصتت الصحيفة على هواتفهم بطريقة غير شرعية؛ ففي الوقت الذي كفلوا فيه حقوق الناس الأحياء وحفظوا كرامتهم، هاهم الآن يخوضون حربا ضروسا من أجل حفظ حقوق الأموات، وحفظ خصوصياتهم، لتسقط دون ذلك رؤوس كبيرة، حتى وإن كانت بحجم إمبراطور الإعلام، روبرت مردوخ، أو بحجم رئيس وزراء بريطانيا العظمى، ديفيد كامرون.

مقالات ذات صلة