هل أزور بيت الله لأتمكن من التوبة
أنا شاب في الخامسة والعشرين من العمر، على أخلاق عالية، من أسرة متدينة، موظف والحمد لله، أحاول الحفاظ على جميع واجباتي الدينية خاصة الصلاة، أقرأ القرآن، طيب القلب، أعمالي كلها صالحة، أبر بوالديّ، لكن ثمة ما ينغص علي حياتي ويفقدني طعم حلاوة إيماني، ويسبب لي الأرق، أجل إنه ذنب ارتكبه في لحظات الضعف، في لحظات إغواء الشيطان، لا أستطيع مقاومته، جاهدت نفسي في العديد من المرات، لكنني أجد نفسي أضعف من كل ما أتـصوره، أغضب رب ثم أبكي وأستغفر الله، وأعد نفسي بأنني لن أكرر ذلك الذنب الحقير، وهو ممارستي للعادة السيئة لكن أكرر الخطأ في كل مرة للأسف الشديد.
اقتربت من إمام مسجد وأعلمته بما يحدث معي لعله ينفعني بنصيحة، وقد جربت كل ما قاله لي وسعدت كثيرا لأنني تمكنت من التغلب على نفسي أكثر من الأول، لكنني فشلت بعد مرور شهور لأنني عاودت ارتكاب نفس الخطأ، بعدها نصحني صديقي بزيارة طبيب نفساني وقد فعلت لكنني لم أجد أي نتيجة .
نفسي تضعف في كل مرة، والخطأ يتكرر معي، وعذابي لا أستطيع التخلص منه، أريد التوبة، التوبة يا إخواني، لقد فكرت في أمر زيارة بيت الله المقدس، مكة المكرمة، من خلال أداء مناسك العمرة، فلعل وعسى برؤيتي لبيت الله والصلاة والدعاء أن يرفع عني هذا الابتلاء في ديني، غير أنه من حين لآخر تراودني أفكار مسمومة، ماذا لو أنني سأعمر وبعد ذلك سأقع في الخطأ من جديد، إنني بعدها لن أسامح نفسي لأنه بعدها سأكون معتمرا، ومن غير المعقول أن أذنب في حق الله، أنا في صراع نفسي دائم، وتعبت كثيرا فكيف أنقذ نفسي مما أنا فيه وأرضي الله؟
سيدعلي / قسنطينة
كيدها تسبب في إجهاضي مرتين وطلاقي
أنا شابة، عمري 21 سنة، من عائلة محافظة وعريقة، جميلة الخلق والخلق، متحجبة، مثقفة، أحظى بحب واحترام الجميع، تقدم شاب لخطبتي من نفس مدينتي، عرف عنه التدين والتردد على بيت الله، فوافق أهلي عليه مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه”.
وتزوجت منه وأنا في قمة السعادة، وقضيت أياما جميلة رفقة زوجي بغرب البلاد، حتى أنني كنت أحسد نفسي على تلك النعمة، ورأيت زوجي ملاكا من السماء، ثم عدنا للبيت الزوجية الذي يقاسمنا العيش فيه أهل زوجي، هنا بدأت رحلة مأساتي مع والدة زوجي التي كنت أحترمها كثيرا، لكنها كانت تعاملني بسوء غيرة مني، تصفني بما يعف لسان المرء على ذكره، كوصفي باليهودية والخبيثة وغيرها من الكلام الذي تجرح به مشاعري وتهين به كرامتي، ولم ترحم ضعفي وأنا حامل مما جعل حالتي النفسية تسوء وتتدهور وتسبب ذلك في إجهاضي، وبالرغم من ذلك لم أخبر زوجي بما فعلته والدته معي حفاظا على استقرار الأسرة، وكنت أصبر وأحتسب لله لعل الله يجعل لي مخرجا، لكنها زادت في تجبرها وأصبحت تخلق المشاكل من العدم وتدعو علي حتى بالأمراض الفتاكة والخطيرة، وتحاول بشتى الطرق أن تظهر لابنها أنها مظلومة وأنا الظالمة مما جعل زوجي يطلب مني تقبيل قدميها اعتذارا لها بعد خلاف حدث بيننا لكنني وجدت في ذلك إهانة كبيرة بالنسبة لي فلم أفعل وصرت ألزم غرفتي حتى أتفادى كل المشاكل، وهذا ما لم يعجبها وابنتها فأصبحتا تحرضان زوجي ضدي، هذا الأخير الذي لم يجد من طريقة للخلاص مني سوى أنه أخذني لبيت أهلي وهددني بعدم العودة إليه إن لم أصلح من أمري، زوجي فعل ما تمليه عليه والدته وشقيقته ولم يحاول التأكد من صحة الأكاذيب التي تلفقانها بي والدته وشقيقته، وكنت حينها حاملا، ومن شدة عدم تحملي للأمر أجهضت مرة أخرى، وهنا زاد كره حماتي وابنتها لي وجعلا زوجي الآخر يكرهني ظلما وجورا وطلبت والدته منه أن يطلقني ووعدته بتزويجه من ست البنات وإلا ستغضب عليه إلى يوم الدين، بل وخيرته بين تطليقي أو حرمانه من العيش بمنزلها ونزع منه المحل التجاري الذي يعمل فيه، فكان لها ما أرادت، وحتى يخفون جريمتهم النكراء لفقوني بتهم وأكاذيب باطلة أمام الجميع، ولكن أحمد الله تعالى أن الكل يعرف نسبي ومستحيل تصديق كلامهم، إيماني الصادق بالله جعلني لا أنهار حتى وإن عزلت نفسي ووجدت ذلك ارحم لي من العالم الخارجي..
هذه مأساتي أتمنى أن أجد عندكم الحل، وأن تكون عبرة لكل مقبلة على الزواج.
المعذبة / ابنة المدية
الرد:
ابنتي.. الحياة فيها مد وجزر، طيبة وشر، ظلم وعدل… هي مبنية على هذه الثنائية منذ الأزل وإلا لكنا في عالم الملائكة، ويجب أن تقتنعي أن الفشل لا يعني نهاية العالم، بل من تجاربنا يشتد عودنا وتتصلب إرادتنا فنتغلب عليه ونعتبره محطة من حياتنا نستفد منه مستقبلا.
ابنتي لا تعتزلي العالم مثلما قلت ولا تجعلي عينيك الجميلتين لا تريان إلا الجمال كى يمكنك التفريق بين ما هو صحيح وما هو خطأ، فأنت مثقفة كما نلمسه في أسلوبك، ومتدينة كما هو واضح في وصفك لنفسك، من يجب أن يبكى أسفا عليك هو طليقك الذي فضل مال والدته على زوجة صالحة، كانت ستكون له عونا في هذه الحياة الصعبة وهو يشق طريقه فيها ليصنع وجودا بعيدا عن نفوذ والدته، ولكنها النفوس الضعيفة المحبة لمال الدنيا، ورجل هذه الصفات أظنه لا يستحق منك لحظة للتأسف على الماضي أو حتى تذكره وتذكر ما صنعه وأهله فيك أولم يقل الله تعالى: “المؤمنون للمؤمنات” أكيد الإرادة الإلاهية وجدت في طلاقك وإجهاضك مرتين خيرا كثيرا “وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم”.
هذه هي نصيحتي لك، أما لأبنائي الشباب المتزوجين أو المقبلين على الزواج أقول: اتقوا الله في نسائكم، لقد استوصى بهم رسول الله في حجة الوداع فقال: “خياركم خياركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي” ثم يجب عدم مغالطة النفس، فطاعة الأم واجبة ما لم تكن فيها معصية لله، والطلاق وتهديم أسرة وتيتيم أطفال أكبر معصية لله، يجب أن تعلموا أنه لا تعارض بين طاعة الأم واحترام الزوجة، وصون كرامتها، أنتم مسؤولون على ذلك، وأقول في ذات الوقت لبناتنا: أم الزوج تحتاج لقلب يحس بإحساس أم، ترى إنسانا جاء ينافسها في حب ابنها، إن هذا الحب الزائد وفوق العادة للأمهات هو الذي يفسر هذا الصراع الدائم بين الحماة وعروسة ابنها، لكن شريطة أن تحترم كل منهما حدودها، ونصيحتي للأمهات أن بنات الناس أمانة في أعناقكم، الصالحات منكن، من خافت الله ولم تكن سببا بأي حال من الأحوال في كسر قلبين وتحطيم أسرة وتحقيق فعل يتباهى به الشيطان حفظ الله أسرنا من بلاء الطلاق الذي بات يهدد مجتمعنا.
يهددني بالطرد من البيت إن لم أحفظ القرآن الكريم
في نهاية السنة الدراسية الماضية طردت من المدرسة لأنني لم أتمكن من النجاح في شهادة التعليم المتوسط ثلاث مرات على التوالي، أصارحكم القول إنني لم أحب الدراسة يوما، وأنا الابن الوحيد داخل الأسرة الذي لم ينجح على غرار إخوتي الناجحين، والذين يحبون الدراسة كثيرا، لذلك فإن والديّ خاصة والدي يحب إخوتي، وفخور بهم، ويظهر ذلك من خلال اهتمامه بهم وتوفير لهم كل ما يرغبون فيه، في حين لم يظهر لي يوما حبه لي.
أنا لا أجد منه سوى التوبيخ والاهانة المستمرة مما يجعلني أشعر أنه فعلا يفضلهم علي، وهذا يحزنني كثيرا، ما ذنبي أنا إن فشلت.. لقد حاولت أن أحب الدراسة، وحاولت الاجتهاد لعلي أحرز نتيجة جيدة وإيجابية، لكن دون جدوى، فأنا لا أستطيع استيعاب الدروس، ولا التركيز، ومفهومي للمعلومات محدود، هذا هو طبعي، الدراسة لا تنفع معي، ربما خلقت لشيء آخر غير الدراسة، وسأنجح فيه مستقبلا، قد وضحت لوالدي هذا الأمر غير أنه لا يريد الفهم، وأصبح يعاملني بخشونة منذ تسربي من المدرسة، وقد عرضت عليه أن يسمح لي بمزاولة تربص في مجال ميكانيك السيارات الذي أحبه كثيرا لكنه رفض ذلك وطلب مني الذهاب إلى إحدى الزوايا بالجنوب لتعلم القرآن وحفظه، وهذا ما لم أرض به.. ليس كرها لكلام الله حاشا ذلك فأنا أحب الله، وأحب كلامه وكل ما يتعلق بالدين، إلا أنني أعرف نفسي جيدا لا يمكنني الحفظ، لا يمكنني تخزين الكلمات بذاكرتي، فكري محدود، وسأجد صعوبة كبيرة، وأعلم أن ذهابي إلى هناك لن يأتي بنتيجة إطلاقا، لكن والدي لم يفهم أيضا رفضي، وشدد لهجته علي، وهددني بالطرد من البيت إن لم أذهب إلى هذه الزاوية وأحفظ القرآن الكريم، وقد أمهلني بعضا من الوقت لمنحه جوابي.
أجد نفسي عاجزا تماما عن التفكير، أشعر بالوحدة وسط أهلي، سيما أنني ألقى في كل حين سخرية أشقائي، وتشدد والدي، لم أجد سوى والدتي التي شكوتها همي، ووعدتني أن تحدث والدي وتقنعه بعدم الذهاب إلى الزاوية لأنه يمكنني حفظ القرآن بالمسجد القريب إلى بيتنا حتى أتمكن من البقاء هنا، فأنا الآخر لا أريد الرحيل عن بيتنا، لكن والدي رفض اقتراح والدتي لأنه يريد فعل ذلك بي عقابا لي لأنني لم أدرس مثل بقية أشقائي الذين يكدون ويجتهدون ويحصلون أفضل النتائج، أنا في حيرة من أمري ولا أدري كيف أتصرف، فأجيبوني جزاكم الله ألف خير؟
فارس / باتنة
أخشى لعنتها فتعصف بي الهموم إن تخليت عنها
ما دفعني للكتابة إليكم هي حيرتي الشديدة وضيق صدري، وألمي المستمر، والخوف من نظرة المجتمع إلي، وكله بسبب عدم معرفتي هل أنا على خطأ أو صواب في ما أنا مقبل عليه من إتمام نصف ديني.
قبل خمس سنوات تعرفت على فتاة، أحببتها من النظرة الأولى التي وقع نظري عليها، وزدت تعلقا بها لأخلاقها الفاضلة وجمالها، تعرفت عليها أثناء اجتيازي لامتحان البكالوريا فلم أستطع أن أفوت الفرصة وتحدثت إليها ومن يومها صرنا على علاقة.
كان يوم إعلان نتائج البكالوريا أجمل يوم بالنسبة لنا، لأننا نجحنا معا، وسجلنا بنفس الجامعة ودرسنا وتخرجنا معا، وبعد توظيفي فكرت في مصارحتها بالتقدم لخطبتها، لكن هنا فقط فكرت في أمر كنت غافلا عنه مدة خمس سنوات، وهذا الأمر أصبح مشكلا بالنسبة إلي وهو فارق العمر الذي بيننا، فهذه الفتاة تكبرني بسنتين وأنا اليوم في حيرة هل يمكنني خطبتها والزواج منها دون أن يشكل لي هذا عائقا مستقبلا؟
فأنا أخشى أن أجد مشاكل مستقبلا، خاصة بعد مرور سنوات، فأفكر بعدها في غيرها، ثم إنني أخشى نظرة الناس إلي، وألسنتهم التي لا ترحم فمجتمعنا معقد ولا زال يعيش الكثير من الطابوهات، ثم كيف سيكون موقف أهلي تجاه هذا الموضوع، فأنا أشعر أنهم سيرفضون ارتباطي بها، وماذا إن لم أرتبط بها وبحثت عن أخرى تصغرني سنا.
هل أستطيع أن أنساها وأنسى ما جمعني بها طيلة الخمس سنوات؟ وهل ستتقبل هي تخلي عنها وتركي لها وهي تراني الرجل الفاضل والذي تعقد عليه كل الآمال وتنتظر يوم قدومي لخطبتها بفارغ الصبر، ورفضت العديد من الخطاب لأجلي؟ ماذا إن لم أتزوجها هل ستكرهني وتنظر إلي بأنني رجل خائن لا أستحق كلمة الوفي؟ ربما ستدعو علي طوال حياتي وستصيبني الهموم وتعصف بي المشاكل.. بل وتلعنني.
أنا في دوامة وصراع نفسي لا أعرف حقيقة هل أنا على صواب أم خطأ؟ وما علي فعله لأكون على صواب، فأرجوكم أفيدوني بالحل الذي يريحني وينزاح عني همي؟
محمد / ورڤلة
أشقائي العاقون يريدون موت والدي ليرثوا ثروته
أنا شاب عمري 35 سنة، أصغر أشقائي الثلاثة، درست بالخارج وعدت إلى أرض الوطن حيث أشتغل حاليا بمكتبي الخاص، منذ عودتي لاحظت العديد من الأمور تغيرت، خاصة تلك المتعلقة بالعلاقة بين أشقائي ووالديّ، إخوتي تخلوا عن أخلاقهم، فأصبحت الأنانية تطغى على قلوبهم، ولا أحد يصل الآخر، الكل يلهث وراء مصلحته الخاصة، حتى أنهم أصبحوا عاقين لوالديّ سيما والدي الذي أنهكه المرض والذي هو حاليا بحاجة إلى أولاده أكثر مما مضى، غير أنهم لا يبالون، وحاليا اشتد المرض على والدي، كنت أعتقد أن هذا سيجعلهم يشفقون على حاله فيقومون بواجبهم نحوه، على الأقل زيارته والتخفيف عنه، لكن لا أحد منهم يفعل ذلك، مما جعل والدي يستاء منهم ويقول إنه يعرف جيدا أولاده، أتدرون ماذا ينتظر أشقائي، إنهم ينتظرون وفاة والدي حتى يرثوا ثروته، ويتسنى لهم العيش أغنياء، وأسياد، لقد أسمعوني هذا الكلام في مبادرة من نفسي حيث جمعتهم لأنبههم أن والدي غاضب عليهم، وأنه حزين جدا لأنهم لا يأتـون لزيارته وهو طريح الفراش حيث قال كبيرهم: إن والدنا عاش بما فيه الكفاية وإن مات فإن البشر كلهم يموتون ما يهمنا حقنا من الثروة، وقد وافق على كلامه الآخرون، لقد صدمت لما سمعت، أشقائي خلت الرحمة والشفقة من قلوبهم، ما سمعته أذرف دموعا من عينيّ، وأحزن قلبي على والدي الذي ضحى بزهرة شبابه لأجلنا نحن أولاده، وفي آخر عمره أدار أولاده ظهورهم له، إنه لم يبق من أحد إلى جانب والدي سواي وأمي، نواسي وحدته، ونصبره على ابتلائه، لكنه لا يكف عن البكاء على أولاده الذين يفعلون به ما يفعلون، وأنا لم أجد من طريقة أقنع بها أشقائي، ثم هم ينظرون إلي بنظرة الغريب عنهم لأنني لا أشبههم في شيء، ولا أوافق على مبادئهم المغلوطة، وأنا أبحث عن طريقة أقنعهم بها ليبروا بوالدهم حتى يشعر بالراحة.. فكيف السبيل إلى ذلك؟
عزالدين / عين الدفلى
نصف الدين
إناث
920) سمية من ميلة 25 سنة ماكثة في البيت ترغب في الاستقرار في الحلال برجل عامل، جاد له نية حقيقية في الارتباط سنه لا يتعدى 35 سنة.
921) فتاة من الشرق 32 سنة عاملة تملك سكنا خاصا تريد الارتباط وفق الشرع من رجل صادق وجاد يكون يناسبها سنا.
922) حياة من ولاية البويرة 25 سنة ماكثة في البيت بيضاء البشرة تبحث عن شريك الحياة الذي يقاسمها حلو العيش ومره يكون صادقا محترما، متفهما وجادا لا يتعدى 36 سنة من الوسط فقط.
923) فايزة من غليزان 26 سنة محترمة من عائلة محافظة تريد الزواج من رجل قادر على تحمل المسؤولية يقدر المرأة ويحترمها لا يكون من نفس ولايتها.
924) شابة من أم البواقي 25 سنة موظفة تود الاستقرار في الحلال من شاب محترم ومتفهم صالح يكون عاملا مستقرا قادرا على تحمّل مسؤولية الزواج.
925) نورية من سيدي بلعباس 32 سنة، جميلة الشكل تبحث عن رجل ملتزم صادق عامل لا يتعدى 45 سنة.
ذكور
929) عبد الله من العاصمة 51 سنة أرمل بـ 3 أطفال، أستاذ، يملك سكنا خاصا، يريد الزواج من امرأة متفهمة لا تتعدى 48 سنة من الجزائر.
930) فريد من ڤالمة 31 سنة عامل مطلق بطفل يريد الزواج على سنة الله ورسوله من فتاة أصلية محترمة تكون من قسنطينة أو أم البواقي أو الطارف لا تتعدى 35 سنة.
931) عبد النور 28 سنة من سوق أهراس موظف يبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب فتاة واعية محترمة مسؤولة تكون عاملة من الشرق الجزائري لا تتعدى 25 سنة.
932) مراد من عين تمنوشنت 30 سنة عامل يبحث عن فتاة قصد الزواج في الحلال تكون له السند والرفيق في مشوار الحياة تكون من الغرب لا تتعدى 24 سنة.
933) شاب من الوسط 31 سنة مثقف عامل محترم يرغب في تطليق العزوبية مع فتاة تناسبه سنا تكون جامعية أو عاملة في سلك التعليم لا يهمه المنطقة المهم أن تكون جادة.
934) طيب من ولاية وهران 34 سنة عامل يريد دخول القفص الذهبي مع فتاة تكون محترمة صادقة لها نية حقيقية في تكوين أسرة أساسها الحب والمودة والتفاهم تكون مناسبة له في السن من ولاية وهران.