منوعات

هل أخطأت حينما آمنت بالمشاعر النبيلة والصادقة

الشروق أونلاين
  • 13068
  • 66

قلبي مهموم وعقلي تائه ولا أدري متى تنتهي حلقات أشجاني التي أعيشها، أبلغ من العمر 42 سنة، موظف من عائلة محافظة، وأنا في هذا السن لا أدري كيف وقعت في حب فتاة شغلت قلبي وفكري وتمنيتها زوجة ببيتي، لكنني تفاجأت بها ذات مرة تخبرني أنها على علاقة برجل متزوج وأب لبنتين، هو على وشك إتمام تفاصيل طلاقه لترتبط به.

لم أصدق ما أخبرتني به وعشت أياما عصيبة بسببها، حاولت نسيانها لكنني لم أستطع وبسببها عانقت زجاجة الخمر، وشربت لأول مرة في حياتي، أجل لقد أقدمت على هذه المعصية وأغضبت الله، وندمت كثيرا على فعلتي، لكنني سرعان ما أدركت نفسي وتبت إلى الله وواظبت على صلاتي، أما تلك الفتاة فحاولت تركها مع نفسها ولتختار من أرادت، وظننت أن حلقات أشجاني انتهت عند هذه النقطة، لأتفاجأ مرة أخرى باتصال ذلك الرجل المتزوج الذي هي على علاقة به حيث أخبرني أن تلك الفتاة ساقطة، لا تمت بصلة بالأخلاق وأنها سيئة جدا، وعيوبها أكثر من محاسنها، ذلك أنها فعلت كل المحرمات معه، في البداية صدقته وتخيلت المصيبة العظمى التي كنت مقبلا عليها وحمدت الله تعالى على أنه كشف حقيقة تلك الفتاة لكن بعدها أدركت أن ذلك الرجل ماكر، مخادع كذاب، يعرف جيدا كيف يتلاعب بعواطف الفتيات، وأدركت أيضا أنني رجل يمكنني أن أرتب الأمور، وأنقذ من أحبها قلبي، من بين أيادي ذئب جائر وما كان علي سوى أن أخبرها بحقيقته حتى تكرهه وتبتعد عنه قبل أن يدمر مستقبلها، وصارحتها بكل كلمة قالها عنها ولقد اندهشت، وتعجبت ولكنها لم تسمع كلامي وقالت: بأنها تحبه ولا تستطيع الابتعاد عنه، وصارحتني أنها لم تحبن يوما ولا تحمل أي مشاعر تجاهي، ثم جاء هو ليؤكد لها أنه لم يقل شيئا عنها، ووصفني بالكاذب ولا أدري كيف صدقته وبالرغم من كل هذا أنا لم أستطع نسيانها، حاولت عدة مرات أن أصرف نظري عنها أن أختزل صورتها من ذاكرتي من قلبي لكن دون جدوى .

أنا أتعذب لفراقها وعلى حافة الانهيار، فهل أنا من أخطأ حينما سلمت قلبي لمن لا تستحقه أم أن الزمن من تغير وأصبح لا مكانة فيه للمشاعر الصاقة والنبيلة ؟

التائه / العاصمة

دمرت حياتها ولا أدري هل هو انتقام أم غيرة مني

دخلت الجامعة وكلي أمل في التفوق والتحصيل العلمي، وتحقيق حلمي، ومراد والداي اللذين كانا فخورين بي كثيرا، فأقمت بالاقامة الجامعية المختلطة بنات وذكور “سيدي عاشور” بعنابة، حيث كنت أدرس بكلية الترجمة حينها كنت في الواحد والعشرين من العمر، لم أكن أهتم إلا بدراستي إلى أن تعرفت على فتاة تدرس اللغة الانجليزية، كانت حينها في السنة أولى جامعي وهي تنحدر من مدينة سكيكدة الساحلية .

علاقتي بها لم تتجاوز الصداقة، والزمالة كانت تتصل بي لتسألني عن أحوالي، وكنت أوجيز الحديث إليها، لم أشعر معها بأية مشاعر عاطفية إلى أن التقيت ذات مرة صديقي فتجاذبنا أطراف الحديث ثم سألني عنها فقلت: أنه تجمعني بها صداقة وزمالة لكنه أكد لي أنها تحبني بل تعشقني، وهذا ما صارحت به صديقي، تعجبت من شعورها نحوي والذي كان من دون سابق إنذار، وفي اليوم التالي التقيت بها في طريقي إلى الجامعة …تبادلنا التحية، تحدثنا قليلا ثم سألتها عن صحة ما أخبرني به صديقي,فأكدت لي ذلك، ثم نظرت في عيناها البريئتين وقلت: إنه لا يمكنني أن أكون معها ولا لها والأفضل أن تنسى الموضوع تماما، فسألتني عن سبب رفضي، فأجبتها: بأنها مازالت صغيرة ويجب أن تتفرغ للدراسة، وأنني لا أفكر في إقامة علاقة في الوقت الراهن، وأنه علي أن أسعى لما جئت من أجله، فنظرت إلي نظرات حزن وأسى ولم تبارح مكانها، ولم أستطع البقاء أكثر معها فأخبرتها بأنه علي الذهاب لأنني مرتبط بموعد خاص حينها خرصت عن الكلام .

وبعد أيام قليلة توجهت أنا وصديقي لمكاننا المعهود، فتفاجأت بوجودها مع شخص آخر، كانت تفعل ذلك لإثارة غيرتي، وتحريك مشاعري، لم تتحرك غيرتي، ولكني خفت عليها من مكر الذئب الذي كان يترصد بها، ففكرت في إنقاذها، لم أجد سوى فكرة بأن أوهمها بأنني أريد إقامة علاقة معها حتى يبتعد ذلك الذئب عنها ثم أفعل أي شيء يجعلها تكرهني، وفعلت ذلك، واستطعت أن أبعد عنها كل من أراد التقرب منها، وبعدها جاء اليوم الذي علي فيه البدء في جعلها تكرهني حيث كنت أتظاهر بإعجابي بالفتيات وكلما كانت تراني مع زميلة من زميلات الدراسة تسألني عنها فأجيبها بأنني معجب بها لكي تكرهني، وكلما أفعل ذلك تشتد غيرتها وتتمسك بي أكثر.. حاولت وحاولت لكن دون جدوى.

بعد ثلاث سنوات قضيناها سويا ألفتها وألفتني، كنت أرى فيها الحب والوفاء والاخلاصحاولت أن أختبر وفاءها لي مرات عدة وكلما فعلت ازداد حبي لها

فكرت وفكرت ثم قررت أن أتخلى عن دراستي وأبحث عن عمل وكان دافعي الأول هو رغبتي في الارتباط بها، ولكني لم أخبرها عن السبب الحقيقي وراء تركي للدراسة وأخبرتها بأنني صرت عبئاً ثقيلا على والدي، حاولت أن تغير رأي ولكن دون جدوى .

كنا على اتصال دائم عبر الهاتف طيلة مدة غيابي، وبعد مدة أخبرت أهلي بأنني أريد خطبتها فوافقوا، كنت أريد أن أجعلها مفاجأة سارة لها فذهبت إلى الإقامة الجامعية حيث تقيم دون علمها، أردت أن أفاجئها بعودتي وبنية خطبتي لها، وعندما وصلت حاولت الاتصال بها لكن هاتفها كان مغلقا، تصادفت بزميل لي سألته عنها فأشار لي بأصبعه عن مكان تواجدها، وياليتني ما ذهبت لذلك المكان حيث كانت فاجعتي.

لقد كانت بصحبة شاب آخر، شلت حركتي توقف بي الزمن ولما رأتني توجهت مسرعة إلى غرفتها.

عدت أدراجي وشعور الخيبة واليأس يقتلانياتصلت بي مرات ومرات لكنني لم أجبها، وبعد أيام صرت لا أفهم ما أحس به، لا أعرف ما أقدمت عليه هل هي الغيرة أم شيء آخر.

بدأت تراودني أفكار شيطانية فصورتها لم تبرح خيالي وهي مع ذلك الشخص ، وانتابتني فكرة الانتقام حيث أخذت كل صوري معها ووضعتها في ظرف بريدي وأرسلته إلى عنوان أخيها لكي يوقفها عن الدراسة ولكي تبتعد عن تلك الإقامة.، وبعد أن نلت ما أردت علمت أنني دمرت علاقتها بأهلها، حينها فقط أدركت مافعلت

لا أدري ما فعلته بها هل هو انتقام أم هي غيرتي التي دفعتني لذلك؟ لا أدري ماذا أصابني ندمت ولكن بعد ماذا دمرت نفسي ودمرتها وأفسدت علاقتها بأهلها فهل أنا المذنب حقا ؟

أسامة /الشرق الجزائري


والدتي تكفر بالله مرة في الشهر ولا تستغفر ولا تتوب

كنا نعيش حياة هادئة ومستقرة، ولكن تغير كل شيء منذ سنتين حينما سمح والدي لنفسه أن يتخذ اإمرأة أخرى لنفسه غير والدتي وتزوجها دون رضا والدتي، وأصبح والداي في صراع دائم لا ينتهي بالغرم من أن والدي جعل لزوجته الثانية بيتا مستقلا عن بيتنا، لكن والدتي لم تحتمل الأمر وأقسمت على أن تطلق تلك المرأة من والدي وتفسد حياتها، وتعيد والدي إليها محبا ومعجبا كما في الماضي

والدتي وإن كانت قد أقسمت على ذلك فهي تدرك جيدا ما تفعله، وياليتها انتهجت طريق الحلال في ذلك بل انتهجت سبيل الضلال والكفر والشرك بالله تعالى، فلقد ذهبت إلى إحدى المشعوذات التي طمأنتها ووعدتها بأن والدي سيعود إليها، وأكثر من السابق فقط طلبت منها أن تزورها مرة في الشهر، وعملت والدتي بنصيحة المشعوذة التي كانت تأخذ من والدتي الكثير من المال تدفعه كل شهر مقابل الحرز، وبعض من الطلاسم لتضعهم لوالدي، في البداية بدت والدتي وكأنها تتحكم في زمام الأمور فأصبح والدي يزورنا باستمرار وأصبحت تظهر المشاكل بينه وبين زوجته الثانية وأوشك والدي على طلاقها فعلا بسبب السحر التي توضعه والدتي له لكن يبد وأن تلك الزوجة الثانية لوالدي لم تكن أيضا سهلة فهي أيضا انتهجت نفس أسلوب والدتي، وأصبحت تتحكم في والدي بنفس الطريقة، وأصبح بذلك والدي يتعرض في كل مرة إلى أمراض لا يعرف مصدرها، وخشيت عليه وطلبت من والدتي أن تكف عن فعلها وأن تهتدي وتستغفر الله وتتوب عن عملها الشيطاني كونه يدخل في باب الكفر والشرك بالله تعالى، لكنها رفضت لأنها خائفة من أن تخسر والدي فحاولت مرة أخرى أن أوضح لها أنه بتلك الطريقة ستفقده للأبد لأنه قد يموت وعلينا إنقاذه بالرقية الشرعية غير أنها لا تفقه، ولا تريد أن تفهم، وهمها الأول والأخير الانتقام من ضرتها.

إنني خائفة جدا على مصير والدي وأفكر في بعض الأحيان إخباره بما تفعلان به حتى يدرك نفسه وليحصل ما يحصل فأجيبوني هل أنا على صواب أم لا؟

غنية / سيدي بلعباس


رد على مشكلة :

ثروة والدي تسيل لعاب خطابي

هذه أول مرة أرد فيها وبصراحة على مشكلة من ضمن المشاكل المطروحة في صفحة “راحة النفوس” وأرجو أن يكون ردي بلسما شافيا إن شاء الله.

أختي نورة بما أن الأمر كان ينتهي عند الخطوبة ولا يتم الزواج فإلى هنا كل شيء عاد غير أن مشكلتك هي طمع الخطاب في ثروة أبيك حسب ما جاء في مشكلتك.

إعلمي أن المهر حق الزوجة فلا يصح لزوج أن يتصرف فيه، وعليه وعلى هذا القياس أنصحك أن تجعلي لكي شرطا لمن أراد أن يتقدم لخطبتك “كتابا موثوقا” وهو بمثابة تعهد شرفي للخطيب أنه حقا يريد بناء عائلة شريفة ومحترمة.

هذا حصن مانع لكل أصحاب النفوس الضعيفة والنوايا الخبيثة وهذا حتما سيوفر لك الوقت وكذلك راحة البال وما أدراك ما راحة البال. و دعيني أقول لك أن الحب الحقيقي يبدأ عند ساعة الزواج لا قبله إذ هنا يمكن كل طرف معرفة الآخر على حقيقته فلا تنخدعي بالمشاعر الزائفة عند تقدم أي خطيب وتوجهي إلى الله بدعاء الاستخارة التي تبين خير العبد من شره فلا خاب من استخار. موفقة إن شاء الله

العاصمة / أخوكم عبد الرزاق

نصف الدين

إناث

992 / فتاة من الوسط عزباء 37 سنة بيضاء البشرة جميلة الشكل طيبة ترغب في الارتباط برجل محترم طيب مستقر ماديا سنه لا يتعدي 52 سنة لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا من الولايات التالية 09 – 42 – 16 – 10 – 23 – 35

993‮ ‬‭/‬‮ ‬منار‮ ‬من‮ ‬ميلة‮ ‬21‮ ‬سنة‮ ‬يتيمة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬شهم‮ ‬يحقق‮ ‬لها‮ ‬السكينة‮ ‬والأمان‮ ‬ويكون‮ ‬لها‮ ‬الزوج‮ ‬الذي‮ ‬يحميها‮ ‬ويسترها‮ ‬بما‮ ‬يرضي‮ ‬الله،‮ ‬مسؤول‮ ‬ويقدر‮ ‬الحياة‮ ‬الزوجية‮ ‬سنه‮ ‬لا‮ ‬يتعدى‮ ‬31‮ ‬سنة‮ ‬من‮ ‬ميلة‮.‬

994 / حنان من سطيف 43 سنة مطلقة بدون أطفال ملتزمة تبحث عن ابن الحلال الذي يعيد إلى حياتها لاستقرار والسكينة ويرسم على وجهها البهجة الحقيقية يكون صالحا لا يتعدى 56 سنة من بجاية أو من أم البواقي.

995‮ ‬‭/‬‮ ‬شابة‮ ‬من‮ ‬البليدة‮ ‬34‮ ‬سنة‮ ‬جامعية‮ ‬طيبة‮ ‬من‮ ‬عائلة‮ ‬محافظة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬شريك‮ ‬الحياة‮ ‬الذي‮ ‬يقاسمها‮ ‬طموحاتها‮ ‬ويحقق‮ ‬حلمها‮ ‬في‮ ‬الاستقرار‮ ‬يكون‮ ‬صالحا،‮ ‬متفهما،‮ ‬يقدر‮ ‬الحياة‮ ‬الزوجية،‮ ‬سنه‮ ‬لا‮ ‬يتعدى‮ ‬50‮ ‬سنة‮.‬

996‮ ‬‭/‬‮ ‬أمينة‮ ‬من‮ ‬تيبازة‮ ‬25‮ ‬سنة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬فارس‮ ‬أحلامها‮ ‬الذي‮ ‬يملأ‮ ‬عليها‮ ‬حياتها‮ ‬ويقاسمها‮ ‬أفراحها‮ ‬وأحزانها‮ ‬يكون‮ ‬جادا،‮ ‬تكمل‮ ‬معه‮ ‬مشوار‮ ‬الحياة،‮ ‬سنه‮ ‬لا‮ ‬يتعدى‮ ‬37‮ ‬سنة‮ ‬من‮ ‬الوسط‮.‬

997‮ ‬‭/‬‮ ‬هاجر‮ ‬25‮ ‬سنة‮ ‬جميلة‮ ‬الشكل‮ ‬ترغب‮ ‬في‮ ‬الارتباط‮ ‬وفق‮ ‬الشرع‮ ‬إلى‭ ‬جانب‮ ‬رجل‮ ‬محترم،‮ ‬متفهم،‮ ‬مسؤول‮ ‬واع،‮ ‬يكون‮ ‬عاملا‮ ‬مستقرا،‮ ‬جادا‮ ‬لا‮ ‬يتعدى‮ ‬40‮ ‬سنة‮.‬

ذكور

1001‮ ‬‭/‬‮ ‬حميد‮ ‬من‮ ‬ولاية‮ ‬باتنة‮ ‬44‮ ‬سنة‮ ‬موظف‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬ثانية‮ ‬من‮ ‬الشرق‮ ‬الجزائري،‮ ‬تكون‮ ‬صادقة،‮ ‬حنونة‮ ‬وطيبة‮ ‬القلب‮ ‬ومن‮ ‬جهته‮ ‬يعدها‮ ‬بالحب‮ ‬والوفاء‮.‬

1002‮ ‬‭/‬‮ ‬توفيق‮ ‬من‮ ‬ولاية‮ ‬ڤالمة‮ ‬42‮ ‬سنة‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬نصفه‮ ‬الآخر‮ ‬لتكوين‮ ‬عش‮ ‬زوجي‮ ‬سعيد،‮ ‬تكون‮ ‬عاملة‮ ‬ولديها‮ ‬سكن‮ ‬خاص‮ ‬أما‮ ‬سنها‮ ‬فلا‮ ‬يتعدى‮ ‬40‮ ‬سنة‮. ‬لمن‮ ‬يهمه‮ ‬الأمر‮. ‬رقم‮ ‬الهاتف‮ ‬لدى‭ ‬الجريدة

1003‮ ‬‭/‬‮ ‬فريد‮ ‬من‮ ‬ولاية‮ ‬جيجل‮ ‬30‮ ‬سنة‮ ‬عامل‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬الاستقرار‮ ‬على‭ ‬سنة‮ ‬الله‮ ‬ورسوله‮ ‬مع‮ ‬امرأة‮ ‬محترمة‮ ‬سنها‮ ‬لا‮ ‬يتعدى‮ ‬34‮ ‬سنة‮ ‬وتكون‮ ‬عاملة‮ ‬في‮ ‬قطاع‮ ‬الصحة‮ ‬أو‮ ‬التعليم‮.‬

1004‮ ‬‭/‬‮ ‬فاروق‮ ‬من‮ ‬الجزائر‮ ‬العاصمة‮ ‬41‮ ‬سنة‮ ‬عامل‮ ‬ويملك‮ ‬سكنا‮ ‬خاصا‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬امرأة‮ ‬للزواج‮ ‬تكون‮ ‬مثقفة‮ ‬وجميلة‮ ‬ومن‮ ‬عائلة‮ ‬طيبة‮ ‬وسنها‮ ‬لا‮ ‬يتجاوز‮ ‬38‮ ‬سنة‮.‬

1005‮ ‬‭/‬‮ ‬رجل‮ ‬من‮ ‬ولاية‮ ‬البويرة‮ ‬32‮ ‬سنة‮ ‬عامل‮ ‬يريد‮ ‬إكمال‮ ‬نصف‮ ‬دينه‮ ‬مع‮ ‬امرأة‮ ‬لا‮ ‬تتعدى‮ ‬28‮ ‬سنة،‮ ‬تكون‮ ‬حنونة‮ ‬وخلوقة‮ ‬من‮ ‬الوسط‮ ‬أو‮ ‬البويرة‮ ‬أو‮ ‬بومرداس‮ ‬كما‮ ‬يريدها‮ ‬أن‮ ‬تكون‮ ‬متدينة‮.‬

1006‮ ‬‭/‬‮ ‬عبد‮ ‬الغني‮ ‬37‮ ‬سنة‮ ‬مهندس،‮ ‬عامل‮ ‬بالجنوب‮ ‬يريد‮ ‬الارتباط‮ ‬في‮ ‬الحلال‮ ‬مع‮ ‬امرأة‮ ‬عاصمية‮ ‬تناسبه‮ ‬سنا‮ ‬وتكون‮ ‬ذات‮ ‬خلق‮ ‬ودين‮. ‬لمن‮ ‬يهمها‮ ‬الأمر‮ ‬رقم‮ ‬الهاتف‮ ‬لدى‮ ‬الجريدة‮.‬

مقالات ذات صلة