هل زواجي نقمة على أولادي ؟
أشعر أنني عشت الأحزان والأشجان بما فيه الكفاية، فلقد ظلمني أهلي كثيرا قبل زواجي، وكان زواجي مفتاحا لحياة جميلة قضيتها بجانب زوجي الذي أنجبت منه ثلاثة أبناء؛ بنتين وولد، أكبرهم بنت في الحادية عشرة من عمرها، لكن شاء المولى تعالى أن تنتهي أيامي الجميلة بوفاة زوجي رحمة الله تعالى عليه الذي فقدته منذ ثلاث سنوات، وأعيش الحزن من جديد، وأعباء الحياة ومسؤولية ثلاثة أبناء كاملة، حقيقة أن زوجي بعد وفاته ترك لي بيتا جيدا، ولكن معاشه ضئيل، مما اضطرني للخروج للعمل، قصد توفير كل حاجيات أولادي، وفي العمل أعجب بأخلاقي زميل لي يكبرني بعدة سنوات ولم يسبق له الزواج، وقد فاجأني بطلب يدي للزواج، لقد رفضت طلبه مباشرة لأنه لم يسبق لي وأن فكرة في الزواج من بعد زوجي، لكن زميلي هذا بقي يحاول في كل مرة إقناعي بضرورة النظر إلى مستقبلي ومدى حاجة المرأة إلى رجل يكون سندها في هذه الحياة، وأن يعينها على رعاية أولادها ويكون لهم الأب ويعوضهم حرمان والدهم المتوفى.
زميلي عرض عليّ الزواج والعيش ببيتي لأنه لا يملك سكنا ووعدني أنه سوف يوفر الراحة والأمان لي، وأنه سيربي أولادي إلى جانبي، وأن ننجب لهم إخوة آخرين، ونتعاون معا على طاعة الله ورسوله، بقيت مصرة على رأيي لأنني أرفض مبدأ الزواج سيما وأنني أخشى كلام الناس، وأخشى على أولادي، فكيف أفاتحهم في أمر الزواج؟ وكيف آتي برجل لهم إلى بيت والدهم؟
رفضي بقي مستمرا، في حين بقي زميلي يلح، وقد شاورت أهلي بالأمر، والدتي وشقيقتاي وافقن على الأمر شرط أن يكون الزوج يتصف بالخلق الحميد والدين ويخشى الله تعالى حتى لا يظلمني ويظلم أولادي في يوم من الأيام، في حين رفض شقيقي ذلك، وبقي والدي محتارا في الأمر بين القبول والرفض، أما أنا وبعد الإلحاح الشديد من زميلي وموافقة معظم أفراد عائلتي فإنني بدأت أميل لرأي القبول لأنني فعلا امرأة ضعيفة والزمن القادم صعب وتربية ثلاثة أولاد في وقتنا الحالي صعبة أيضا.
أنا وككل امرأة بحاجة فعلا لسند رجل، ولكن ما أخشاه فقط أن يكون زواجي من هذا الرجل نقمة على أولادي، فهل لي من رأي يريحني لأتخذ القرار الصائب الذي يسعدني لأنني تعبت من الأحزان وأريد الاستقرار.
عبلة / قسنطينة
.
.
في بيتنا رجل يعيث فسادا
من المستحيل أن ترى من يسعى لتخريب العلاقة الأسرية وتبقى ساكتا كالسكوت عن الحق فتصبح من صنف الشيطان وإخوته، وهذه هي النقطة التي تنغص علي حياتي، فأنا لم أعد أعرف هل السكوت عما أرى يجعلني فعلا شيطانا أم أن سكوتي وكما أعتقد هو حفاظ على تماسك أسرتي وعدم نشر العداوة والفتنة بين أفرادها.
الحقيقة أن ببيتنا رجل يعيث فسادا، ولا يريد أن يضع لفساده حدا، بالرغم من نصحه، وتوجيهه، هذا الرجل هو شقيقي الأكبر الذي يشاركني في العمل بمحل يقع بمرآب بيتنا، هو يفعل كل منكر، ولكن ما يفعله أحاول دوما أن أخفيه حتى لا يكتشفه والدي المسن والمريض ووالدتي أيضا التي لا تتحمل الصدمات بسبب داء السكري الذي تعاني منه، شقيقي يتصرف بشكل غير منطقي، يحب أن يكون الآمر الناهي عليّ، وبحكم أنه يكبرني فإنني أطيعه، ولكن يشهد الله تعالى أنني أفعل ذلك إلا في طاعة الله، أما دون ذلك من شيء خارج طاعة رب العالمين فإنني لم أفعلها، وكان في كل مرة يستولي على الأموال التي نربحها من خلال عملنا وينفقها في ما يغضب الله تعالى، أعلم أن لديه العديد من الصديقات اللواتي يقضي معهن أوقات فراغه، كما أنه ينفق بعض الأموال في شرب الخمر، وهذا ما لا يعلم به والدي الذي كلما سألنا عن الأموال يقول له شقيقي أننا خسرناها في شراء سلع أو بعنا ولم نستفد، وغيرها من الأكاذيب التي يراوغ بها والدنا المسكين الذي يسهر الليالي يفكر في مستقبلنا، شقيقي لم يقف عند هذا الحد، بل وحينما خطب له والداي فتاة من أقاربنا، راح يخونها بخروجه مع أخريات وينفق المال في شراء لهن الهدايا الثمينة، في حين خطيبته لا يبالي بها ولم يقدم لها أي هدية، وإذا نصحته يطلب مني السكوت، وعدم التدخل في حياته، ويقول أن تلك الفتاة التي خطبها والدانا له لا تعجبه وإن تزوجها فإنه سوف يطلقها آجلا أم عاجلا، وهو يتصرف معها بقسوة حتى تيأس منه وتطلب الانفصال، هو يظلمها وهي البريئة، وأنا كل هذا يعذبني لأنني لا أحب الظلم ولا أحب الغدر والمراوغة، لذلك أفكر مليا في إخبار والدي، لكنني أخشى من الصدمة، فهل لي من نصيحة تفيدونني بها لأضع حدا لكل تصرفات شقيقي أجيبوني جزاكم الله خيرا.
عمر / مستغانم
.
اشترى شقة لزوجته ورمى بوالدته
صديقي لا أدري ما حل به، منذ زواجه تغير تغيرا جذريا، عرفته في السابق صاحب خلق ومبادئ، وهمة وشهامة، و نخوة، ولكن كل هذا تلاشى بعد أن أتى بزوجة غيرت حياته، وجعلته رجلا آخر يتسم بصفات كرهها الجميع وكرهها معه.
لا تتصوروا أن صديقي هذا كان يعيش ببيت بسيط رفقة والدته الأرملة التي رفضت الزواج مرة أخرى تضحية له، فوهبت سنوات عمرها الجميلة لأجل أن تربيه وترعاه وتمنحه حبها وحنانها وتراه رجلا اشتدت عضاله، لكن هذا الذي اشتدت عضاله أنكر الجميل ورمى بتضحيات والدته من ورائه بعدما أحب فتاة وتزوجها رغم رفض والدته لها، لأنها لم تكن بمواصفات الزوجة الصالحة ورأت فيها من الأخلاق ما يعيبها، وهذا سبب آخر لأن يكره والدته التي رأى أنها تريد أن تحرمه من حب حياته.
صديقي ومنذ زواجه بدأ يتغير إلى الأسوأ وكله بفعل زوجته التي لم تكن لتحب أحدا سوى نفسها، حيث كانت تظلم والدته، وتحاربها، ولا تكن لها أي احترام، وأكثر من ذلك تحرض ابنها عليها، لتبدأ رحلة عداوة الابن بأمه، فأصبح هو الآخر يعامل والدته بمثل ما تعاملها زوجته، ولأنه لا مكان تلجأ إليه هذه الوالدة فإنها بقيت تحت قسوتهما، ولم يقف الأمر عند هذا الحد لتتجرع الوالدة المسكينة كل آلامها حين اشترى ابنها شقة، ولكن زوجته رفضت أن تقاسم الوالدة الحياة بتلك الشقة الجديدة فطلبت من زوجها أن يطرد والدته، وما كان على الزوج سوى أن يفعل ما أمرته به زوجته، وتخلى عن أمه المسكينة التي لا حول ولا قوة لها.
أجل رماها، ولما ذهبت لنصحه وتذكيره بغضب الله تعالى لما فعله بمن حملته وهنا على وهن طلب مني عدم التدخل في حياته، أما والدته المسكينة فهي عندي أخذتها لأنقذها من عذاب وبطش زوجة ابنها ولكن أريد نصيحة أفيد بها صديقي هذا، لعل عيونه تتفتح على ما يفعله تجاه والدته ويأخذها بحضنه للعيش معه، فهي لا تكف عن البكاء وتتمنى لو فعلا ابنها يعود إليها ويأخذها ومستعدة لسماحه وزوجته.
ناصر/ الجزائر
.
.
النصيحة الذهبية :
احذر أن تكون من العاقين بوالديك
يحذر منهجنا الإسلامي الأبناء من مغبة عقوق الوالدين، والرسول الكريم يقول “عجبت لمن أدرك أحدهما ولم يدخلاه الجنة”.
وشريعة الإسلام أمرت بمعاملة الوالدين بالحسنى حتى وإن كانا على غير دين الإسلام إذ يقول تعالى: “وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا” ولنا في نبي الله إبراهيم عليه السلام أسوة حسنة، إذ يذكرنا القرآن الكريم أنه لم يواجه أباه الكافر بل خاطبه باللين والسماحة “يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا، يا أبت أني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطاً سويا، يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا، يا أبت أني أخاف أن يمسك العذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا”، ونلاحظ هنا أن النبي إبراهيم حرص على تكرار كلمة (أبت) حتى يرقق من قلب أبيه ويؤدي واجب الاحترام تجاهه، فلما يئس منه استمر في بره وهو يقول “سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا”.
فالرسول الكريم يقول: “النظر في ثلاثة أشياء عبادة: النظر إلى الكعبة والنظر في كتاب الله، والنظر في وجه الوالدين”، وهنا نستدرك بالقول إن الحياة لها قاعدة خالدة تنص على أنه كما تدين تدان، وأن الحياة تدور بلا توقف، وأن القصاص قد يأتي في أي زمان لا محالة، فمن عق أباه اليوم سيأتي اليوم الذي يعقه فيه أبناؤه، ويومها قد لا تفيده حسرته ولا ندمه، وليس علينا هنا إلا وضع ما قاله رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم نصب أعيننا “بِروا آباءكم تبركم أبناءكم” وفي تلك المقولة قاعدة سليمة يرجع بها العاق عن عقوقه ويرجع بها إلى صواب عقله لينجو من غضب الله عليه.
ومهما ظلم الأبناء آباءهم وأمهاتهم فإن غضب الله لا يفارقهم وكنوز الدنيا كلها لا تنفعهم ولا بد من أن يلقى العاق لوالديه من أبنائه مثل ما فعل بأبويه والله غالب على أمره.
.
.
تساقط عطرها:
تتقمص الأحزان بسمتك التي هجرتني..
تتداخلين بصورتي
وأناملي مدن تساقط عطرها..
حول العيون، وحول كل قصيدة حنت إليّ..
الكل يعشق لحظته
وأنا أوزع بسمتي في داخلي..
منذ العصور أعاكس الزمن الذي يجتاحني..
وتعاكسين جوارحي
ككوارث كونية تغتالني..
تتعنفين بداخلي… تتكسرين وتبردين..
تتقمصين قصائدي
وقصائدي تتقمص الوجه الحزين..
الكل يتهمون وجه براءة الكون القديم..
وأنا وأنت سفينة
ترسو على صدر المحيط بعمرها..
وتكتل الأرواح من زمن الهنود الغابرين.
وتكتل الوجه الحزين
لتعمق الجرح القديم بذاتنا..
تتقمص الأحزان بسمتك التي هجرتني..
تجتاحني لمساتك
وصلاتك الأولى لتدفن حزنها!
في كل شبر من “فلسطين” الأسيرة كالحلم..
وأنا أقدس راحتي
يا أرض الحلم..
أتقمص الأحزان في مدد البحار قصيدة..
لأكلم الأمس الأسير
وأناملي مدن تساقط عطرها..
بقلم القيصر بونيف المسعود
بلدية الهامل/ بوسعادة
.
.
نصف الدين
إناث:
7378 – فتاة من المدية، 27 سنة، ماكثة في البيت مطلقة بدون أولاد، تبحث عن رجل صادق، لا يهم إن كان أرمل أم مطلقا (بدون أولاد) يكون عاملا مستقرا، لديه مسكن خاص، لا يتعدى 45 سنة، يكون من الوسط أو الشرق.
7379- سعاد، 34 سنة، من الشلف، ماكثة في البيت، عازبة، تبحث عن رجل من الولايات المجاورة (الغرب)، يتراوح عمره ما بين 38 - 50 سنة، لا يهم إن كان أرمل أم مطلقا (بدون أولاد).
7380- وهيبة، 26 سنة، من المسيلة، ماكثة في البيت تبحث عن رجل عامل مستقر، يكون من ولاية مسيلة وضواحيها أو من الجنوب.
7381- سمية، 25 سنة، من المسيلة، ماكثة في البيت تبحث عن رجل لا يتعدى 40 سنة، من أي ولاية.
7382- نصيرة، 36 سنة من برج بوعريريج، ماكثة في البيت، مطلقة بطفل تبحث عن رجل مطلق أو أرمل لا بأس إن كان لديه أطفال.
7383- حنان، 30 سنة من باتنة جامعية، تبحث عن رجل متخلق ومتدين ومسؤول، لا بأس إن كان أرمل أم مطلقا من أي ولاية.
.
ذكور:
7404- عمار، 37 سنة، من العاصمة، عازب، أستاذ جامعي، يبحث عن فتاة مثقفة، بيضاء، وتكون جامعية من الوسط، تكون عازبة يتراوح عمرها ما بين 20 - 27 سنة.
7405- إبراهيم، 28 سنة، من سطيف، عازب، عامل مستقر، يبحث عن فتاة لا تتعدى 25 سنة، تكون عازبة، من أي ولاية.
7406- حميد، 33 سنة، عامل مستقر، من بجاية، عازب، يبحث عن فتاة لا تتعدى 35 سنة، تكون عازبة، من ولايات: بجاية، تيزي وزو، البويرة.
7407- رضوان من العاصمة، 31 سنة، عامل مستقر، عازب، يبحث عن فتاة يتراوح عمرها ما بين 19 – 26 سنة، تكون من عائلة محترمة من الوسط.
7408- صلاح، 25 سنة، من باتنة، عامل مستقر، عازب يود الارتباط بفتاة يتراوح عمرها ما بين 18 - 24 سنة، عازبة من الشرق.