هل أتزوج من تركني سنوات وعاد يُقلب الذكريات
إخواني القراء، بعد أن اختلطت عليّ الأمور، قررت أن أسترشد برأيكم عساني أجد بصيص النور لأضيء طريقي الذي طمسه الظلام. أنا امرأة تجاوزت الأربعين من العمر، منذ أن كنت في الـعشرين وقعت في حب رجل لدرجة أني أصبحت أحلم به، وهو الآخر بادلني نفس الشعور والإحساس، ولكن لا أدري ماذا حدث حتى وجدت أهله يقصدون صديقتي التي أعتبرها في مقام شقيقتي، وقتها أصبت بصدمة عنيفة قهرتني وأرقتني حتى فقدت وعيي وصوابي ودخلت في صراع شنيع مع أعز إنسان لديّ.
الرجل الذي أحببته وما زلت أحبه إلى حد هذه اللحظة لم أعطه ذرة فرصة لتبرير موقفه، على ضوء هذا الغموض التام تمت الخطوبة والزواج وأنا أتمزق من الألم والعذاب، بعد سنوات من الزواج، قام بمصارحة صديقتي بالحقيقة، فقال لها بصريح العبارة إنه لا يحبها وأنه تزوجها تحت تأثير رغبة والدته التي أجبرته على الارتباط بها من أجل الاستحواذ على أملاكها، بعد أن قدم لها كل هذه الحقائق أخرجها من الباب الخلفي لحياته وعاد إليّ ودموع الحب واللوعة تسري على خدوده، طلب مني أن نتزوج لنستعيد الأيام والسنين التي ضيعناها سدى.
لا أخفي عنكم إخواني أني أريد أن أعود إليه لأني لا أقوى على العيش بدونه، ولكني في المقابل لا أرغب في جرح زوجته التي لم تؤذن ولو بكلمة، لأنها لم تكن تعلم حقيقة مشاعري نحوه، أنا في حيرة من أمري، ماذا أفعل؟
هاجس الإصابة بالأورام السرطانية جعل حياتي شبه منتهية
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أما بعد : إخواني القراء، أنا امرأة تعيسة، أعيش حالة إحباط منقطعة النظير، لأنني لا استطيع التخلص من هاجس الإصابة بالأورام الخبيثة، فكلما أتذكر الأمر تنتابني موجة رهيبة من الذعر والخوف، فأستسلم للبكاء الحاد والتزام الصمت حتى تجف دموعي فأشعر بالغثيان فيغمى علي تارة وأتمكن من استرجاع توازني تارة أخرى.
أعيش مسلوبة الإرادة، تقيدني تلك الأفكار، أهمها مصير أبنائي الصغار، لأن زوجة الأب لن تحسن معاملتهم لا محالة، ثم أتذكر أخطائي والذنوب التي اقترفتها في حياتي، فيُرسم أمامي قبر موحش ممتلئ بالأشواك عن آخره وقد خيم عليه الظلام الحالك، أرى نفسي بعدها في ضيق من أمرها لا تقوى على الحركة جراء انطباق القبر عليها ليصبح كالخيط الرفيع، وعندما أخلد إلى النوم يبدو لي أنني على طاولة الجراحة وألمح الحسرة في عيون الأطباء الذين عجزوا عن مساعدتي، ثم تختلط علي الصور فتراني واقفة أمام المرآة وقد أصابني الذهول، شاحبة الوجه، هزيلة الجسد، غاب عني الجمال وحل محله قبح واصفرار.
هكذا أقضي أيامي، لا يمكنني التحرر من هذه الحالة، التي تزداد سوءًا كلما شعرت بأي نوع من الألم حتى لو كان خفيفا، حياتي أضحت شبه منتهية لأنني أنتظر إصابتي بالمرض كل ساعة ودقيقة، بل مع كل خفقة من خفقات قلبي.
إخواني القراء، هذه مشكلتي ألقيت بها بين أيديكم ومنتهى غايتي أن أجد من بينكم من يهون علي مصيبتي، فأرجوكم لا تبخلوا علي، علما أنني على أتم الاستعداد أن أتخلى عن كل شيء من متاع الدنيا لأعيش ساعة هناء وصفاء دون التفكير في شيء اسمه الورم الخبيث.
معادلة صعبة … سعادتي تقابلها إدانتي!
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أما بعد: أنا فتاة أبلغ من العمر 23 سنة، توفي والدي عندما بلغت الخامسة من العمر، ترعرعت بمنزل جدتي ـ أم والدتي ـ حظيت بكل شيء جميل منذ صغري، لكن ذلك لم يدم بعد أن بلغت سن الرشد، لأن حريتي الشخصية أصبحت مرتبطة برأي شقيقي الذي يكبرني بعامين، لقد أصبح يعاملني بخشونة، لأن الفتاة شؤم يجلب العار، رغم أنني متخلقة لا أتبع أبدا سبل الطيش.
لم أكمل دراستي لأنه كان يهددني بأنني لن أذهب إلى الجامعة إذا نجحت، لأن في ذلك شبهة، مما جعلني أكتفي بالتكوين المهني حيث تحصلت على شهادة في السكريتارية استطعت على إثرها الحصول على العمل الذي أمدني بالمزيد من الثقة في نفسي.
بعدما استقر عملي تقدم يطلبني للزواج رجل يكبرني بـ 17 سنة، ظهر لنا أنه على خلق ودين مما جعلني وكل أفراد العائلة نتقبل طلبه بكل فرح وسرور، لكن قناع الخداع سرعان ما سقط فاكتشفنا حقيقة الرجل الذي كان يرغب في الارتباط بي من أجل تحقيق نزواته ليس إلا مثلما كان يفعل في كل مرة مع أي فتاة تروق له.
أقسمت ألا أرتبط به، لكن والدتي وشقيقي أظهرا رغبتهما في إتمام مشروع الزواج والوقوف ضد رغبتي لأنني لست محقة فيما أعتبره ظلما، ذلك لأنني على علاقة بشاب آخر، علما أن الله وحده يعلم أنني بريئة من ذلك الاتهام.
تدهورت أحوالي النفسية بعدما منعني شقيقي من الذهاب إلى العمل، بعدها جردني من كل وسائل الاتصال بالمحيط الخارجي بما في ذلك الهاتف النقال، وعندما تقدم ذلك الشاب الذي سبق أن اتهموني بالعلاقة معه لكي يطلبني للزواج وجدت نفسي في حيرة ما بعدها حيرة، لأنني لو وافقت عليه سيعتبرون ذلك دليلا قاطعا على صحة شكوكهم، ولو رفضته سأكون الخاسرة لأنه حقا يستحق أن أقاسمه الحياة، فماذا أفعل؟
من القــــــــــــــــلب… نصيحة لكل الزوجات
– كوني الزوجة والصديقة والحبيبة، فتملئين حياة زوجك كلها بالسرور، فتكوني له كل نساء العالم.
– غيري دائما من مظهرك وكوني أنيقة، فالمظهر له تأثير إيجابي على النفس، والأناقة المتجددة للزوج تفعل نفس الشيء.
–أنصتي إلى زوجك بمحبة وإعجاب حتى لو تفاخر بنفسه كطفل صغير.
– وفري الراحة لزوجك في بيته وكوني أنيسة وحدته لتزيلي متاعبه وهمومه.
– هناك كلمه مهمة وسهلة ورائعة تسعد المرأة وزوجها، وهي كلمة الشكر لأنها تملك القلب.
– انظري إلى محاسن زوجك قبل عيوبه، فكل إنسان له محاسن وعيوب وساعديه للتخلص منها.
– إذا أردت شيئا من زوجك فاستخدمي رقتك وحنانك وأنوثتك وعقلك، فالرجل يذوب بأنوثة المرأة.
– إذا غضبتي من زوجك فاصمتي واحترسي من لسانك واذكري الله، فالمرأة حين تغضب تلدغ زوجها وتطعنه في مواطن ضعفه وسوف يحقد عليها.
– يقال أقصر طريق لقلب الرجل معدته، فاعرفي ماذا يحب زوجك وماذا يكره.
– ادفعي زوجك إلى الخير ما استطعت، وادفعيه إلى بر والديه وذوي رحمه، ولا تتضايقي أبدا من بره لأهله بل افرحي لأنك تزوجت رجلا أصيلا.
– كوني حمامة سلام في حياة زوجك فلا تكرهي إليه الناس وتنزعيه من الأصدقاء وتذريه وحيدا فلا تدفعك غيرتك إلى قطعه عن أهله فسوف يكون حاله وحيدا.
– الغيرة مفتاح الطلاق، والغيرة في غير مكانها تسمم الزوج وتدفعه بنفسها إلى الهرب منها والبحث عن غيرها.
– لا تخلعي برقع الحياء من زوجك لأن زواجك قد طال به، ولا تسترجلي، واجعلي الحياء يصبغ خديك بالحمرة، وانظري إلى زوجك كغريب في بعض الأحيان.
* اذا كنت تشعرين أن كلمات الحب أهم لك من الطعام، فاعلمي أن الاحترام بالنسبة للرجل أهم من كل شيء.
– كوني متفهمة لزوجك ولا تهدمي حياتك بسبب عدم تفهمك له.
– ليس جمال المرأة فقط في أناقتها بل هناك جمال الشخصية، وبالإضافة إلى خفة الروح والمرح اللذين تضفيان بهما على منزلك، فسوف يستمتع زوجك بحديثك ولو تعيدينه ألف مرة من حلاوته ولما فيه من معرفة وثقافة.
من القارئة صليحة
رد على مشكلة
زوجي يراهن بشرفي على موائد القمار
أختي العزيزة..كان عليك أول ما جاء يطلب يدك هذا الرجل أن تتحري عنه جيدا، لكن وقد حدث ما حدث أقول لك ما يأتي:
إن ما وقعت فيه ابتلاء من الله عز وجل، ولكنه سبحانه وتعالى ما جعل لنا من بلاء إلا وجعل له مخرجا سليما وفرجا قريبا.
أولا، الحمد لله أنك استيقظت من هذا السبات بانتفضتي ضد الحرام، واعلمي أن هذا من حب الله تعالى لك، فعليك إذن ألا تعودي لهذا الحرام أبدا.
كما أرجو منك عزيزتي أن تلغي فكرة قتله تماما من ذهنك، لأن قتل النفس من الموبقات السبع، وإن كان المقتول ظالما متجبرا، فإن كنت تعتقدين أنه ”لا بأس بالعيش خلف الأسوار” فاعلمي، حبيبتي، أنك لن تصبري على عذاب الله ولو لثانية واحدة،
أتمنى أن تكوني أعلى وأغلى من أن تقعي في حبال هذا الدنيء أو أن تتسببي في قتله، فتخسري بذلك دنياك وخاصة آخرتك، ولتحقيق هذا أرشدك إلى الخطوات الآتية:
صارحيه بتمسكك بأخلاقك، فإن رفض مرة أخرى أطلبي الطلاق منه، وصارحي القاضي بكل شيء وأنه كان يرغمك على ارتكاب الحرام مع أصدقاء السوء ليكون الحكم في صالحك، أما عن تهديده بفضح صورك فإنه إن فعل سيفضح نفسه قبل أن يفضحك، لأنك زوجته، ولا أظن أن الناس سيصدقونه لما يعلمون عن انحرافه، وحتى لو وصفوك بأوصاف جارحة فاصبري واحتسبي فسيدنا يوسف عليه السلام صبر على اتهامه بالزنا عشر سنوات قبل أن تظهر الحقيقة ويصبح بعدها وزيرا للمال والأقوام تتوافد عليه من كل فج عميق تطلب منه الإغاثة.
من جهة الأهل، التمسي من أهلك من يخبرهم بالحقيقة حتى لو كانت عمتك أو خالتك، المهم من تحبك وتثقين بها ولأنهم أهلك من لحمك ودمك أسأل الله أن يرقق قلوبهم لحالك.
وتيقني أن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه وأنه سبحانه وتعالى قادر على تعويضك بزوج صالح تعيشين معه أسعد أيام حياتك بدل حياة السجون التي أصبحت تتمنينها.
تأكدي أن الصبر والتوكل أساس النجاح، وأتمنى أن تصلنا أخبار سارة عنك.
أختك سهام من العاصمة
نصف الدين
إناث
1016 / سميرة، من الشرق، جميلة الشكل، 35 سنة، تبحث عن رفيق صالح يضمن لها العيش الكريم، تريده عاملا مستقرا، محترما يقدر المسؤولية، واعيا، سنه لا يتعدى 46 سنة.
1017 / صباح من البيض، 33 سنة، جامية، ماكثة في البيت تود الارتباط في الحلال برجل محترم يقدرها ويصونها في الحلال، يكون جادا وله نية حقيقية في الاستقرار، متدينا، لا يتعدى 45 سنة.
1018 / فتاة من الجزائر العاصمة، 31 سنة، جامعية، تبحث عن رجل شهم يؤسس معها أسرة أساسها الحب والتفاهم، يكون متفهما ومسؤولا، ناضجا، متخلقا وجامعي، عاملا، لا يتعدى 45 سنة، من العاصمة.
1019 / فتاة من الوسط، 19 سنة، تبحث عن فارس الأحلام الذي يأخذ بيدها لتصل إلى بر الأمان، يكون يخاف الله، جادا وله نية حقيقية في بناء بيت الحلال.
1020 / أحلام من ولاية البليدة، 29 سنة، تبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل محترم يقدرها ويصونها في الحلال، يكون متفهما، قادرا على تحمل المسؤولية، كما تريده عاملا في سلك الأمن ولديه سكن خاص، من الجزائر أو البليدة.
1021 / شابة من العاصمة، 35 سنة، موظفة، تبحث عن رجل محترم يكون لها نعم الزوج الصالح، يكون متفهما ويقدر المرأة ويحترمها، جادا ويخاف الله، كما تريده عاملا مستقرا.
ذكور
1025 / رجل، 53 سنة، من ولاية قسنطينة، مطلق، يرغب في إعادة بناء حياته من جديد إلى جانب امرأة أصيلة تنسيه فشل زواجه الأول وتعيد إلى حياته الأمل، لا تتجاوز 44 سنة.
1026 / كمال من ولاية سطيف، 33 سنة، مطلق بدون أولاد، يبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب فتاة صادقة، أصيلة، محترمة، ترعى شؤونه وتلملم جراحه، تكون متفهمة، قادرة على تحمل مسؤولية الزواج، كما يريدها من الشر.
1027 / محمد، 26 سنة، من بشار، مكفوف، جامعي، يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله من فتاة تقدر الحياة الأسرية، متفهمة لظروف الحياة، تقدر زوجها وتصونه في الحلال، سنها لا يتعدى 22 سنة.
1028 / خالد 28 سنة، عامل، محترم، متفهم، يرغب في تطليق العزوبية على يد امرأة محترمة تدخل معه القفص الذهبي، يريدها متفهمة، من أصل طيب، واعية، قادرة على تحمل مسؤولية الزواج وتكون تناسبه سنا.
1029 / ياسين، 32 سنة، من جيجل، موظف، يبحث عن فتاة الأحلام التي تؤسس إلى جانبه بيت الحلال، تكون مقبولة الشكل، تقدر الحياة الزوجية، من ولاية جيجل، لا تتعدى 25 سنة.
1030 / أحمد، من ولاية البليدة، 30 سنة، عامل لديه سكن خاص، يبحث عن نصفه الآخر شرط أن تكون واعية، جميلة، من ولاية البليدة أو الجزائر أو جيجل، سنها لا يتعدى 35 سنة.