رياضة
لاعبون أعلنوا جودتهم وآخرون ضيّعوا فرصتهم

هل أخطأ بيتكوفيتش بعدم ضم بن طالب وغويري؟

ب. ع
  • 3375
  • 0

لا أحد بإمكانه وضع قائمة ولو أولية أو تقريبية، عن التشكيلة التي ستسافر إلى القارة الجديدة، لأن الفارق هو خمسة أشهر، قادرة على أن تقلب الموازين، وتظهر لاعبين ليسوا حاليا على البال، فقد يعود آدم وناس وربما يوسف بلايلي وقد ينفجر بدر الدين بوعناني مع فريقه المتألق في البندسليغا شتوتغارت، وقد يتراجع آخرون من الأساسيين حاليا، دون نسيان طاعون الإصابات التي حرمت الخضر قبل “الكان” من غويري وعوار والحارس قندوز، وحرمتهم خلال المنافسة من شرقي وحجام وخاصة بن ناصر.

أكيد أن بيتكوفيتش خانه التوفيق في اختيار اللاعبين، كما وفق في اختيارات أخرى، فمثلا تجاهله لنبيل بن طالب اللاعب الأساسي مع ناديه ليل، بقي غير مفهوم، وبن ناصر كان يمكن تعويضه بنبيل الذي يلعب مع الخضر منذ 2014 وله خبرة كبيرة في الكؤوس الإفريقية، وكان نبيل بن طالب في زمن ما قبل “الكان”، متألقا وأساسيا مع ناديه ليل سواء في مباريات الدوري الفرنسي أم أوربا ليغ، وخلال مباريات كأس أمم إفريقيا، ظهر نبيل بن طالب وهو يقوم بتحضيرات شاقة مع ناديه ليل وهو يشجع الخضر، ويهتف باسم الجزائر كما صوّر موقع النادي الفرنسي، وإعادة اللاعب ضرورية لأن بن ناصر وحتى بوداوي كثيرا الإصابة.

عودة أمين غويري إلى الميادين كان يمكن الاستفادة منها في مواجهة منتخب نيجيريا، ولكن المدرب بيتكوفيتش أسقط اسمه نهائيا ولم يسأل عن توقيت شفائه، عكس ما حدث مع المدرب وليد رقراقي الذي تمسك بنجمه أشرف حكيمي، الذي استعاد مكانه الأساسي بعد نهاية الدور الأول أو دور المجموعات، والأكيد أن غويري بفورمة أقل، أحسن من المهاجمين المحدودي المستوى بركان وبكرار.

عاش المدرب بيتكوفيتش حميميات اللاعبين الجزائريين، وأخذ نظرة عن طباعهم ومعنوياتهم، ولأن فرص التحضير الآن تبخرت، فهو يعلم بأن أول لقاء رسمي سيلعبه أمام منتخب الأرجنتين، والتحضير لمواجهة رفقاء ميسي يبدأ من الآن، طبعا إذا شارك ميسي.

أوجع الأداء المقدم أمام نيجيريا، وأدخل الشك في قلوب الأنصار، وكل الذين شاركوا في تلك المباراة البائسة جدا، لم يرحمهم المناصرون، والتعب الذي ظهروا به وضعهم على المحك، وتذكر الجميع بعض النجوم المغيبين ومنهم بدر الدين بوعناني ومدافع الشلف عبادة الذي تألق في كأس العرب.

ولأن مناصري الكرة عموما مزاجيون، فهم يبالغون في المديح ويبالغون في الانتقاد، فإن محرز كان أحسن لاعب في العالم بعد المباراتين الأوليين أمام السودان وبوركينا فاسو، وهو حاليا مطالب بالاعتزال من نفس الذين أشادوا به، ونفس الكلام قيل عن حاج موسى ومازة وبلغالي، أما عمورة هداف تصفيات كأس العالم، الذي لم يسجل أي هدف في الكان، فكان نصيبه من الانتقاد كبيرا جدا.

الآن أمام بيتكوفيتش خمسة أشهر، قبل امتحانه الكبير في كأس العالم، والمطلوب منه حاليا هو إعادة المنتخب من جديد إلى الأضواء.

مقالات ذات صلة