جواهر

هل أضحي بالزواج لأجل أهلي؟

جواهر الشروق
  • 13502
  • 27
ح.م

أنا فتاة أبلغ من العمر 18 عاما، أمي مريضة منذ فترة طويلة وزاد مرضها بعد ولادة أختي التي تبلغ من العمر عاما ونصف، أبي حمل علي أعباء كثيرة ما بين شؤون أمي وأخوتي وشؤون البيت، والدراسة حيث إنني متفوقة دراسياً لكن مع ضغوط المنزل اضطررت للدراسة في المنزل.

أشتاق للزواج برجل يعطيني الحب والرعاية، خاصة إنني أمارس العادة السرية ولم أستطيع تركها.. أريد الزواج برجل يعفني ويصونني، أخاف أن يغضب أبي عندما أطلب منه أن يفتح الباب للخطاب بعد أن كنت قد أغلقته بتلميح منه، خاصة وأنه ينعتني أحيانا بالقاسية الأنانية، لا أدري لماذا رغم كل تعبي معهم في البيت.

برأيك ماذا أفعل، هل أتزوج وأترك أمي وأختي، أم أضحي بالزواج وأظل معهم؟

فاتنة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرد:

أهلا وسهلا بك يا فاتنة على صفحات فضفضة، والله أسأل أن ييسر لك أمرك كله، وأن يجعل عملك في ميزان حسناتك.

رعايتك لأهلك من أسمى المعاني التي حثنا عليها الإسلام وهي من باب بر والديك، ومن الواضح أن والدك يشعر بحاجة شديدة لوجودك في حياتهم لرعاية أمك وأختك لذلك لم يتردد في تأخير زوجك بعض الشيء، لكن بأي حال من الأحوال هناك الكثير من الفتيات مررن بنفس تجربتك بل وتعدت أعمارهن لما بعد الثلاثين، فلا تقلقي فمازلتي صغيرة في السن وما زال أمامك فرصة الزواج بإذن الله.

أرى أن تفاتحي والدكِ في الأمر دون حرج ولا مانع أن تتحدثي مع والدتك لتكون وسيطاً بينك وبين والدك، وأن توحي له أنك لن تتخلي عنهم نهائياً، ولا مانع أن تتحدثي مع أي شاب يتقدم لخطبتك بهذا الشأن وأن تكوني صريحة معه بأن وقتك سيكون بعضه لأهلك لرعاية شئونهم ولا أظن أن أي رجل صالح سوف يعترض على هذا الأمر بل سيعتبره براً بأهلك سوف يجعله الله في ميزان حسناتكم.

عدم زواجك ليس مبرراً أبداً للجوء للعادة السرية، فالعادة السرية مرض يجب أن تتخلصي منها نهائياً سواء تم زواجك الآن أم لا، يجب أن يكون لديك العزيمة لذلك، وابتعدي عن كل المثيرات التي تسبب هذا الأمر ، ولتعلمي أن ممارسة هذه العادة تؤثر على استقرار الزواج لاحقاً وتغير ملامح الأعضاء التناسلية للفتاة، فاستعيني بالله وابتعدي عنها تماماً وصوني نفسك لزوجك بإذن الله تعالى.

تمنياتي لك بالسعادة والتوفيق وتابعينا بأخبارك

لمراسلتنا بالاستشارات:

fadhfadhajawahir@gmail.com

مقالات ذات صلة